زيارة ميركل للصين تركز على الملف الاقتصادي والأزمة السورية وقضية اللاجئين

14:11:59 28-10-2015 | Arabic. News. Cn

بكين 28 أكتوبر 2015 (شينخوا) تبدأ المستشارة الألمانية انغيلا ميركل غدا زيارة رسمية لمدة يومين إلى الصين تلبية لدعوة من رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ، يتوقع أن تركز على الملف الاقتصادي وغيره من الشؤون الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك بما في ذلك الأزمة السورية وقضية اللاجئين.

وزارت ميركل الصين 7 مرات منذ توليها منصب المستشارة الألمانية عام 2005. وبعد إكمال هذه الزيارة، ستصبح المستشارة الألمانية الأكثر زيارة للصين من بين كبار قادة الدول والحكومات الغربية الحاليين.

ويشهد اليوم الأول للزيارة الثامنة نشاطا مكثفا، حيث ستقام صباح الغد مراسم استقبال رسمية بحضور لي كه تشيانغ بقاعة الشعب الكبرى يتخللها استعراض حرس الشرف، تعقبه جلسة مباحثات ثنائية بين الزعيمين تتناول سبل تعزيز الشراكة الثنائية على مختلف الأصعدة وسبل الإرتقاء بها الى أفاق أرحب بما يخدم مصالح البلدين.

وسيكون هذا اللقاء الرابع بين الزعيمين منذ تولي لي كه تشيانغ منصبه في مارس 2013.

وبعد الظهر، ستلقي ميركل كلمة في لقاء موسع بحضور وفدي البلدين، كما تلتقي كبير المشرعين الصينيين تشانغ ده جيانغ، والرئيس الصيني شي جين بينغ، وتحضر مأدبة عشاء في قصر ضيافة الدولة دياويوتاي.

وفي اليوم الثاني من الزيارة، ستسافر ميركل ولي كه تشيانغ إلى مدينة خفي حاضرة مقاطعة آنهوي. وعند الظهر، سيحضر الزعيمان مؤتمر المجلس الصيني- الألماني للمستشارين الاقتصاديين. وقبل إنتهاء الزيارة، سيقيم لي كه تشيانغ مأدبة على شرف المستشارة ميركل.

وستتطرق ميركل في مباحثاتها مع المسؤولين الصيينين إلى سبل تعزيز تنفيذ "منهاج العمل للتعاون بين الصين وألمانيا" الذي تم إصداره في أكتوبر الماضي خلال زيارة لي لبرلين. ويحدد البرنامج الاستراتيجي سبل تعزيز التعاون بين الصين وألمانيا في المجالات المختلفة للسنوات الـ5 الى 10 القادمة.

وخلال زيارتها السابعة للصين في يوليو العام الماضي، اتفق الجانبان الصيني والألماني على إقامة قاعدة تصنيع لشركة فولكس فاغن الألماينة للسيارات. والجدير بالذكر أن الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة فولكس فاغن ماتياس مولر سيرافق ميركل خلال هذه الزيارة. ويتوقع أن تتطرق المحادثات الى أحدث التطورات بشأن التحقيق الداخلي في فضيحة التلاعب في اختبارات انبعاثات العوادم .

وتعد صناعة السيارات ركيزة مهمة للاقتصاد الألماني وتنظر الصين الى ألمانيا كشريك مهم في تحديث صناعتها في حين تحتاج ألمانيا الى التعاون مع الصين في توسيع نطاق أعمالها في أكبر وأسرع الأسواق نموا في العالم.

ومن المقرر أن يتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات التعاونية، من بينها اتفاقية للتعاون بين سوقي المال الصيني والألماني، ومشروع تجاري مشترك بين شركتي لوفتهانزا وإير تشاينا.

كما ستتطرق المباحثات بين ميركل والقادة الصينيين الى قضايا دولية وإقليمية ساخنة مثل الأزمة السورية والقضية الإيرانية، حيث لعبت الصين دورا هاما باتجاه التوصل الى الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى وتسوية الملف المثير للجدل، كما تعد الصين عنصرا مهما في دفع حل الأزمة السورية، إذ تحتفظ بعلاقات جيدة ووثيقة مع كافة الأطراف المعنية. كما تأمل الحكومة الألمانية الحصول على تأييد في مسألة اللاجئين.

وستشمل المحادثات أيضا التعاون مع الصين في مجالات مثل حقوق الملكية الفكرية، والتعليم المهني، وحماية البيئة، والحضرنة، والابتكار.

وتعد ألمانيا أكبر شريك تجاري للصين في أوروبا من حيث التجارة والاستثمارات والتعاون التكنولوجي. وتلعب الشراكة الصينية-الألمانية دورا مهما في العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي. كما تعد الصين أكبر شريك تجاري لألمانيا خارج أوروبا وكانت أكبر مستثمر على أراضيها في عام 2014 بعدد قياسي من المشاريع الاستثمارية.

ومنذ بداية هذا العام حتى الآن ، واصلت التبادلات التجارية بين الصين وألمانيا ارتفاعها، حيث ازداد حجم الصادرات الألمانية الى الصين بنسبة 0.8 في المئة، وحجم الواردات منها بنسبة 17.6 في المائة.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

زيارة ميركل للصين تركز على الملف الاقتصادي والأزمة السورية وقضية اللاجئين

新华社 | 2015-10-28 14:11:59

بكين 28 أكتوبر 2015 (شينخوا) تبدأ المستشارة الألمانية انغيلا ميركل غدا زيارة رسمية لمدة يومين إلى الصين تلبية لدعوة من رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ، يتوقع أن تركز على الملف الاقتصادي وغيره من الشؤون الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك بما في ذلك الأزمة السورية وقضية اللاجئين.

وزارت ميركل الصين 7 مرات منذ توليها منصب المستشارة الألمانية عام 2005. وبعد إكمال هذه الزيارة، ستصبح المستشارة الألمانية الأكثر زيارة للصين من بين كبار قادة الدول والحكومات الغربية الحاليين.

ويشهد اليوم الأول للزيارة الثامنة نشاطا مكثفا، حيث ستقام صباح الغد مراسم استقبال رسمية بحضور لي كه تشيانغ بقاعة الشعب الكبرى يتخللها استعراض حرس الشرف، تعقبه جلسة مباحثات ثنائية بين الزعيمين تتناول سبل تعزيز الشراكة الثنائية على مختلف الأصعدة وسبل الإرتقاء بها الى أفاق أرحب بما يخدم مصالح البلدين.

وسيكون هذا اللقاء الرابع بين الزعيمين منذ تولي لي كه تشيانغ منصبه في مارس 2013.

وبعد الظهر، ستلقي ميركل كلمة في لقاء موسع بحضور وفدي البلدين، كما تلتقي كبير المشرعين الصينيين تشانغ ده جيانغ، والرئيس الصيني شي جين بينغ، وتحضر مأدبة عشاء في قصر ضيافة الدولة دياويوتاي.

وفي اليوم الثاني من الزيارة، ستسافر ميركل ولي كه تشيانغ إلى مدينة خفي حاضرة مقاطعة آنهوي. وعند الظهر، سيحضر الزعيمان مؤتمر المجلس الصيني- الألماني للمستشارين الاقتصاديين. وقبل إنتهاء الزيارة، سيقيم لي كه تشيانغ مأدبة على شرف المستشارة ميركل.

وستتطرق ميركل في مباحثاتها مع المسؤولين الصيينين إلى سبل تعزيز تنفيذ "منهاج العمل للتعاون بين الصين وألمانيا" الذي تم إصداره في أكتوبر الماضي خلال زيارة لي لبرلين. ويحدد البرنامج الاستراتيجي سبل تعزيز التعاون بين الصين وألمانيا في المجالات المختلفة للسنوات الـ5 الى 10 القادمة.

وخلال زيارتها السابعة للصين في يوليو العام الماضي، اتفق الجانبان الصيني والألماني على إقامة قاعدة تصنيع لشركة فولكس فاغن الألماينة للسيارات. والجدير بالذكر أن الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة فولكس فاغن ماتياس مولر سيرافق ميركل خلال هذه الزيارة. ويتوقع أن تتطرق المحادثات الى أحدث التطورات بشأن التحقيق الداخلي في فضيحة التلاعب في اختبارات انبعاثات العوادم .

وتعد صناعة السيارات ركيزة مهمة للاقتصاد الألماني وتنظر الصين الى ألمانيا كشريك مهم في تحديث صناعتها في حين تحتاج ألمانيا الى التعاون مع الصين في توسيع نطاق أعمالها في أكبر وأسرع الأسواق نموا في العالم.

ومن المقرر أن يتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات التعاونية، من بينها اتفاقية للتعاون بين سوقي المال الصيني والألماني، ومشروع تجاري مشترك بين شركتي لوفتهانزا وإير تشاينا.

كما ستتطرق المباحثات بين ميركل والقادة الصينيين الى قضايا دولية وإقليمية ساخنة مثل الأزمة السورية والقضية الإيرانية، حيث لعبت الصين دورا هاما باتجاه التوصل الى الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى وتسوية الملف المثير للجدل، كما تعد الصين عنصرا مهما في دفع حل الأزمة السورية، إذ تحتفظ بعلاقات جيدة ووثيقة مع كافة الأطراف المعنية. كما تأمل الحكومة الألمانية الحصول على تأييد في مسألة اللاجئين.

وستشمل المحادثات أيضا التعاون مع الصين في مجالات مثل حقوق الملكية الفكرية، والتعليم المهني، وحماية البيئة، والحضرنة، والابتكار.

وتعد ألمانيا أكبر شريك تجاري للصين في أوروبا من حيث التجارة والاستثمارات والتعاون التكنولوجي. وتلعب الشراكة الصينية-الألمانية دورا مهما في العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي. كما تعد الصين أكبر شريك تجاري لألمانيا خارج أوروبا وكانت أكبر مستثمر على أراضيها في عام 2014 بعدد قياسي من المشاريع الاستثمارية.

ومنذ بداية هذا العام حتى الآن ، واصلت التبادلات التجارية بين الصين وألمانيا ارتفاعها، حيث ازداد حجم الصادرات الألمانية الى الصين بنسبة 0.8 في المئة، وحجم الواردات منها بنسبة 17.6 في المائة.

الصور

010020070790000000000000011101441347585691