دبلوماسي فلسطيني: وزير خارجية فرنسا سيلتقي عباس في رام الله الأسبوع المقبل

20:38:28 12-05-2016 | Arabic. News. Cn

رام الله 12 مايو 2016 (شينخوا) أعلن دبلوماسي فلسطيني اليوم (الخميس)، أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولتان سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية الأسبوع المقبل.

وقال السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إن ايرولتان سيلتقي عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله الأحد المقبل .

وأضاف الهرفي، أن الوزير الفرنسي سيتوجه عقب جولته إلى الأراضي الفلسطينية إلى الصين للقاء المسؤولين هناك .

وأشار إلى أن فرنسا في حراك مستمر على جميع الجبهات مع جميع الدول وهي الآن في طور المرحلة الأخيرة للإعداد للاجتماع الوزاري الذي سيعقد في نهاية هذا الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل على مستوى وزراء الخارجية من دول أوروبية وعربية من دون ممثلين من السلطة الفلسطينية أو إسرائل لبحث المبادرة الفرنسية عقد مؤتمر دولي للسلام.

وأكد أن هناك إصرارا فرنسيا على عقد الاجتماع الوزاري وكذلك على عقد المؤتمر الدولي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي رغم كافة العراقيل التي تبذلها إسرائيل لإعاقته، مشددا على أن هناك إجماعا دوليا على إنجاح الجهود الفرنسية .

وبشأن الاعتراف الفرنسي بالدولة الفلسطينية قال الهرفي "نحن على تواصل مع جميع القوى السياسية في فرنسا على أن يكون الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو عمل سيادة لا علاقة له بنتائج المؤتمر"، مشيرا إلى أن هناك "توجها حقيقيا لتغير في الرأي العام الفرنسي باتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة ذكرت أول أمس الثلاثاء أن ايرولتان سيصل إلى إسرائيل مساء السبت القادم في مسعى منه لإقناع صانعي القرار في القدس برفع معارضتهم لعقد المؤتمر.

ونقلت الإذاعة عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قوله، إن بلاده لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في مؤتمر السلام الذي تنوي فرنسا عقده بعد ثلاثة اسابيع، مشيرا إلى أن واشنطن ستحسم أمرها في مسألة المشاركة في المؤتمر من عدمه بعد مشاورات تجريها مع باريس.

وأوضح كيري، أن الجميع يدرك خطورة الوضع، مشيرا إلى أن هناك تعاونا في الجهود لدفع مسيرات إيجابية إلى الأمام.

وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس أعلن نهاية يناير الماضي، أن بلاده ستعيد سريعا تحريك مشروعها لعقد مؤتمر دولي "لإنجاح حل الدولتين" فلسطين وإسرائيل، الأمر الذي رحب به الفلسطينيون، فيما تحفظت إسرائيل عليه واعتبرت أن ذلك "يشكل حافزا للفلسطينيين على إفشال المفاوضات السلمية".

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.

من جهة أخرى أعلن الهرفي أن اللجنة المشتركة الفلسطينية الفرنسية التي أنشئت العام الماضي ستنعقد للمرة الثانية يومي 23 و24 من الشهر الجاري في مدينة رام الله بالضفة الغربية برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ونظيره الفرنسي مانويل فالس.

وقال الهرفي، إن فالس سيترأس عددا كبيرا من الوزراء والخبراء خلال زيارته من أجل العمل لتنشيط التعاون الثنائي الفلسطيني الفرنسي وأيضا إعطاء دفع لعملية السلام بشكل قوي .

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

دبلوماسي فلسطيني: وزير خارجية فرنسا سيلتقي عباس في رام الله الأسبوع المقبل

新华社 | 2016-05-12 20:38:28

رام الله 12 مايو 2016 (شينخوا) أعلن دبلوماسي فلسطيني اليوم (الخميس)، أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولتان سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية الأسبوع المقبل.

وقال السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إن ايرولتان سيلتقي عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله الأحد المقبل .

وأضاف الهرفي، أن الوزير الفرنسي سيتوجه عقب جولته إلى الأراضي الفلسطينية إلى الصين للقاء المسؤولين هناك .

وأشار إلى أن فرنسا في حراك مستمر على جميع الجبهات مع جميع الدول وهي الآن في طور المرحلة الأخيرة للإعداد للاجتماع الوزاري الذي سيعقد في نهاية هذا الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل على مستوى وزراء الخارجية من دول أوروبية وعربية من دون ممثلين من السلطة الفلسطينية أو إسرائل لبحث المبادرة الفرنسية عقد مؤتمر دولي للسلام.

وأكد أن هناك إصرارا فرنسيا على عقد الاجتماع الوزاري وكذلك على عقد المؤتمر الدولي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي رغم كافة العراقيل التي تبذلها إسرائيل لإعاقته، مشددا على أن هناك إجماعا دوليا على إنجاح الجهود الفرنسية .

وبشأن الاعتراف الفرنسي بالدولة الفلسطينية قال الهرفي "نحن على تواصل مع جميع القوى السياسية في فرنسا على أن يكون الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو عمل سيادة لا علاقة له بنتائج المؤتمر"، مشيرا إلى أن هناك "توجها حقيقيا لتغير في الرأي العام الفرنسي باتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة ذكرت أول أمس الثلاثاء أن ايرولتان سيصل إلى إسرائيل مساء السبت القادم في مسعى منه لإقناع صانعي القرار في القدس برفع معارضتهم لعقد المؤتمر.

ونقلت الإذاعة عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قوله، إن بلاده لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في مؤتمر السلام الذي تنوي فرنسا عقده بعد ثلاثة اسابيع، مشيرا إلى أن واشنطن ستحسم أمرها في مسألة المشاركة في المؤتمر من عدمه بعد مشاورات تجريها مع باريس.

وأوضح كيري، أن الجميع يدرك خطورة الوضع، مشيرا إلى أن هناك تعاونا في الجهود لدفع مسيرات إيجابية إلى الأمام.

وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس أعلن نهاية يناير الماضي، أن بلاده ستعيد سريعا تحريك مشروعها لعقد مؤتمر دولي "لإنجاح حل الدولتين" فلسطين وإسرائيل، الأمر الذي رحب به الفلسطينيون، فيما تحفظت إسرائيل عليه واعتبرت أن ذلك "يشكل حافزا للفلسطينيين على إفشال المفاوضات السلمية".

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.

من جهة أخرى أعلن الهرفي أن اللجنة المشتركة الفلسطينية الفرنسية التي أنشئت العام الماضي ستنعقد للمرة الثانية يومي 23 و24 من الشهر الجاري في مدينة رام الله بالضفة الغربية برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ونظيره الفرنسي مانويل فالس.

وقال الهرفي، إن فالس سيترأس عددا كبيرا من الوزراء والخبراء خلال زيارته من أجل العمل لتنشيط التعاون الثنائي الفلسطيني الفرنسي وأيضا إعطاء دفع لعملية السلام بشكل قوي .

الصور

010020070790000000000000011101451353548191