جنيف 18 أكتوبر 2016 (شينخوا) فى الوقت الذى ما زال الوضع فى مدينة الموصل العراقية لا يمكن التكهن به ،فإن وكالات الغوث التابعة للأمم المتحدة حذرت اليوم (الثلاثاء) من أن مايصل إلى مليون شخص قد يجبرون على الفرار من المعقل السابق لتنظيم الدولة الإسلامية بسبب القتال .
وعلى شاكلة المعارك السابقة التى حررت مدن تكريت والرمادى والفلوجة وغيرها من أيدى متمردى الدولة الاسلامية ،فإن القوات العراقية تتحرك لكى تطوق تدريجيا المدينة التى تقع على بعد 400 كم شمال بغداد بعد طرد المتمردين من بلدات وقرى تقع حول المدينة قبل الدخول الى أحياء الموصل .
وفى ضوء الوضع، ذكر مسئولو الإغاثة أن مصير المدنيين يحتاج الى المراقبة اللصيقة وسط التحذيرات بأن أولئك العالقين فى المدينة يمكن أن يستخدموا كدروع بشرية من مقاتلى تنظيم الدولة الإسلامية .
وقال مدير المنظمة الدولية للمهاجرين فى العراق توماس ويس إن هناك أنباء عن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية أسلحة كيماوية ما أدى إلى توزيع عدد محدود من أقنعة الغاز .
وطبقا للتقديرات فإن ما يقرب من 200 ألف شخص قد يجبرون على الفرار من منازلهم فى الأسابيع الأولى من الحملة العسكرية التى طال انتظارها والتى أطلقها يوم 17 اكتوبر رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى .
وتدعم البشمرجه الكردية المقاتلين العراقيين كما يدعمهم طائرات قوات دولية فضلا عن أنواع مختلفة من وحدات المدفعية التابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة .
وطبقا للأنباء فإن أكثر من 5 آلاف من متمردى تنظيم الدولة الإسلامية يتخندقون فى الموصل ولديهم استعدادات قوية للدفاع عن المدينة .
وقد استمرت استعدادات وكالات الإغاثة لعدة شهور وبالرغم من ذلك فهناك الكثير من الإجراءت التى يجب القيام بها لأولئك الذين من المحتمل أن يشردوا .
وقال روبرت ماردينى المدير الاقليمى للجمعية الدولية للصليب الاحمر لمنطقة الشرق الأوسط " إن العالم يراقب فاثبتوا انسانيتكم بغض النظر على أى جانب أنتم ".





