رئيس البرازيل المؤقت يسعى لتحسين صورة بلاده خلال قمة مجموعة الـ 20

14:43:32 30-07-2016 | Arabic. News. Cn

برازيليا 29 يوليو 2016 (شينخوا) قال الرئيس البرازيلي المؤقت ميشال تامر يوم الجمعة إنه سينتهز الفرصة خلال قمة مجموعة العشرين المقبلة، التي ستعقد في الصين، للعمل على تحسين صورة بلاده.

وقال تامر في مؤتمر صحفي، عقده بحضور مراسلين أجانب في قصر "بلانال" الرئاسي، إن "إحدى الفرص (لتقديم صورة أفضل عن البرازيل) ستكون في قمة مجموعة الـ 20 التي ستقام في الصين"، مضيفا أن حكومته تستعد لحضور تجمع الاقتصادات العالمية الكبرى.

وأضاف تامر، ردا على سؤال حول ماهية خطط البرازيل للتعافي من الاضطراب السياسي الذي أدى إلى تعليق مهام الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف وإيصاله إلى السلطة، أنه "من خلال هذه المقابلة التي أجريها، يمكنك أن ترى بالفعل إننا نحاول تحسين صورتنا في الخارج".

ومنذ تعليق مهام روسيف قبل أكثر من شهرين، فإن المناخ السياسي في البرازيل قد اتسم بحالة من عدم اليقين وعدم الاستقرار.

وأقر تامر بأن المحاكمة، ونتيجتها غير المعروفة، قد أدت إلى حالة من القلق سواء في الداخل أو الخارج، لكنه أشار إلى أن النتيجة النهائية سوف تصب في صالحه.

وقال تامر إن "الناس قلقون" ويتساءلون "ما الذي سيحدث؟، أنا أقول إنه حان الوقت لإصلاحها، وخاصة من خلال علاقاتنا الخارجية، والتي نحن بصدد تعزيزها بعد المحاكمة".

وحقيقة أنه لا يوجد توقعات بأن يصوت مجلس الشيوخ قبل أواخر شهر أغسطس القادم، يعد أمرا يعقد مسألة مشاركة البرازيل في القمة التي ستجري يومي 4 و5 سبتمبر.

وقال تامر إنه "من الواضح إننا نشعر بالقلق، لأننا كلنا بانتظار نتيجة المحاكمة، وفي حال حدث ذلك بين 25 و26 أغسطس، وكان في صالحي، عندها يكون لدينا وقت، ولكن لا بد للبرازيل أن تقدم نفسها على الساحة العالمية كدولة تعيش في سلام، وهذا ما ينبغي للعالم أن يعرفه عنها".

وأضاف أن "الوضع المؤقت أيضا يجعل من الصعب بالنسبة لي أن أقوم بمهام الحكم، وأعتقد أن كل من مجلس الشيوخ ورئيس لجنة المساءلة يدركان ذلك، بالتالي، فإن كل شيء سيتقرر في 25 أو 26 من أغسطس".

وحول الرسالة التي تريد أن توصلها البرازيل إلى قمة مجموعة الـ 20 من ناحية سياستها الخارجية، والتي كانت في ظل إدارة روسيف تميل نحو الصين أكثر من الولايات المتحدة، قال تامر إنها ستكون ذات طابع عالمي.

وقال الرئيس البرازيلي المؤقت "إننا نقوم بإضفاء الطابع العالمي على علاقاتنا الخارجية، بحيث لن نقوم بوضع أنفسنا كحليف لهذه الكتلة أو تلك".

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

رئيس البرازيل المؤقت يسعى لتحسين صورة بلاده خلال قمة مجموعة الـ 20

新华社 | 2016-07-30 14:43:32

برازيليا 29 يوليو 2016 (شينخوا) قال الرئيس البرازيلي المؤقت ميشال تامر يوم الجمعة إنه سينتهز الفرصة خلال قمة مجموعة العشرين المقبلة، التي ستعقد في الصين، للعمل على تحسين صورة بلاده.

وقال تامر في مؤتمر صحفي، عقده بحضور مراسلين أجانب في قصر "بلانال" الرئاسي، إن "إحدى الفرص (لتقديم صورة أفضل عن البرازيل) ستكون في قمة مجموعة الـ 20 التي ستقام في الصين"، مضيفا أن حكومته تستعد لحضور تجمع الاقتصادات العالمية الكبرى.

وأضاف تامر، ردا على سؤال حول ماهية خطط البرازيل للتعافي من الاضطراب السياسي الذي أدى إلى تعليق مهام الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف وإيصاله إلى السلطة، أنه "من خلال هذه المقابلة التي أجريها، يمكنك أن ترى بالفعل إننا نحاول تحسين صورتنا في الخارج".

ومنذ تعليق مهام روسيف قبل أكثر من شهرين، فإن المناخ السياسي في البرازيل قد اتسم بحالة من عدم اليقين وعدم الاستقرار.

وأقر تامر بأن المحاكمة، ونتيجتها غير المعروفة، قد أدت إلى حالة من القلق سواء في الداخل أو الخارج، لكنه أشار إلى أن النتيجة النهائية سوف تصب في صالحه.

وقال تامر إن "الناس قلقون" ويتساءلون "ما الذي سيحدث؟، أنا أقول إنه حان الوقت لإصلاحها، وخاصة من خلال علاقاتنا الخارجية، والتي نحن بصدد تعزيزها بعد المحاكمة".

وحقيقة أنه لا يوجد توقعات بأن يصوت مجلس الشيوخ قبل أواخر شهر أغسطس القادم، يعد أمرا يعقد مسألة مشاركة البرازيل في القمة التي ستجري يومي 4 و5 سبتمبر.

وقال تامر إنه "من الواضح إننا نشعر بالقلق، لأننا كلنا بانتظار نتيجة المحاكمة، وفي حال حدث ذلك بين 25 و26 أغسطس، وكان في صالحي، عندها يكون لدينا وقت، ولكن لا بد للبرازيل أن تقدم نفسها على الساحة العالمية كدولة تعيش في سلام، وهذا ما ينبغي للعالم أن يعرفه عنها".

وأضاف أن "الوضع المؤقت أيضا يجعل من الصعب بالنسبة لي أن أقوم بمهام الحكم، وأعتقد أن كل من مجلس الشيوخ ورئيس لجنة المساءلة يدركان ذلك، بالتالي، فإن كل شيء سيتقرر في 25 أو 26 من أغسطس".

وحول الرسالة التي تريد أن توصلها البرازيل إلى قمة مجموعة الـ 20 من ناحية سياستها الخارجية، والتي كانت في ظل إدارة روسيف تميل نحو الصين أكثر من الولايات المتحدة، قال تامر إنها ستكون ذات طابع عالمي.

وقال الرئيس البرازيلي المؤقت "إننا نقوم بإضفاء الطابع العالمي على علاقاتنا الخارجية، بحيث لن نقوم بوضع أنفسنا كحليف لهذه الكتلة أو تلك".

الصور

010020070790000000000000011100001355513421