تقرير اخبارى : زيارة شي إلى فيتنام وسنغافورة تبني توافقات جديدة بشأن التعاون الثنائي والإقليمي

16:15:34 08-11-2015 | Arabic. News. Cn

بكين 8 نوفمبر 2015 (شينخوا) أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى فيتنام وسنغافورة من الخميس الى السبت، أثمرت عن توافقات جديدة حول التعاون الثنائي والإقليمي بين الصين والدولتين الواقعتين في جنوب شرق آسيا، فضلا عن دفع فهم السياسات الصينية المحلية والخارجية المتعلقة بالمنطقة.

وجاءت زيارة شي بمناسبة الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية-الفيتنامية بالإضافة إلى الذكرى الـ25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية- السنغافورية.

-- الصين وفيتنام --مجتمع ذي مصير مشترك

وقال وانغ بعد اختتام شي لزيارتيه إن زعيما الصين وفيتنام توصلا الى توافق واسع بشأن المصالح والتحديات والاحتياجات والمهام المشتركة التي تواجه البلدين.

وخلال محادثاته مع القادة الفيتناميين، وقال شي إن الصين وفيتنام تشكلان مجتمعا ذي مصير مشترك وله أهمية إستراتيجية، مضيفا أن مستقبل القضية الاشتراكية للبلدين متشابك إلى حد كبير.

وحث شي الجانبين على توارث والحفاظ على الصداقة التقليدية "القائمة على الرفقة والأخوة" وقام ببنائها وتنشئتها بعناية ماو تسي تونغ وهو تشي منه، وغيرهما من زعماء الأجيال السابقة.

وتوصل البلدان إلى توافق أيضا بشأن توسيع التعاون في إطار مبادرة "الحزام والطريق" التي طرحتها الصين وخطة "الممرين والدائرة الاقتصادية الواحدة" الفيتنامية، فضلا عن رفع التعاون في مجال تحسين القدرة الإنتاجية.

وخلال زيارته، قال شي للرئيس الفيتنامي ترونغ تان سانغ، إن "زيارتي هذه قد حققت الهدف المتمثل في توطيد الصداقة التقليدية ودفع التنسيق الاستراتيجي وتعميق التعاون الواقعي".

وأضاف شي "لقد توصلنا إلى سلسلة من التوافقات حول التعاون البراغماتي في شتي المجالات

ومن جهته، أشار وانغ إلى أن الجانبين قد وقعا على عدد من وثائق التعاون تشمل مجالات مثل التبادلات الحزبية، والنقل، والسياحة، والقدرة الإنتاجية، والثقافة، والسكك الحديدية، والطاقة، والمالية، والشؤون المحلية.

وفيما يتعلق بالتبادلات الثقافية والشعبية، دعا شي الجانبين إلى تعزيز المشاعر الودية بين الشعبية من خلال تعزيز التعاون في مجالات وسائل الإعلام والثقافة والتعليم والسياحة وتنمية الشباب.

وفي التعاون البحري حث الجانبين على التعامل بشكل ملائم مع الخلافات والسيطرة عليها والتوصل إلى التوافق التدريجي وتوسيع المصالح المشتركة من خلال المفاوضات الثنائية والعمل من أجل هدف الاستثمار المشترك.

الصين وسنغافورة -- شراكة التعاون الشامل

وقال وانغ إن قادة الصين وسنغافورة اتفقوا على إعادة تعريف العلاقات بين الصين وسنغافورة باعتبارها شراكة تعاون شاملة تتماشى مع العصر، وذلك خلال زيارة شي إلى الدولة المدينة، وهي خطوة فارقة من أجل العلاقات بين الصين وسنغافورة.

كما قرر البلدان أيضا إطلاق مفاوضات بشأن تطوير اتفاقية التجارة الحرة التي مر عليها سبعة أعوام..

واتفق البلدان على توسيع التعاون في مجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والبحث بنشاط عن نمط للتعاون بين شركات البلدين في سوق ثالثة ضمن إطار مبادرة الحزام والطريق.

واتفق الزعيمان على بناء ثالث مشروع بين الحكومتين في تشونغ تشينغ، وهي مدينة في جنوب غرب الصين، وتشجيع استخدام الرينمينبي في الاستثمار والتجارة الثنائية.

وسيعمل البلدان باتجاه تأسيس وتشغيل مبكر لبنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية.

وقال شي إن التبادلات المتكررة للزيارات رفيعة المستوى، ونجاح المشروعين الحاليين بين الحكومتين، والمشروع الثالث المقترح في تشونغ تشينع، سيؤدي كل ذلك إلى ضخ زخم جديد في العلاقات الثنائية.

ودعا شي الجانبين إلى الحفاظ على زخم التبادلات الشعبية، وتحقيق نجاح للتبادلات بين الشباب وطلاب الجامعات في البلدين، وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والموارد البشرية لرفع مستوى التعاون الثقافي.

الصين والآسيان -- تعاون لتحقيق تنمية مشتركة

جدد الرئيس الصيني التأكيد على مسار الصين للتنمية السلمية وسياسة حسن الجوار، قائلا إن الصين على استعداد للتعاون مع الدول الآسيوية لتحقيق تنمية مشتركة.

ولدى إشارته إلى أن الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" لديهم فرصة مهمة لتطوير العلاقات، تعهد الرئيس شي بتعزيز الحوار الإستراتيجي وتعميق التعاون العملي في مختلف المجالات مع دول الآسيان وذلك للارتقاء معا بالشراكة الإستراتيجية بين الصين والآسيان إلى مستوى جديد.

وقال شي إن الصين تدعم نمو الآسيان وعازمة لتعزيز التعاون الودي مع تكتل دول جنوب شرق آسيا، وتدعم بثبات تأسيس المجموعة الاقتصادية، وتساند الدور الرائد للآسيان في تعزيز التعاون الإقليمي في شرق آسيا.

ولفت إلى أن علاقة الجوار تعد نقطة إنطلاق لمبادرات الصين التنموية مثل "الحزام والطريق" ورؤية بناء مجتمع ذي مصير مشترك.

وقال وانغ إن تلك الإلتزامات تأتي من أعماق قلب الشعب الصيني، وستبقى ماثلة أمام دول الآسيان والمجتمع الدولي.

وأشار شي إلى أن الصين واثقة وقادرة على العمل مع دول جنوب شرق آسيا من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.

وذكر أنه لم ولن تتم عرقلة حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي والتحليق فوقه، مشددا على أن حاجة الصين إلى المرور دون عوائق في هذا الممر المائي أكثر من أي بلد آخر.

ولدى إشارته إلى أن جزر بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها بين الصين ومدعين آخرين هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية منذ قديم الأزل ، قال شي إن بكين تحمل على عاتقها مسؤولية لا مناص منها تجاه حماية سيادة الأراضي والحقوق والمصالح البحرية المشروعة.

ولفت الرئيس شي إلى أن كل من السلام والاستقرار يمثلان نقطتي إنطلاق وهدفين لسياسة الصين تجاه بحر الصين الجنوبي.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

تقرير اخبارى : زيارة شي إلى فيتنام وسنغافورة تبني توافقات جديدة بشأن التعاون الثنائي والإقليمي

新华社 | 2015-11-08 16:15:34

بكين 8 نوفمبر 2015 (شينخوا) أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى فيتنام وسنغافورة من الخميس الى السبت، أثمرت عن توافقات جديدة حول التعاون الثنائي والإقليمي بين الصين والدولتين الواقعتين في جنوب شرق آسيا، فضلا عن دفع فهم السياسات الصينية المحلية والخارجية المتعلقة بالمنطقة.

وجاءت زيارة شي بمناسبة الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية-الفيتنامية بالإضافة إلى الذكرى الـ25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية- السنغافورية.

-- الصين وفيتنام --مجتمع ذي مصير مشترك

وقال وانغ بعد اختتام شي لزيارتيه إن زعيما الصين وفيتنام توصلا الى توافق واسع بشأن المصالح والتحديات والاحتياجات والمهام المشتركة التي تواجه البلدين.

وخلال محادثاته مع القادة الفيتناميين، وقال شي إن الصين وفيتنام تشكلان مجتمعا ذي مصير مشترك وله أهمية إستراتيجية، مضيفا أن مستقبل القضية الاشتراكية للبلدين متشابك إلى حد كبير.

وحث شي الجانبين على توارث والحفاظ على الصداقة التقليدية "القائمة على الرفقة والأخوة" وقام ببنائها وتنشئتها بعناية ماو تسي تونغ وهو تشي منه، وغيرهما من زعماء الأجيال السابقة.

وتوصل البلدان إلى توافق أيضا بشأن توسيع التعاون في إطار مبادرة "الحزام والطريق" التي طرحتها الصين وخطة "الممرين والدائرة الاقتصادية الواحدة" الفيتنامية، فضلا عن رفع التعاون في مجال تحسين القدرة الإنتاجية.

وخلال زيارته، قال شي للرئيس الفيتنامي ترونغ تان سانغ، إن "زيارتي هذه قد حققت الهدف المتمثل في توطيد الصداقة التقليدية ودفع التنسيق الاستراتيجي وتعميق التعاون الواقعي".

وأضاف شي "لقد توصلنا إلى سلسلة من التوافقات حول التعاون البراغماتي في شتي المجالات

ومن جهته، أشار وانغ إلى أن الجانبين قد وقعا على عدد من وثائق التعاون تشمل مجالات مثل التبادلات الحزبية، والنقل، والسياحة، والقدرة الإنتاجية، والثقافة، والسكك الحديدية، والطاقة، والمالية، والشؤون المحلية.

وفيما يتعلق بالتبادلات الثقافية والشعبية، دعا شي الجانبين إلى تعزيز المشاعر الودية بين الشعبية من خلال تعزيز التعاون في مجالات وسائل الإعلام والثقافة والتعليم والسياحة وتنمية الشباب.

وفي التعاون البحري حث الجانبين على التعامل بشكل ملائم مع الخلافات والسيطرة عليها والتوصل إلى التوافق التدريجي وتوسيع المصالح المشتركة من خلال المفاوضات الثنائية والعمل من أجل هدف الاستثمار المشترك.

الصين وسنغافورة -- شراكة التعاون الشامل

وقال وانغ إن قادة الصين وسنغافورة اتفقوا على إعادة تعريف العلاقات بين الصين وسنغافورة باعتبارها شراكة تعاون شاملة تتماشى مع العصر، وذلك خلال زيارة شي إلى الدولة المدينة، وهي خطوة فارقة من أجل العلاقات بين الصين وسنغافورة.

كما قرر البلدان أيضا إطلاق مفاوضات بشأن تطوير اتفاقية التجارة الحرة التي مر عليها سبعة أعوام..

واتفق البلدان على توسيع التعاون في مجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والبحث بنشاط عن نمط للتعاون بين شركات البلدين في سوق ثالثة ضمن إطار مبادرة الحزام والطريق.

واتفق الزعيمان على بناء ثالث مشروع بين الحكومتين في تشونغ تشينغ، وهي مدينة في جنوب غرب الصين، وتشجيع استخدام الرينمينبي في الاستثمار والتجارة الثنائية.

وسيعمل البلدان باتجاه تأسيس وتشغيل مبكر لبنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية.

وقال شي إن التبادلات المتكررة للزيارات رفيعة المستوى، ونجاح المشروعين الحاليين بين الحكومتين، والمشروع الثالث المقترح في تشونغ تشينع، سيؤدي كل ذلك إلى ضخ زخم جديد في العلاقات الثنائية.

ودعا شي الجانبين إلى الحفاظ على زخم التبادلات الشعبية، وتحقيق نجاح للتبادلات بين الشباب وطلاب الجامعات في البلدين، وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والموارد البشرية لرفع مستوى التعاون الثقافي.

الصين والآسيان -- تعاون لتحقيق تنمية مشتركة

جدد الرئيس الصيني التأكيد على مسار الصين للتنمية السلمية وسياسة حسن الجوار، قائلا إن الصين على استعداد للتعاون مع الدول الآسيوية لتحقيق تنمية مشتركة.

ولدى إشارته إلى أن الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" لديهم فرصة مهمة لتطوير العلاقات، تعهد الرئيس شي بتعزيز الحوار الإستراتيجي وتعميق التعاون العملي في مختلف المجالات مع دول الآسيان وذلك للارتقاء معا بالشراكة الإستراتيجية بين الصين والآسيان إلى مستوى جديد.

وقال شي إن الصين تدعم نمو الآسيان وعازمة لتعزيز التعاون الودي مع تكتل دول جنوب شرق آسيا، وتدعم بثبات تأسيس المجموعة الاقتصادية، وتساند الدور الرائد للآسيان في تعزيز التعاون الإقليمي في شرق آسيا.

ولفت إلى أن علاقة الجوار تعد نقطة إنطلاق لمبادرات الصين التنموية مثل "الحزام والطريق" ورؤية بناء مجتمع ذي مصير مشترك.

وقال وانغ إن تلك الإلتزامات تأتي من أعماق قلب الشعب الصيني، وستبقى ماثلة أمام دول الآسيان والمجتمع الدولي.

وأشار شي إلى أن الصين واثقة وقادرة على العمل مع دول جنوب شرق آسيا من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.

وذكر أنه لم ولن تتم عرقلة حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي والتحليق فوقه، مشددا على أن حاجة الصين إلى المرور دون عوائق في هذا الممر المائي أكثر من أي بلد آخر.

ولدى إشارته إلى أن جزر بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها بين الصين ومدعين آخرين هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية منذ قديم الأزل ، قال شي إن بكين تحمل على عاتقها مسؤولية لا مناص منها تجاه حماية سيادة الأراضي والحقوق والمصالح البحرية المشروعة.

ولفت الرئيس شي إلى أن كل من السلام والاستقرار يمثلان نقطتي إنطلاق وهدفين لسياسة الصين تجاه بحر الصين الجنوبي.

الصور

010020070790000000000000011101451347951221