تعليق: الإبداع يجعل الصين شريكا متقدما للأعمال خلال الأعوام الخمسة القادمة

21:14:31 05-11-2015 | Arabic. News. Cn

بكين 5 نوفمبر 2015 (شينخوا) على الرغم من أن مصطلح "الإبداع" لم يعد جديدا بالنسبة للشعب الصيني لكن الكلمة حظيت باهتمام غير مسبوق في الصين بعد إعلانها مخطط التنمية الخمسية القادمة.

وفي الخطة الخمسية الثالثة عشرة المقترحة سيكون هناك اعتماد على الإبداع كقوة دافعة أولى للتنمية لتوجيه الصين نحو "مجتمع مزدهر على نحو معتدل" بحلول عام 2020.

وعلى خلفية تباطؤ النمو الاقتصادي على مستوى العالم, حددت الصين هدفا جريئا بمضاعفة اجمالي الناتج المحلي عام 2010 ومعدل الدخل الفردى لعام 2010 لسكان الريف والحضر بحلول عام 2020.

وقد دفعت الأزمات الاقتصادية التي اجتاحت الدول المتقدمة جانب العالم التصنيعي لإعادة النظر في نمط النمو ما أدى لميلاد صناعة 4.0 في ألمانيا واتجاه إعادة التصنيع في أمريكا وكذلك التطوير المعلوماتى الاتصالى للصناعة اليابانية.

وهذا الاتجاه الجديد في تلك الدول مع قدرات التصنيع المتقدمة وانتشار التصنيع منخفض السعر في الدول الصاعدة أدى لمضاعفة الضغوط على الصين التي تسعى لقوة دافعة جديدة من أجل إنعاش نموها الاقتصادي.

في الوقت نفسه يزداد وعي الصين بالأثر الذي تتعرض البيئة له إذا واصلت دورها في القطاع كثيف العمالة في سلسلة التصنيع الدولية.

كل هذا أدى لوجود حاجة ملحة لتوسيع التعاون القائم على الابداع مع الخارج من أجل تحسين المشاركة في تخصيص الموارد العالمية على مستويات رفيعة والتعاون الصناعي الدولي.

وهذا لا يخدم فقط المصالح الأساسية للصين وانما سيحقق النفع لبقية العالم.

وعززت أكثر من 2000 شركة صينية وجودها في ألمانيا. وخلقت شركات التكنولوجيا الفائقة مثل هواوي ولينوفو الكثير من فرص العمل، في حين وفرت للشعب الألماني خيارات أفضل وأرخص.

وطرح رجال الأعمال في ألمانيا مفهوم شركاء الإبداع الألمان والصينيين منذ عدة أعوام، وفي حين تطبق الصين خطة "صنع في الصين 2025" بدأت ألمانيا تطبق خطة موازية هي الصناعة 4.0.

وأثبتت تجربة الصين أن الإبداع يمكن أن يكون عامل حفز لمزيد من التعاون الدولي الفعال.

وعلى سبيل المثال تمكنت شركة شياومي لإنتاج الهواتف المحمولة من تحديث منتجاتها بشكل مستمر بفضل تعليقات المستهلكين وهو ما نفع الجهات الأصلية التى تقدم تكنولوجياتها في اليابان والدول الصناعية الأخرى والشركات المسؤولة عن صناعة أجزاء الهواتف في تايلاند.

وأعلنت الصين في خطتها الخمسية أنها ستواصل تشجيع الأعمال الجماعية عن طريق المشروعات العلمية والتكنولوجية الرائدة وبناء عدد من المعامل الوطنية بهدف إنتاج تكنولوجيات جديدة.

وهذا الاتجاه الجديد في الداخل سيقود ثاني أكبر اقتصاد في العالم بالتأكيد لزيادة الحاجة للتكنولوجيات المتقدمة في ظل تخلصه تدريجيا من الأنماط القديمة للإنتاج.

وبفضل السعي المستمر للإبداع اتجه العديد من شركات التكنولوجيا الفائقة الصينية إلى وادى السليكون حيث أجرت تلك الشركات تبادلات ملائمة مع مؤسسات بحثية شهيرة أخرى.

وسيكتشف العالم قريبا أن الصين تشارك في المزيد من التعاون الإبداعي مع جهات منتجة لهذا الإبداع وكذلك تمد العالم بمنتجات وخدمات متقدمة.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

تعليق: الإبداع يجعل الصين شريكا متقدما للأعمال خلال الأعوام الخمسة القادمة

新华社 | 2015-11-05 21:14:31

بكين 5 نوفمبر 2015 (شينخوا) على الرغم من أن مصطلح "الإبداع" لم يعد جديدا بالنسبة للشعب الصيني لكن الكلمة حظيت باهتمام غير مسبوق في الصين بعد إعلانها مخطط التنمية الخمسية القادمة.

وفي الخطة الخمسية الثالثة عشرة المقترحة سيكون هناك اعتماد على الإبداع كقوة دافعة أولى للتنمية لتوجيه الصين نحو "مجتمع مزدهر على نحو معتدل" بحلول عام 2020.

وعلى خلفية تباطؤ النمو الاقتصادي على مستوى العالم, حددت الصين هدفا جريئا بمضاعفة اجمالي الناتج المحلي عام 2010 ومعدل الدخل الفردى لعام 2010 لسكان الريف والحضر بحلول عام 2020.

وقد دفعت الأزمات الاقتصادية التي اجتاحت الدول المتقدمة جانب العالم التصنيعي لإعادة النظر في نمط النمو ما أدى لميلاد صناعة 4.0 في ألمانيا واتجاه إعادة التصنيع في أمريكا وكذلك التطوير المعلوماتى الاتصالى للصناعة اليابانية.

وهذا الاتجاه الجديد في تلك الدول مع قدرات التصنيع المتقدمة وانتشار التصنيع منخفض السعر في الدول الصاعدة أدى لمضاعفة الضغوط على الصين التي تسعى لقوة دافعة جديدة من أجل إنعاش نموها الاقتصادي.

في الوقت نفسه يزداد وعي الصين بالأثر الذي تتعرض البيئة له إذا واصلت دورها في القطاع كثيف العمالة في سلسلة التصنيع الدولية.

كل هذا أدى لوجود حاجة ملحة لتوسيع التعاون القائم على الابداع مع الخارج من أجل تحسين المشاركة في تخصيص الموارد العالمية على مستويات رفيعة والتعاون الصناعي الدولي.

وهذا لا يخدم فقط المصالح الأساسية للصين وانما سيحقق النفع لبقية العالم.

وعززت أكثر من 2000 شركة صينية وجودها في ألمانيا. وخلقت شركات التكنولوجيا الفائقة مثل هواوي ولينوفو الكثير من فرص العمل، في حين وفرت للشعب الألماني خيارات أفضل وأرخص.

وطرح رجال الأعمال في ألمانيا مفهوم شركاء الإبداع الألمان والصينيين منذ عدة أعوام، وفي حين تطبق الصين خطة "صنع في الصين 2025" بدأت ألمانيا تطبق خطة موازية هي الصناعة 4.0.

وأثبتت تجربة الصين أن الإبداع يمكن أن يكون عامل حفز لمزيد من التعاون الدولي الفعال.

وعلى سبيل المثال تمكنت شركة شياومي لإنتاج الهواتف المحمولة من تحديث منتجاتها بشكل مستمر بفضل تعليقات المستهلكين وهو ما نفع الجهات الأصلية التى تقدم تكنولوجياتها في اليابان والدول الصناعية الأخرى والشركات المسؤولة عن صناعة أجزاء الهواتف في تايلاند.

وأعلنت الصين في خطتها الخمسية أنها ستواصل تشجيع الأعمال الجماعية عن طريق المشروعات العلمية والتكنولوجية الرائدة وبناء عدد من المعامل الوطنية بهدف إنتاج تكنولوجيات جديدة.

وهذا الاتجاه الجديد في الداخل سيقود ثاني أكبر اقتصاد في العالم بالتأكيد لزيادة الحاجة للتكنولوجيات المتقدمة في ظل تخلصه تدريجيا من الأنماط القديمة للإنتاج.

وبفضل السعي المستمر للإبداع اتجه العديد من شركات التكنولوجيا الفائقة الصينية إلى وادى السليكون حيث أجرت تلك الشركات تبادلات ملائمة مع مؤسسات بحثية شهيرة أخرى.

وسيكتشف العالم قريبا أن الصين تشارك في المزيد من التعاون الإبداعي مع جهات منتجة لهذا الإبداع وكذلك تمد العالم بمنتجات وخدمات متقدمة.

الصور

010020070790000000000000011101441347876341