مقتل قيادي بارز في جبهة النصرة في معارك بريف ادلب شمال غرب سوريا

03:34:35 20-09-2015 | Arabic. News. Cn

دمشق 19 سبتمبر 2015 (شينخوا) قتل قيادي بارز في جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا في معارك عنيفة بين قوات موالية للنظام السوري وفصائل اسلامية معارضة في محيط بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين بريف ادلب شمال غرب سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان ووسائل اعلام رسمية.

وقال المرصد ومقره لندن اليوم (السبت) إن "القيادي الجهادي التونسي أبو الحسن التونسي، لقى مصرعه (..) خلال المعارك العنيفة والمستمرة منذ 24 ساعة في محيط بلدتي كفريا والفوعة (..) بين قوات الدفاع الوطني مدعمة باللجان الشعبية المدربة على يد قادة مجموعات من حزب الله اللبناني من جهة، وجبهة النصرة والحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم جند الاقصى ومقاتلين اوزبك وشيشانيين منتمين للفصائل الإسلامية من جهة اخرى".

وتابع ان التونسي "كان مساعدا لزعيم تنظيم القاعدة العالمي أسامة بن لادن في أفغانستان".

وتحاصر فصائل اسلامية مسلحة، بينها جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، تنضوي تحت لواء "جيش الفتح" منذ اشهر، بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما غالبية من الطائفة الشيعية، وهما آخر ما تبقى من معاقل الحكومة في محافظة ادلب شمال غرب سوريا، وتهاجمهما ردا هجوم الجيش السوري على مدينة الزبداني آخر معاقل المعارضة المسلحة قرب الحدود مع لبنان.

ولم تفلح هدنتان توصل لهما الطرفان في اغسطس الماضي بوساطات في وقف اطلاق النار في الزبداني وبلدتي كفريا والفوعة، اذ انهارتا بعد وقت قصير وتجدد القتال.

والجمعة هاجم مقاتلو المعارضة المسلحة بلدتي الفوعة وكفريا بتسع عربات مفخخة، ما ادى الى اندلاع اشتباكات بين الجانبين، بحسب المرصد.

ومازالت هذه الاشتباكات مستمرة.

وقال المرصد اليوم إن هذه الاشتباكات اوقعت 29 قتيلا من مسلحي المعارضة و21 من القوات الموالية للنظام السوري، وسبعة مدنيين، بجانب سبعة انتحاريين فجروا انفسهم بسيارات مفخخة.

بدورها، قالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "إن اللجان الشعبية بالتعاون مع الأهالي في بلدتي الفوعة وكفريا بريف ادلب تصدت لهجوم ارهابيي تنظيم جبهة النصرة وما يسمى الحزب الإسلامي التركستاني وجند الأقصى وكبدتهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد".

ونقلت عن مصادر ميدانية من داخل بلدة الفوعة قولها "إن اللجان الشعبية بتغطية من سلاح الطيران في الجيش العربي السوري اوقعت مئات القتلى والمصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة (..) في محيط بلدتي كفريا والفوعة".

ولفتت الوكالة الى ان التنظيمات الإرهابية المتشددة اعترفت على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي "بمقتل اكثر من 28 ارهابيا من افرادها من بينهم أبو الحسن التونسي أحد متزعمي جبهة النصرة".

ويقول المسلحون المعارضون في ادلب إنهم سيواصلون مهاجمة البلدات الشيعية حتى توقف القوات الحكومية هجماتها على الزبداني.

ويعصف بسوريا نزاع دام منذ منتصف مارس عام 2011.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

مقتل قيادي بارز في جبهة النصرة في معارك بريف ادلب شمال غرب سوريا

新华社 | 2015-09-20 03:34:35

دمشق 19 سبتمبر 2015 (شينخوا) قتل قيادي بارز في جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا في معارك عنيفة بين قوات موالية للنظام السوري وفصائل اسلامية معارضة في محيط بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين بريف ادلب شمال غرب سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان ووسائل اعلام رسمية.

وقال المرصد ومقره لندن اليوم (السبت) إن "القيادي الجهادي التونسي أبو الحسن التونسي، لقى مصرعه (..) خلال المعارك العنيفة والمستمرة منذ 24 ساعة في محيط بلدتي كفريا والفوعة (..) بين قوات الدفاع الوطني مدعمة باللجان الشعبية المدربة على يد قادة مجموعات من حزب الله اللبناني من جهة، وجبهة النصرة والحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم جند الاقصى ومقاتلين اوزبك وشيشانيين منتمين للفصائل الإسلامية من جهة اخرى".

وتابع ان التونسي "كان مساعدا لزعيم تنظيم القاعدة العالمي أسامة بن لادن في أفغانستان".

وتحاصر فصائل اسلامية مسلحة، بينها جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، تنضوي تحت لواء "جيش الفتح" منذ اشهر، بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما غالبية من الطائفة الشيعية، وهما آخر ما تبقى من معاقل الحكومة في محافظة ادلب شمال غرب سوريا، وتهاجمهما ردا هجوم الجيش السوري على مدينة الزبداني آخر معاقل المعارضة المسلحة قرب الحدود مع لبنان.

ولم تفلح هدنتان توصل لهما الطرفان في اغسطس الماضي بوساطات في وقف اطلاق النار في الزبداني وبلدتي كفريا والفوعة، اذ انهارتا بعد وقت قصير وتجدد القتال.

والجمعة هاجم مقاتلو المعارضة المسلحة بلدتي الفوعة وكفريا بتسع عربات مفخخة، ما ادى الى اندلاع اشتباكات بين الجانبين، بحسب المرصد.

ومازالت هذه الاشتباكات مستمرة.

وقال المرصد اليوم إن هذه الاشتباكات اوقعت 29 قتيلا من مسلحي المعارضة و21 من القوات الموالية للنظام السوري، وسبعة مدنيين، بجانب سبعة انتحاريين فجروا انفسهم بسيارات مفخخة.

بدورها، قالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "إن اللجان الشعبية بالتعاون مع الأهالي في بلدتي الفوعة وكفريا بريف ادلب تصدت لهجوم ارهابيي تنظيم جبهة النصرة وما يسمى الحزب الإسلامي التركستاني وجند الأقصى وكبدتهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد".

ونقلت عن مصادر ميدانية من داخل بلدة الفوعة قولها "إن اللجان الشعبية بتغطية من سلاح الطيران في الجيش العربي السوري اوقعت مئات القتلى والمصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة (..) في محيط بلدتي كفريا والفوعة".

ولفتت الوكالة الى ان التنظيمات الإرهابية المتشددة اعترفت على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي "بمقتل اكثر من 28 ارهابيا من افرادها من بينهم أبو الحسن التونسي أحد متزعمي جبهة النصرة".

ويقول المسلحون المعارضون في ادلب إنهم سيواصلون مهاجمة البلدات الشيعية حتى توقف القوات الحكومية هجماتها على الزبداني.

ويعصف بسوريا نزاع دام منذ منتصف مارس عام 2011.

الصور

010020070790000000000000011101451346409471