رئيس مجلس الدولة الصينى يصل الى ماليزيا لحضور اجتماعات قادة شرق اسيا والقيام بزيارة رسمية

06:07:14 21-11-2015 | Arabic. News. Cn

كوالالمبور 20 نوفمبر 2015 (شينخوا) وصل رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ الى هنا اليوم (الجمعة) لحضور سلسلة من اجتماعات القادة حول تعاون شرق اسيا والقيام بزيارة رسمية الى ماليزيا.

وخلال اقامته التى تستغرق اربعة ايام فى ماليزيا من المتوقع ان يحضر لي الاجتماع الثامن عشر لقادة الصين والآسيان (10+ 1) والاجتماع الثامن عشر لقادة الآسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية (10+ 3) وقمة شرق آسيا العاشرة قبل أول زيارته الرسمية لماليزيا بصفته رئيس الوزراء الصيني.

وقال لي فور وصوله ان الصين ودول الآسيان ترتبط بمصير مشترك ومصالح ومشاعر متبادلة.

ويتوقع أن يشارك في المناقشات حول موضوعات مثل تعزيز التنمية الاقليمية وبناء توافق للتعاون والحماية المشتركة للسلام الاقليمي والاستقرار والازدهار وخلق نمو اقتصادي مستقر.

كما قال انه يتطلع الى تبادل عميق لوجهات النظر مع قادة ماليزيا بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وماليزيا ورفع التعاون الثنائي العملي ومتبادل النفع قدما الى مستوى جديد.

حجز زاوية اساسي

وتعد الصين اول دولة تقيم شراكة استراتيجية مع الآسيان واول دولة من خارج الآسيان توقع على معاهدة الآسيان للتفاهم والتعاون.

كما تربط العلاقات التجارية والاقتصادية الصين ب7 جيران من الدول الاعضاء ال10 فى الاسيان.

وتظهر الاحصاءات ان الصين تظل اكبر شريك تجاري للآسيان، بينما تعد الآسيان ثالث اكبر شريك تجاري للصين، حيث بلغت التجارة الثنائية فى الاشهر ال10 الاولى هذا العام نحو 400 مليار دولار امريكي.

وسوف تكون مجموعة الآسيان التى يتوقع ان تتبلور بنهاية هذا العام, أول مجموعة شبه اقليمية فى آسيا، وقال شي ان هذا الحدث "حجر زاوية فى التكامل الاقليمي".

وتأمل الصين أن تدفع الاجتماعات القادمة المفاوضات بشأن الارتقاء بمنطقة التجارة الحرة بين الصين والآسيان وتعزيز المفاوضات المطولة للشراكة الاقتصادية الشاملة الاقليمية والاسراع ببناء طريق الحرير البحرى للقرن الحادى والعشرين وتعزيز النمو الاقتصادى لشرق اسيا على خلفية التباطؤ العالمى.

مما يذكر ان منطقة التجارة الحرة بين الصين والآسيان تعد الأكبر بين الدول النامية. ويسعى الجانبان من اجل انهاء المفاوضات الخاصة بالارتقاء بها قبل نهاية هذا العام.

وخلال اجتماع قادة الدول (10 + 1) سوف يبحث لي سياسة الصين الخاصة بالآسيان ويقترح القيام بإجراءات لتعزيز التعاون فى مجالات تتضمن الطاقة الإنتاجية والترابط الداخلى.

ويعتقد محللون أن اجتماع القادة (10+3) الذى يأتى بعد أسابيع فى أعقاب استئناف القمة الثلاثية بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية فى سول بعد توقف دام ثلاثة اعوام ونصف عام, سوف يسرع المفاوضات الخاصة بمنطقة التجارة الحرة الثلاثية والشراكة الاقتصادية الشاملة الاقليمية لبناء المجموعة الاقتصادية لشرق آسيا.

ويوافق العام القادم الذكرى الخامسة والعشرين لإقامة شراكة الحوار بين الصين والآسيان. وقال المراقبون ان زيارة لي الحالية تعد زيارة حيوية لتطوير الشراكة الاستراتيجية بين الصين والآسيان للسلام والرخاء.

وفى مقال موقع نشرته الصحف الماليزية الرئيسية قبل الزيارة، وصف لي العلاقات بين الصين والآسيان بانها "حجر زاوية كبير للسلام والاستقرار والتنمية والازدهار فى المنطقة."

وأوضح انه يتعين على دول المنطقة تدعيم التعايش المتناغم للثقافات المختلفة وكذا طرق التنمية المختلفة والعمل معا لتحقيق السلام والاستقرار الاقليميين على المدى البعيد.

نقطة بداية جديدة

وخلال أول زيارة له الى ماليزيا منذ تقلد منصبه كرئيس لمجلس الدولة الصيني فى الصين فى عام 2013 سوف يعقد لي محادثات مع القادة الماليزيين ويلقى كلمة فى منتدى التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى. وسوف توقع سلسلة من الوثائق تتراوح من اتفاقيات حول التجارة والتبادل الثقافى الى التعاون القضائى.

وذكرت السلطات الصينية فى وقت سابق ان زيارة لي من المتوقع ان تطور التعاون الثنائى فى مجال التجارة والاستثمار ومبادرة الحزام والطريق والصناعة البحرية وبناء البنية الاساسية.

تجدر الاشارة الى ان حجم التجارة الثنائية بين الصين وماليزيا يقف عند اكثر من 100 مليار دولار امريكى سنويا حيث ان الاستثمار المتبادل يحقق نموا سريعا. وتعد ماليزيا أكبر شريك تجارى للصين بين دول الآسيان فى السنوات السبع الاخيرة فى الوقت الذى تظل فيه الصين اكبر شريك تجارى لماليزيا.

وفى مقالته، قال لي ان بلاده وماليزيا "فى نطقة بداية جديدة لتنمية العلاقات بينهما."

وقال انه يتعين على البلدين الاستمرار فى النظر الى العلاقات من منظور استراتيجي وتعميق الثقة المتبادلة الاستراتيجية ودفع التعاون متبادل النفع وتوسيع التبادلات الشعبية والثقافية ودفع الصداقة التقليدية قدما.

وتضم الآسيان التى تأسست فى عام 1967 كلا من اندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وبروناى وكمبوديا ولاوس وميانمار وفيتنام. وتتولى ماليزيا الرئاسة الدورية للآسيان هذا العام.

   1 2   

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

رئيس مجلس الدولة الصينى يصل الى ماليزيا لحضور اجتماعات قادة شرق اسيا والقيام بزيارة رسمية

新华社 | 2015-11-21 06:07:14

كوالالمبور 20 نوفمبر 2015 (شينخوا) وصل رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ الى هنا اليوم (الجمعة) لحضور سلسلة من اجتماعات القادة حول تعاون شرق اسيا والقيام بزيارة رسمية الى ماليزيا.

وخلال اقامته التى تستغرق اربعة ايام فى ماليزيا من المتوقع ان يحضر لي الاجتماع الثامن عشر لقادة الصين والآسيان (10+ 1) والاجتماع الثامن عشر لقادة الآسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية (10+ 3) وقمة شرق آسيا العاشرة قبل أول زيارته الرسمية لماليزيا بصفته رئيس الوزراء الصيني.

وقال لي فور وصوله ان الصين ودول الآسيان ترتبط بمصير مشترك ومصالح ومشاعر متبادلة.

ويتوقع أن يشارك في المناقشات حول موضوعات مثل تعزيز التنمية الاقليمية وبناء توافق للتعاون والحماية المشتركة للسلام الاقليمي والاستقرار والازدهار وخلق نمو اقتصادي مستقر.

كما قال انه يتطلع الى تبادل عميق لوجهات النظر مع قادة ماليزيا بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وماليزيا ورفع التعاون الثنائي العملي ومتبادل النفع قدما الى مستوى جديد.

حجز زاوية اساسي

وتعد الصين اول دولة تقيم شراكة استراتيجية مع الآسيان واول دولة من خارج الآسيان توقع على معاهدة الآسيان للتفاهم والتعاون.

كما تربط العلاقات التجارية والاقتصادية الصين ب7 جيران من الدول الاعضاء ال10 فى الاسيان.

وتظهر الاحصاءات ان الصين تظل اكبر شريك تجاري للآسيان، بينما تعد الآسيان ثالث اكبر شريك تجاري للصين، حيث بلغت التجارة الثنائية فى الاشهر ال10 الاولى هذا العام نحو 400 مليار دولار امريكي.

وسوف تكون مجموعة الآسيان التى يتوقع ان تتبلور بنهاية هذا العام, أول مجموعة شبه اقليمية فى آسيا، وقال شي ان هذا الحدث "حجر زاوية فى التكامل الاقليمي".

وتأمل الصين أن تدفع الاجتماعات القادمة المفاوضات بشأن الارتقاء بمنطقة التجارة الحرة بين الصين والآسيان وتعزيز المفاوضات المطولة للشراكة الاقتصادية الشاملة الاقليمية والاسراع ببناء طريق الحرير البحرى للقرن الحادى والعشرين وتعزيز النمو الاقتصادى لشرق اسيا على خلفية التباطؤ العالمى.

مما يذكر ان منطقة التجارة الحرة بين الصين والآسيان تعد الأكبر بين الدول النامية. ويسعى الجانبان من اجل انهاء المفاوضات الخاصة بالارتقاء بها قبل نهاية هذا العام.

وخلال اجتماع قادة الدول (10 + 1) سوف يبحث لي سياسة الصين الخاصة بالآسيان ويقترح القيام بإجراءات لتعزيز التعاون فى مجالات تتضمن الطاقة الإنتاجية والترابط الداخلى.

ويعتقد محللون أن اجتماع القادة (10+3) الذى يأتى بعد أسابيع فى أعقاب استئناف القمة الثلاثية بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية فى سول بعد توقف دام ثلاثة اعوام ونصف عام, سوف يسرع المفاوضات الخاصة بمنطقة التجارة الحرة الثلاثية والشراكة الاقتصادية الشاملة الاقليمية لبناء المجموعة الاقتصادية لشرق آسيا.

ويوافق العام القادم الذكرى الخامسة والعشرين لإقامة شراكة الحوار بين الصين والآسيان. وقال المراقبون ان زيارة لي الحالية تعد زيارة حيوية لتطوير الشراكة الاستراتيجية بين الصين والآسيان للسلام والرخاء.

وفى مقال موقع نشرته الصحف الماليزية الرئيسية قبل الزيارة، وصف لي العلاقات بين الصين والآسيان بانها "حجر زاوية كبير للسلام والاستقرار والتنمية والازدهار فى المنطقة."

وأوضح انه يتعين على دول المنطقة تدعيم التعايش المتناغم للثقافات المختلفة وكذا طرق التنمية المختلفة والعمل معا لتحقيق السلام والاستقرار الاقليميين على المدى البعيد.

نقطة بداية جديدة

وخلال أول زيارة له الى ماليزيا منذ تقلد منصبه كرئيس لمجلس الدولة الصيني فى الصين فى عام 2013 سوف يعقد لي محادثات مع القادة الماليزيين ويلقى كلمة فى منتدى التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى. وسوف توقع سلسلة من الوثائق تتراوح من اتفاقيات حول التجارة والتبادل الثقافى الى التعاون القضائى.

وذكرت السلطات الصينية فى وقت سابق ان زيارة لي من المتوقع ان تطور التعاون الثنائى فى مجال التجارة والاستثمار ومبادرة الحزام والطريق والصناعة البحرية وبناء البنية الاساسية.

تجدر الاشارة الى ان حجم التجارة الثنائية بين الصين وماليزيا يقف عند اكثر من 100 مليار دولار امريكى سنويا حيث ان الاستثمار المتبادل يحقق نموا سريعا. وتعد ماليزيا أكبر شريك تجارى للصين بين دول الآسيان فى السنوات السبع الاخيرة فى الوقت الذى تظل فيه الصين اكبر شريك تجارى لماليزيا.

وفى مقالته، قال لي ان بلاده وماليزيا "فى نطقة بداية جديدة لتنمية العلاقات بينهما."

وقال انه يتعين على البلدين الاستمرار فى النظر الى العلاقات من منظور استراتيجي وتعميق الثقة المتبادلة الاستراتيجية ودفع التعاون متبادل النفع وتوسيع التبادلات الشعبية والثقافية ودفع الصداقة التقليدية قدما.

وتضم الآسيان التى تأسست فى عام 1967 كلا من اندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وبروناى وكمبوديا ولاوس وميانمار وفيتنام. وتتولى ماليزيا الرئاسة الدورية للآسيان هذا العام.

   1 2   

الصور

010020070790000000000000011101431348387531