مقابلة: سفير: العلاقات الصينية - الكوبية تأتي في مقدمة العلاقات بين الصين وأمريكا اللاتينية

09:46:55 24-09-2016 | Arabic. News. Cn

هافانا 24 سبتمبر 2016 (شينخوا) تأتي العلاقات بين الصين وكوبا في مقدمة العلاقات بين الصين وأمريكا اللاتينية وتقدم نموذجا للتضامن والتعاون بين الدول النامية، هكذا صرح سفير الصين لدى كوبا تشانغ توه لوكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا قبل زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ إلى كوبا.

فبدعوة من رئيس مجلس الدولة ومجلس الوزراء الكوبي راؤول كاسترو روز، من المقرر أن يبدأ لي ترافقه قرينته تشنغ هونغ زيارة رسمية لهذه الدولة الجزيرة الكاريبية اليوم (السبت).

وتعد هذه أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس مجلس دولة صيني إلى كوبا منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949.

وخلال المقابلة، ذكر تشانغ أن الصين وكوبا تعلمتا من كل منهما الأخرى على طريق بناء الاشتراكية ذات خصائصهما الخاصة، وتبادلتا الخبرة في الحوكمة بطريقة متزايدة العمق، ودعمتا كل منهما الأخرى في القضايا المتعلقة بمصالحهما الجوهرية،وشكلتا علاقات حميمة "كنعم الصديقتين، ونعم الرفيقتين،ونعم الشقيقتين".

وأشار تشانغ إلى أن القادة الصينيين والكوبيين يحافظون على تبادلات متكررة ويقيمون صداقة عميقة، قائلا إن الزعيم الثوري الكوبي فيديل كاسترو والزعيم الحالي راؤول كاسترو روز زارا الصين عدة مرات وهما صديقان حميمان للشعب الصيني.

ومن ناحية أخرى، يعد هذا البلد الكاريبي أحد دول أمريكا اللاتينية التي يزورها بكثرة قادة الحزب الشيوعي الصيني والحكومة. وعلى نحو خاص، خلال زيارة قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ لكوبا في يوليو 2014، تبادل شي وراؤول كاسترو روز الآراء حول العلاقات الثنائية والحوكمة وموضوعات أخرى بطريقة معمقة، ورسما معا مخططا للتنمية المستقبلية للعلاقات بين البلدين، على حد قول تشانغ.

وتؤتي العلاقات السياسية رفيعة المستوى تدريجيا ثمارا في التعاون التجاري والاقتصادي متعدد المستويات ومتعدد المجالات.

وعلى مدى سنوات متتالية، أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري وشريك تعاوني اقتصادي هام لكوبا، فيما تعد كوبا أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الكاريبي.

وذكر تشانغ أن الصين حققت في السنوات الأخيرة اختراقة جديدة في مجالات مثل الاستثمار والمقاولات الهندسية في كوبا، وتوسعت في المشروعات التعاونية لتشمل مجالات مثل بناء الموانئ وتطوير السياحة وتشييد البنى التحتية الصناعية ...إلخ وذلك بطريقة منظمة.

وأشار تشانغ إلى أنه مع اتجاه كوبا بنشاط إلى دمج نفسها في المجتمع الدولي وتعزيز عملية تحديث نمط نموها الاقتصادي، من المتوقع أن يطلق البلدان تعاونا ثنائيا أكبر يرتكز على مجالات مثل البنية التحتية، والزارعة، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الحيوية، وغيرها.

وقال تشانغ إنه من المتوقع أن تصبح السياحة نقطة مشرقة جديدة في التعاون المستقبلي، مضيفا أن الشعب الصيني مغرم دوما بالتقاليد التقليدية لكوبا وثقافتها. وقد صارت الرحلات المباشرة من بكين إلى كوبا، التي بدأت رسميا في العام الماضي، أول رحلات مباشرة تقوم بتسييرها شركات طيران صينية إلى منطقة الكاريبي، وهو ما عمل بصورة كبيرة على تسهيل التبادلات الشعبية.

وعلاوة على ذلك، تصب التبادلات الشعبية بين البلدين في صالح شعبيهما ويشهد التعاون التعليمي ازديادا، هكذا قال السفير الذي يعمل في كوبا منذ أكثر من أربع سنوات.

وأوضح تشانغ أن الآلاف من الطلاب الصينيين حصلوا في السنوات الأخيرة على منح دراسية من الحكومة الكوبية ودرسوا هناك اللغة الأسبانية والطب والسياحة والتعليم وغيرها. ومن ناحية أخرى، ارتفع أيضا عدد الطلاب الصينيين المغتربين الذين يدرسون في كوبا على نفقتهم الخاصة.

وأصبحت كوبا قاعدة هامة لتدريب الموارد البشرية المتحدثة للغة الأسبانية بالنسبة للصين، فيما صار المزيد والمزيد من أهالي كوبا مهتمين بتعلم اللغة الصينية.

وذكر تشانغ في ختام المقابلة أن الصين وكوبا تأملان في تعزيز صداقتهما وتعميق تعاونهما متبادل المنفعة لما يصب في صالح الشعبين كأحد نتائج زيارة لي إلى كوبا.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

مقابلة: سفير: العلاقات الصينية - الكوبية تأتي في مقدمة العلاقات بين الصين وأمريكا اللاتينية

新华社 | 2016-09-24 09:46:55

هافانا 24 سبتمبر 2016 (شينخوا) تأتي العلاقات بين الصين وكوبا في مقدمة العلاقات بين الصين وأمريكا اللاتينية وتقدم نموذجا للتضامن والتعاون بين الدول النامية، هكذا صرح سفير الصين لدى كوبا تشانغ توه لوكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا قبل زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ إلى كوبا.

فبدعوة من رئيس مجلس الدولة ومجلس الوزراء الكوبي راؤول كاسترو روز، من المقرر أن يبدأ لي ترافقه قرينته تشنغ هونغ زيارة رسمية لهذه الدولة الجزيرة الكاريبية اليوم (السبت).

وتعد هذه أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس مجلس دولة صيني إلى كوبا منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949.

وخلال المقابلة، ذكر تشانغ أن الصين وكوبا تعلمتا من كل منهما الأخرى على طريق بناء الاشتراكية ذات خصائصهما الخاصة، وتبادلتا الخبرة في الحوكمة بطريقة متزايدة العمق، ودعمتا كل منهما الأخرى في القضايا المتعلقة بمصالحهما الجوهرية،وشكلتا علاقات حميمة "كنعم الصديقتين، ونعم الرفيقتين،ونعم الشقيقتين".

وأشار تشانغ إلى أن القادة الصينيين والكوبيين يحافظون على تبادلات متكررة ويقيمون صداقة عميقة، قائلا إن الزعيم الثوري الكوبي فيديل كاسترو والزعيم الحالي راؤول كاسترو روز زارا الصين عدة مرات وهما صديقان حميمان للشعب الصيني.

ومن ناحية أخرى، يعد هذا البلد الكاريبي أحد دول أمريكا اللاتينية التي يزورها بكثرة قادة الحزب الشيوعي الصيني والحكومة. وعلى نحو خاص، خلال زيارة قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ لكوبا في يوليو 2014، تبادل شي وراؤول كاسترو روز الآراء حول العلاقات الثنائية والحوكمة وموضوعات أخرى بطريقة معمقة، ورسما معا مخططا للتنمية المستقبلية للعلاقات بين البلدين، على حد قول تشانغ.

وتؤتي العلاقات السياسية رفيعة المستوى تدريجيا ثمارا في التعاون التجاري والاقتصادي متعدد المستويات ومتعدد المجالات.

وعلى مدى سنوات متتالية، أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري وشريك تعاوني اقتصادي هام لكوبا، فيما تعد كوبا أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الكاريبي.

وذكر تشانغ أن الصين حققت في السنوات الأخيرة اختراقة جديدة في مجالات مثل الاستثمار والمقاولات الهندسية في كوبا، وتوسعت في المشروعات التعاونية لتشمل مجالات مثل بناء الموانئ وتطوير السياحة وتشييد البنى التحتية الصناعية ...إلخ وذلك بطريقة منظمة.

وأشار تشانغ إلى أنه مع اتجاه كوبا بنشاط إلى دمج نفسها في المجتمع الدولي وتعزيز عملية تحديث نمط نموها الاقتصادي، من المتوقع أن يطلق البلدان تعاونا ثنائيا أكبر يرتكز على مجالات مثل البنية التحتية، والزارعة، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الحيوية، وغيرها.

وقال تشانغ إنه من المتوقع أن تصبح السياحة نقطة مشرقة جديدة في التعاون المستقبلي، مضيفا أن الشعب الصيني مغرم دوما بالتقاليد التقليدية لكوبا وثقافتها. وقد صارت الرحلات المباشرة من بكين إلى كوبا، التي بدأت رسميا في العام الماضي، أول رحلات مباشرة تقوم بتسييرها شركات طيران صينية إلى منطقة الكاريبي، وهو ما عمل بصورة كبيرة على تسهيل التبادلات الشعبية.

وعلاوة على ذلك، تصب التبادلات الشعبية بين البلدين في صالح شعبيهما ويشهد التعاون التعليمي ازديادا، هكذا قال السفير الذي يعمل في كوبا منذ أكثر من أربع سنوات.

وأوضح تشانغ أن الآلاف من الطلاب الصينيين حصلوا في السنوات الأخيرة على منح دراسية من الحكومة الكوبية ودرسوا هناك اللغة الأسبانية والطب والسياحة والتعليم وغيرها. ومن ناحية أخرى، ارتفع أيضا عدد الطلاب الصينيين المغتربين الذين يدرسون في كوبا على نفقتهم الخاصة.

وأصبحت كوبا قاعدة هامة لتدريب الموارد البشرية المتحدثة للغة الأسبانية بالنسبة للصين، فيما صار المزيد والمزيد من أهالي كوبا مهتمين بتعلم اللغة الصينية.

وذكر تشانغ في ختام المقابلة أن الصين وكوبا تأملان في تعزيز صداقتهما وتعميق تعاونهما متبادل المنفعة لما يصب في صالح الشعبين كأحد نتائج زيارة لي إلى كوبا.

الصور

010020070790000000000000011101421357101141