ستراسبورغ 4 ديسمبر 2015 (شينخوا) عُقد المنتدى الصيني الأوروبي الأول حول حقوق الإنسان في مقر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ، حيث ناقش العشرات من الباحثين والقضاة كيفية توفير حماية أفضل لحقوق الأطفال.
وقال لو قوانغ جين، الأمين العام للجمعية الصينية لدراسات حقوق الإنسان، خلال المنتدى الذي دام ليوم واحد، إن هذا هو المنتدى الأول الذي يعقد بشأن حقوق الإنسان بين الصين وأوروبا، لذلك فإنه يمثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة للتبادلات العميقة والتعاون بين الجانبين في مجال حقوق الإنسان.
ولدى إشارته إلى أن الصين لديها نحو 280 مليون طفل، قال لو إن الصين فعلت الكثير لتحسين وحماية حقوق ومصالح الأطفال، كما قامت الصين بتضمين تطوير حماية الأطفال في خطة التنمية العامة للدولة، ومع تسجيل معدل الوفيات ومعدل انخفاض الوزن في الصين لمستويات دون 5 فإنها تكون قد حققت الهدف المحدد ضمن الأهداف الإنمائية للألفية قبل وقت كاف من الموعد النهائي 2015.
وأشار لو إلى أن الأزمة الإنسانية، الناجمة بشكل أساسي عن الإرهاب، انتهكت بشكل خطير حقوق الأطفال، وأنه لا يزال هناك الكثير من الناس غير قادرين على الذهاب إلى المدرسة أو الحصول على ما يكفي من الرعاية الصحية.
ودعا لو كلا من الصين وأوروبا إلى مناقشة حقوق الأطفال بطريقة صريحة وعلى أساس من الاحترام المتبادل، وذلك للتعامل سويا مع تحديات الحفاظ على حقوق الأطفال.
من جانبه، قال غويدو رايموندي، رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، إن تبادل وجهات نظر من هذا القبيل يمكنه أن يعزز التفاهم المتبادل، ويعزز تطبيق حقوق الإنسان بشكل أفضل في مختلف البلدان، كما يمثل المنتدى معلما للتعاون بين المحكمة والمؤسسات الصينية.
كما تبادل المشاركون وجهات نظر حول قضايا تتضمن قمع الاتجار بالأطفال والتشغيل غير المشروع لعمالة الأطفال.
وعُقد المنتدى بشكل مشترك من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وجامعة ستراسبورغ، والجمعية الصينية لدراسات حقوق الإنسان، والمعهد الدولي لحقوق الإنسان.




