تحقيق اخباري : المرض والبرد القارس يشكلان معاناة كبيرة أمام عدد من العائلات السورية النازحة الى ريف دمشق

05:35:08 08-12-2015 | Arabic. News. Cn

ريف دمشق، سوريا 7 ديسمبر 2015 ( شينخوا ) بعبارات ممزوجة بالدموع ، وشفتان ترتجفان من البرد ، قالت أم نور " حلمي أن أملك منزلا لأعيش به مع اسرتي التي شردتها الحرب ، وأن اشعر بالدفء مثل باقي البشر الذين يعيشون في بيوت جاهزة للسكن " .

ام نور إمرأة سورية ذات الثلاثين ربيعا ، تركت منزل أهل زوجها في حلب قبل ثلاث سنوات متوجهة إلى العاصمة السورية دمشق في رحلة شاقة ، هربا من الموت والعنف الذي يلاحقهم في قرى ريف حلب الشرقي ، بحثا عن الأمن والاستقرار ، ولو كان ذلك في بيت على الهيكل في ريف دمشق الشرقي .

وقالت أم نور واسمها ( سورية جاسم ) ، وهي ام لأربعة اطفال لوكالة ( شينخوا ) بدمشق اليوم ( الاثنين ) " تركت منزل أهل زوجي في حلب ، وهربت مع زوجي محمد علي مصطفى إلى حمص ، وبعدها إلى دمشق ، ليستقر بنا الحال في مدينة جرمانا ، التي تبعد عن دمشق حوالي 10 كيلو مترات تقريبا شرقا ، في منزل على الهيكل ، لا يصلح للسكن أصلا " ، مؤكدة أن " البرد والمرض يشكلان أكبر معاناة بالنسبة لهم ، خاصة مع بدء تدني درجات الحرارة لتصل إلى مادون الصفر في هذه الايام " .

وأضافت أم نور التي احتضنت طفلتها شام وعمرها 4 أعوام مرتدية قبعة صفراء مصنوعة من الصوف ، وثياب رثة ، وتجلس على سجادة رقيقة لا تحمي من البرد ، تطعمها بعض الاطعمة البسيطة " جئنا إلى جرمانا واستأجرنا هذا المنزل بـ 8 الاف ليرة في الشهر ، مؤلف من غرفتين مع حمام صغير على الهيكل " ، مشيرة إلى المنزل فيه الكثير من الثقوب وتم تغطيتها بقطع من القماش كي تخفف من حدة البرد القارس الذي يلفح اجسام الاطفال في الليل .

وتابعت تقول " نحصل على مساعدات إغاثية من الهلال الاحمر السوري ، كل ثلاثة اشهر مرة ، عبارة عن كرتونة مؤلفة من مواد تموينية من رز وبرغل وسكر وعدس ، وزيت ، مؤكدة أنها لا تكفي لاكثر من شهر واحد مع التقنين ، لافتة في الوقت ذاته إلى ان زوجها يعمل خياطا في أحد المحلات في مدينة جرمانا بغية تأمين ما يلزم للبيت من احتياجات ضرورية .

ولم يمنع أم نور ، التي قالت إن عائلتها استغنت عن بعض الاطعمة بسبب الوضع الاقتصادي السيء ، من أن تقوم بتحضير بعض الطعام للاولاد الذين سيأتون من المدرسة بعد الظهر ، مؤكدة أن عائلتها تأكل من أجل أن تبقى على قيد الحياة ، ولا تبحث عن الفائدة والقيمة الغذائية للطعام .

وأشارت إلى أنها قامت بزيارة أهلها في حلب قبل اشهر ، معربة عن حزنها الشديد لما آلت إليه أوضاع البلد من خراب ودمار ، وتشريد للعائلات ، متمنية أن تعود البلاد إلى سابق عهدها وأن يحل الأمن والاستقرار فيها بأقرب وقت ممكن .

وفي نفس البناء تجلس عائلة أخرى تدعى عائلة أبو علي عبد الله العلي من محافظة الرقة ( شمال سوريا ) وهي أهم معقل لتنظيم ( داعش ) ، يجلسون في غرفة تدخلها الشمس من جهة الجنوب ، لكسر حالة البرد التي تلف منزلهم غير المكتمل لتجد حالة من البؤس والشقاء الإنساني التي اترسمت على وجوههم رغم محاولتهم اصطناع الفرح .

وقال ابو علي ( 51 عاما ) ، وهو رجل مريض بقصور كلوي ، لوكالة ( شينخوا ) بدمشق " تركت محافظة الرقة هربا من ممارسات تنظيم ( داعش ) في رحلة صعبة وشاقة محفوفة بالمخاطر بدأت بالخروج من الرقة إلى محافظة دير الزور مرورا بتدمر وصولا إلى ريف دمشق " ، مؤكدا أنه مطلوب لدى تنظيم ( داعش ) لأن اولاده الثلاثة يؤدون الخدمة الالزامية في الجيش السوري .

وأضاف " أنا رجل مريض بقصور كلوي ، لا أقوى على العمل ، يعني أنا رجل عاجز ، وليس عندي أي مصدر دخل سوى المعونات التي احصل عليها من الهلال الاحمر السوري ، وأهل الخير في مدينة جرمانا " ، مؤكدا أنه هناك اياما الاولاد ينامون وبطونهم خاوية ، بدون طعام لعدم وجود أي شي يأكل في البيت الذي يلف البرد جنابته .

وروى أبو علي بحزن وآلم شديدين رحلة تأمينه الدواء اللازم له ، خاصة في ظل عدم توفر المال اللازم ، مؤكدا أن ابنته جيهان 7 سنوات لم تذهب إلى المدرسة اليوم لأنها مريضة ، ولا نستطيع أن نأخذها إلى الطبيب لفحصها .

واعرب عن تمنياته بأن يعود الأمن والاستقرار إلى سوريا ، وأن تتخلص البلاد من العنف والقتال الذي انهك كاهل الناس ، وشردهم من بيوتهم .

ومن جانبها قالت زوجته وهي تشعر بالحزن لما آلت له أوضاعهم بسبب الصراع الدموي الذي مزق البلد ، وفرق الاهل عن بعضهم البعض ، مؤكدة أن وضع المنزل سيء ولا يصلح للسكن ، مستدركة قائلة "ماذا نفعل علينا أن نتحمل البرد القارس والمرض من أجل أن نبقى " ، مشيرة إلى أنها ترسل أولادها الصغار بعد الانتهاء من المدرسة إلى شوارع المدنية من أجل أن يلتقطوا الاخشاب الصغيرة والكرتون لكي يتم وضعها في مدفئة الحطب ليلا ، مشيرة إلى أن قلبها يعتصر ألما عندما ترسلهم لهذه المهمة الصعبة والشاقة .

الآف من العائلات السورية التي نزحت من أماكنها الساخنة باتجاه المناطق الآمنة مثل جرمانا التي يقطنها غالبية من طائفة الموحدين الدروز ، والموالين للحكومة السورية ، وغالبتهم يسكنون في منازل على الهيكل ، وبأسعار مناسبة ، قياسا للبيوت الجاهزة للسكن ، يعيشون على ما يعطيهم اياه الهلال الاحمر السوري .

الشاب سليمان الخلف 43 عاما أيضا من محافظة الرقة ، والذي كان يجلس في ساحة كبيرة مع زوجته وأولاده قرب أرض زراعية يشرب الشاي ، قال لوكالة ( شينخوا ) إن " ممارسات تنظيم ( داعش ) جعلته يفكر بالهرب من قريته في الجرنية بريف المنصورة التي تبعد 60 كلم عن سد البعث الذي اصبح اسمه بعد سيطرة تنظيم ( داعش ) قبل سنتين ( سد الرشيد ) ، مؤكدا أنه وصل إلى دمشق قبل ثلاثة اشهر ليسكن في منزل صغير على الهيكل في جرمانا .

وقال إنه أضطر لبيع سيارته التي كان يعمل عليها في الرقة من أجل أن يتمكن من الهروب ، مشيرا إلى أن الرحلة كلفته ما يقارب الـ 70 الف ليرة سورية ( الدولار الواحد يساوي 346 ليرة ) ، مبينا أن تنظيم ( داعش ) فرض عليه مخالفة مقدارها 40 الف ليرة سورية لأن النساء اللواتي يجلسن في السيارة معه ، عيونهم مكشوفة غير مغطاة " ، مؤكدا أنه لا يملك هذه القيمة من النقود في وقتها .

وأوضح سليمان أنه رغم قساوة الحياة في جرمانا والبرد القارس الذي نعاني منه هذه الفترة ، فأنه يبقى ارحم من البقاء في ظل العيش بوجود تنظيم ( داعش ) ، داعيا المنظمات الدولية التي تعنى بالشأن الإنساني إلى تقديم ما يلزم للنازحين السوريين من مساعدات إنسانية وطبية ، لافتا إلى أن النازح السوري لديه عزة نفس وصعب عليه أن يتسول في الطرقات طلبا للمساعدة .

عشرات الاطفال النازحين الذين تجمعوا في تلك الساحة يلعبون بما خلفته الحرب والقذائف التي سقطت على جرمانا في الفترة السابقة ، من دمار للسيارات ، والفرح يغمرهم ، والبرد يلسع اجسادهم التي تحلم بمعطف يقيها شدة البرد .

ويشار إلى أن ما يقارب 6.7 مليون نازح سوري في الداخل شردهم الصراع الدموي في سوريا منذ مارس 2011 ، مع وجود اكثر من 4 ملايين لاجئ سوري في الخارج يعانون من ظروف انسانية صعبة .

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

تحقيق اخباري : المرض والبرد القارس يشكلان معاناة كبيرة أمام عدد من العائلات السورية النازحة الى ريف دمشق

新华社 | 2015-12-08 05:35:08

ريف دمشق، سوريا 7 ديسمبر 2015 ( شينخوا ) بعبارات ممزوجة بالدموع ، وشفتان ترتجفان من البرد ، قالت أم نور " حلمي أن أملك منزلا لأعيش به مع اسرتي التي شردتها الحرب ، وأن اشعر بالدفء مثل باقي البشر الذين يعيشون في بيوت جاهزة للسكن " .

ام نور إمرأة سورية ذات الثلاثين ربيعا ، تركت منزل أهل زوجها في حلب قبل ثلاث سنوات متوجهة إلى العاصمة السورية دمشق في رحلة شاقة ، هربا من الموت والعنف الذي يلاحقهم في قرى ريف حلب الشرقي ، بحثا عن الأمن والاستقرار ، ولو كان ذلك في بيت على الهيكل في ريف دمشق الشرقي .

وقالت أم نور واسمها ( سورية جاسم ) ، وهي ام لأربعة اطفال لوكالة ( شينخوا ) بدمشق اليوم ( الاثنين ) " تركت منزل أهل زوجي في حلب ، وهربت مع زوجي محمد علي مصطفى إلى حمص ، وبعدها إلى دمشق ، ليستقر بنا الحال في مدينة جرمانا ، التي تبعد عن دمشق حوالي 10 كيلو مترات تقريبا شرقا ، في منزل على الهيكل ، لا يصلح للسكن أصلا " ، مؤكدة أن " البرد والمرض يشكلان أكبر معاناة بالنسبة لهم ، خاصة مع بدء تدني درجات الحرارة لتصل إلى مادون الصفر في هذه الايام " .

وأضافت أم نور التي احتضنت طفلتها شام وعمرها 4 أعوام مرتدية قبعة صفراء مصنوعة من الصوف ، وثياب رثة ، وتجلس على سجادة رقيقة لا تحمي من البرد ، تطعمها بعض الاطعمة البسيطة " جئنا إلى جرمانا واستأجرنا هذا المنزل بـ 8 الاف ليرة في الشهر ، مؤلف من غرفتين مع حمام صغير على الهيكل " ، مشيرة إلى المنزل فيه الكثير من الثقوب وتم تغطيتها بقطع من القماش كي تخفف من حدة البرد القارس الذي يلفح اجسام الاطفال في الليل .

وتابعت تقول " نحصل على مساعدات إغاثية من الهلال الاحمر السوري ، كل ثلاثة اشهر مرة ، عبارة عن كرتونة مؤلفة من مواد تموينية من رز وبرغل وسكر وعدس ، وزيت ، مؤكدة أنها لا تكفي لاكثر من شهر واحد مع التقنين ، لافتة في الوقت ذاته إلى ان زوجها يعمل خياطا في أحد المحلات في مدينة جرمانا بغية تأمين ما يلزم للبيت من احتياجات ضرورية .

ولم يمنع أم نور ، التي قالت إن عائلتها استغنت عن بعض الاطعمة بسبب الوضع الاقتصادي السيء ، من أن تقوم بتحضير بعض الطعام للاولاد الذين سيأتون من المدرسة بعد الظهر ، مؤكدة أن عائلتها تأكل من أجل أن تبقى على قيد الحياة ، ولا تبحث عن الفائدة والقيمة الغذائية للطعام .

وأشارت إلى أنها قامت بزيارة أهلها في حلب قبل اشهر ، معربة عن حزنها الشديد لما آلت إليه أوضاع البلد من خراب ودمار ، وتشريد للعائلات ، متمنية أن تعود البلاد إلى سابق عهدها وأن يحل الأمن والاستقرار فيها بأقرب وقت ممكن .

وفي نفس البناء تجلس عائلة أخرى تدعى عائلة أبو علي عبد الله العلي من محافظة الرقة ( شمال سوريا ) وهي أهم معقل لتنظيم ( داعش ) ، يجلسون في غرفة تدخلها الشمس من جهة الجنوب ، لكسر حالة البرد التي تلف منزلهم غير المكتمل لتجد حالة من البؤس والشقاء الإنساني التي اترسمت على وجوههم رغم محاولتهم اصطناع الفرح .

وقال ابو علي ( 51 عاما ) ، وهو رجل مريض بقصور كلوي ، لوكالة ( شينخوا ) بدمشق " تركت محافظة الرقة هربا من ممارسات تنظيم ( داعش ) في رحلة صعبة وشاقة محفوفة بالمخاطر بدأت بالخروج من الرقة إلى محافظة دير الزور مرورا بتدمر وصولا إلى ريف دمشق " ، مؤكدا أنه مطلوب لدى تنظيم ( داعش ) لأن اولاده الثلاثة يؤدون الخدمة الالزامية في الجيش السوري .

وأضاف " أنا رجل مريض بقصور كلوي ، لا أقوى على العمل ، يعني أنا رجل عاجز ، وليس عندي أي مصدر دخل سوى المعونات التي احصل عليها من الهلال الاحمر السوري ، وأهل الخير في مدينة جرمانا " ، مؤكدا أنه هناك اياما الاولاد ينامون وبطونهم خاوية ، بدون طعام لعدم وجود أي شي يأكل في البيت الذي يلف البرد جنابته .

وروى أبو علي بحزن وآلم شديدين رحلة تأمينه الدواء اللازم له ، خاصة في ظل عدم توفر المال اللازم ، مؤكدا أن ابنته جيهان 7 سنوات لم تذهب إلى المدرسة اليوم لأنها مريضة ، ولا نستطيع أن نأخذها إلى الطبيب لفحصها .

واعرب عن تمنياته بأن يعود الأمن والاستقرار إلى سوريا ، وأن تتخلص البلاد من العنف والقتال الذي انهك كاهل الناس ، وشردهم من بيوتهم .

ومن جانبها قالت زوجته وهي تشعر بالحزن لما آلت له أوضاعهم بسبب الصراع الدموي الذي مزق البلد ، وفرق الاهل عن بعضهم البعض ، مؤكدة أن وضع المنزل سيء ولا يصلح للسكن ، مستدركة قائلة "ماذا نفعل علينا أن نتحمل البرد القارس والمرض من أجل أن نبقى " ، مشيرة إلى أنها ترسل أولادها الصغار بعد الانتهاء من المدرسة إلى شوارع المدنية من أجل أن يلتقطوا الاخشاب الصغيرة والكرتون لكي يتم وضعها في مدفئة الحطب ليلا ، مشيرة إلى أن قلبها يعتصر ألما عندما ترسلهم لهذه المهمة الصعبة والشاقة .

الآف من العائلات السورية التي نزحت من أماكنها الساخنة باتجاه المناطق الآمنة مثل جرمانا التي يقطنها غالبية من طائفة الموحدين الدروز ، والموالين للحكومة السورية ، وغالبتهم يسكنون في منازل على الهيكل ، وبأسعار مناسبة ، قياسا للبيوت الجاهزة للسكن ، يعيشون على ما يعطيهم اياه الهلال الاحمر السوري .

الشاب سليمان الخلف 43 عاما أيضا من محافظة الرقة ، والذي كان يجلس في ساحة كبيرة مع زوجته وأولاده قرب أرض زراعية يشرب الشاي ، قال لوكالة ( شينخوا ) إن " ممارسات تنظيم ( داعش ) جعلته يفكر بالهرب من قريته في الجرنية بريف المنصورة التي تبعد 60 كلم عن سد البعث الذي اصبح اسمه بعد سيطرة تنظيم ( داعش ) قبل سنتين ( سد الرشيد ) ، مؤكدا أنه وصل إلى دمشق قبل ثلاثة اشهر ليسكن في منزل صغير على الهيكل في جرمانا .

وقال إنه أضطر لبيع سيارته التي كان يعمل عليها في الرقة من أجل أن يتمكن من الهروب ، مشيرا إلى أن الرحلة كلفته ما يقارب الـ 70 الف ليرة سورية ( الدولار الواحد يساوي 346 ليرة ) ، مبينا أن تنظيم ( داعش ) فرض عليه مخالفة مقدارها 40 الف ليرة سورية لأن النساء اللواتي يجلسن في السيارة معه ، عيونهم مكشوفة غير مغطاة " ، مؤكدا أنه لا يملك هذه القيمة من النقود في وقتها .

وأوضح سليمان أنه رغم قساوة الحياة في جرمانا والبرد القارس الذي نعاني منه هذه الفترة ، فأنه يبقى ارحم من البقاء في ظل العيش بوجود تنظيم ( داعش ) ، داعيا المنظمات الدولية التي تعنى بالشأن الإنساني إلى تقديم ما يلزم للنازحين السوريين من مساعدات إنسانية وطبية ، لافتا إلى أن النازح السوري لديه عزة نفس وصعب عليه أن يتسول في الطرقات طلبا للمساعدة .

عشرات الاطفال النازحين الذين تجمعوا في تلك الساحة يلعبون بما خلفته الحرب والقذائف التي سقطت على جرمانا في الفترة السابقة ، من دمار للسيارات ، والفرح يغمرهم ، والبرد يلسع اجسادهم التي تحلم بمعطف يقيها شدة البرد .

ويشار إلى أن ما يقارب 6.7 مليون نازح سوري في الداخل شردهم الصراع الدموي في سوريا منذ مارس 2011 ، مع وجود اكثر من 4 ملايين لاجئ سوري في الخارج يعانون من ظروف انسانية صعبة .

الصور

010020070790000000000000011101451348942651