الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الأضحى في داريا بريف دمشق

23:21:46 12-09-2016 | Arabic. News. Cn

دمشق 12 سبتمبر 2016 (شينخوا) أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم (الاثنين) صلاة عيد الأضحى المبارك في جامع الصحابي الجليل سعد بن معاذ في مدينة داريا بريف دمشق، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأدى الصلاة مع الرئيس الأسد القيادة والحكومة وعدد من علماء الدين الإسلامي وأعضاء مجلس الشعب مؤتمين بفضيلة الشيخ عدنان الافيوني مفتي دمشق وريفها.

وألقى الشيخ الافيوني خطبة العيد أكد فيها أن عيد الأضحى في هذا العام يحمل بين طياته للسوريين نور الأمل بقرب انتهاء الأزمة بواقع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وإصرار السوريين على المضي قدما في طريق المصالحة الوطنية حتى يعلم كل الناس أن الوطن كالأم لا تريد ضرر أبنائها فإذا رجعوا إلى رشدهم فتحت لهم قلبها قبل يديها.

وخاطب خطيب العيد الرئيس الأسد قائلا " إن اختياركم للصلاة في هذا المسجد المبارك في داريا التي حملت جراح السنين له دلالات مهمة أولها أن يرى السوريون والعالم كله أجمع كيف حول الارتهان إلى الغرب وأدواته هذه المدينة العامرة بالحياة إلى خراب ودمار "، معتبرا أن اختيار الصلاة في المدينة إيذان عملي بإعادة إعمارها وأنه أبلغ دليل على صدق الدولة السورية في رعاية كل شبر من هذا الوطن الغالي.

واشارت وكالة (سانا) إلى أن الرئيس الأسد قام بجولة في عدد من شوارع المدينة التي تعرضت لعمليات تخريب ممنهج من قبل التنظيمات الإرهابية شملت دور العبادة والبنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة.

واستمع الرئيس الأسد من المسئولين المعنيين إلى نتائج جولاتهم للمدينة بعد إتمام انسحاب المسلحين منها والخطط الموضوعة للبدء بإعادة ما يمكن من خدمات بما يسرع في عودة الأهالي إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.

وقال الرئيس الأسد في تصريح للصحفيين إن " الزيارة إلى داريا اليوم لها الكثير من المعاني.. ربما تكون رمزية ولكنها ليست موجهة للشعب السوري فأنا والشعب السوري وأنا ككل السوريين كنا نعيش حالة واحدة منذ بداية الأزمة.. نرى الأمور بنفس الطريقة.. نقدرها بنفس الطريقة.. المؤامرة كانت واضحة.. الدور الخارجي كان واضحا.. دور العملاء والخونة كان واضحا " .

وتابع الرئيس الأسد يقول " عندما كان يدخل الإرهابي إلى منطقة كنا نشعر نفس الشعور.. عندما يخرج الأهالي ويتم تهجيرهم نشعر نفس الشعور.. كذلك الأمر عندما يأتي الجيش ويحرر منطقة أو تحصل مصالحة وتعود الأهالي والحياة وتبنى البنية التحتية كنا نشعر نفس الشعور.. فلا أعتقد بأنني الآن سأوجه رسالة إلى المواطن السوري.. أعتقد بأن الرسالة التي يجب أن توجه هي للذين عملوا ضد سوريا.. للذين راهنوا على سقوط سوريا في الأيام والأسابيع والأشهر الأولى وحتى هذا اليوم خاصة الدول التي انغمست بشكل مباشر في التآمر على سوريا ودعم الإرهابيين وطبعا مع الخونة وعملائهم من السوريين الذين قرروا أن يكونوا جزءا من المخطط الأجنبي.. لذلك هذه الزيارة هي موجهة لهؤلاء ".

وتابع الرئيس الأسد " لذلك أختم كلامي بأن أقول بأن الرسالة الموجهة بشكل خاص من داريا هي رسالة عامة تشمل كل سوريا وكل منطقة محررة ولكن داريا بالذات بما أن هناك من انزعج من عودتها إلى حضن الوطن وأصدر بيانات رسمية وهم من المسؤولين الغربيين.. نقول مع كل أسف أنتم حزانى ومقهورون.. بينما نحن سعداء أولا لأن داريا عادت لحضن الوطن وثانيا لأنكم حزينون ومقهورون.. ليس لأننا شامتون او حاقدون فنحن لسنا من هذا النوع ولكن عندما تكونون أنتم متآمرون على سوريا في كل ساعة وفي كل يوم وتصلون إلى مرحلة القهر فهذا يعني أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح ".

وكانت وحدات من الجيش العربي السوري كثفت عملياتها أخيرا ضد تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية في داريا وضيقت الخناق عليها ما أدى إلى إبرام اتفاق تسوية نهاية اغسطس الماضي قضى باخلائها من السلاح والمسلحين ونقل العائلات والأسر منها إلى مراكز الإقامة المؤقتة لتنتهي بذلك مرحلة عصيبة من حياة المدينة تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة والأهالي إليها.

وتفقد الرئيس الأسد في عام 2013 إحدى وحدات الجيش السوري العاملة في داريا بمناسبة عيد الجيش العربي السوري أكد خلالها أن قوة الجيش تأتي من ابنائه ولكن بنفس الوقت تأتي من احتضان الناس له والشعب السوري يقف إلى جانبكم بقوة.

وأشاد ببطولات وتضحيات أبناء الجيش التي حفظت الوطن.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الأضحى في داريا بريف دمشق

新华社 | 2016-09-12 23:21:46

دمشق 12 سبتمبر 2016 (شينخوا) أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم (الاثنين) صلاة عيد الأضحى المبارك في جامع الصحابي الجليل سعد بن معاذ في مدينة داريا بريف دمشق، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأدى الصلاة مع الرئيس الأسد القيادة والحكومة وعدد من علماء الدين الإسلامي وأعضاء مجلس الشعب مؤتمين بفضيلة الشيخ عدنان الافيوني مفتي دمشق وريفها.

وألقى الشيخ الافيوني خطبة العيد أكد فيها أن عيد الأضحى في هذا العام يحمل بين طياته للسوريين نور الأمل بقرب انتهاء الأزمة بواقع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وإصرار السوريين على المضي قدما في طريق المصالحة الوطنية حتى يعلم كل الناس أن الوطن كالأم لا تريد ضرر أبنائها فإذا رجعوا إلى رشدهم فتحت لهم قلبها قبل يديها.

وخاطب خطيب العيد الرئيس الأسد قائلا " إن اختياركم للصلاة في هذا المسجد المبارك في داريا التي حملت جراح السنين له دلالات مهمة أولها أن يرى السوريون والعالم كله أجمع كيف حول الارتهان إلى الغرب وأدواته هذه المدينة العامرة بالحياة إلى خراب ودمار "، معتبرا أن اختيار الصلاة في المدينة إيذان عملي بإعادة إعمارها وأنه أبلغ دليل على صدق الدولة السورية في رعاية كل شبر من هذا الوطن الغالي.

واشارت وكالة (سانا) إلى أن الرئيس الأسد قام بجولة في عدد من شوارع المدينة التي تعرضت لعمليات تخريب ممنهج من قبل التنظيمات الإرهابية شملت دور العبادة والبنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة.

واستمع الرئيس الأسد من المسئولين المعنيين إلى نتائج جولاتهم للمدينة بعد إتمام انسحاب المسلحين منها والخطط الموضوعة للبدء بإعادة ما يمكن من خدمات بما يسرع في عودة الأهالي إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.

وقال الرئيس الأسد في تصريح للصحفيين إن " الزيارة إلى داريا اليوم لها الكثير من المعاني.. ربما تكون رمزية ولكنها ليست موجهة للشعب السوري فأنا والشعب السوري وأنا ككل السوريين كنا نعيش حالة واحدة منذ بداية الأزمة.. نرى الأمور بنفس الطريقة.. نقدرها بنفس الطريقة.. المؤامرة كانت واضحة.. الدور الخارجي كان واضحا.. دور العملاء والخونة كان واضحا " .

وتابع الرئيس الأسد يقول " عندما كان يدخل الإرهابي إلى منطقة كنا نشعر نفس الشعور.. عندما يخرج الأهالي ويتم تهجيرهم نشعر نفس الشعور.. كذلك الأمر عندما يأتي الجيش ويحرر منطقة أو تحصل مصالحة وتعود الأهالي والحياة وتبنى البنية التحتية كنا نشعر نفس الشعور.. فلا أعتقد بأنني الآن سأوجه رسالة إلى المواطن السوري.. أعتقد بأن الرسالة التي يجب أن توجه هي للذين عملوا ضد سوريا.. للذين راهنوا على سقوط سوريا في الأيام والأسابيع والأشهر الأولى وحتى هذا اليوم خاصة الدول التي انغمست بشكل مباشر في التآمر على سوريا ودعم الإرهابيين وطبعا مع الخونة وعملائهم من السوريين الذين قرروا أن يكونوا جزءا من المخطط الأجنبي.. لذلك هذه الزيارة هي موجهة لهؤلاء ".

وتابع الرئيس الأسد " لذلك أختم كلامي بأن أقول بأن الرسالة الموجهة بشكل خاص من داريا هي رسالة عامة تشمل كل سوريا وكل منطقة محررة ولكن داريا بالذات بما أن هناك من انزعج من عودتها إلى حضن الوطن وأصدر بيانات رسمية وهم من المسؤولين الغربيين.. نقول مع كل أسف أنتم حزانى ومقهورون.. بينما نحن سعداء أولا لأن داريا عادت لحضن الوطن وثانيا لأنكم حزينون ومقهورون.. ليس لأننا شامتون او حاقدون فنحن لسنا من هذا النوع ولكن عندما تكونون أنتم متآمرون على سوريا في كل ساعة وفي كل يوم وتصلون إلى مرحلة القهر فهذا يعني أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح ".

وكانت وحدات من الجيش العربي السوري كثفت عملياتها أخيرا ضد تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية في داريا وضيقت الخناق عليها ما أدى إلى إبرام اتفاق تسوية نهاية اغسطس الماضي قضى باخلائها من السلاح والمسلحين ونقل العائلات والأسر منها إلى مراكز الإقامة المؤقتة لتنتهي بذلك مرحلة عصيبة من حياة المدينة تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة والأهالي إليها.

وتفقد الرئيس الأسد في عام 2013 إحدى وحدات الجيش السوري العاملة في داريا بمناسبة عيد الجيش العربي السوري أكد خلالها أن قوة الجيش تأتي من ابنائه ولكن بنفس الوقت تأتي من احتضان الناس له والشعب السوري يقف إلى جانبكم بقوة.

وأشاد ببطولات وتضحيات أبناء الجيش التي حفظت الوطن.

الصور

010020070790000000000000011101451356827711