تقرير إخباري: مسئول أممي يبحث بالقاهرة أوضاع اللاجئين بالمنطقة العربية وتوفير "معاملة لائقة" لهم

07:55:08 20-10-2016 | Arabic. News. Cn

بقلم: عماد الأزرق

القاهرة 19 أكتوبر 2016 (شينخوا) بحث المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة فيليبو غراندي بالقاهرة يوم الأربعاء أوضاع اللاجئين بالمنطقة العربية وتوفير "معاملة لائقة" لهم.

وأكد غراندي في تصريحات صحفية، عقب لقائه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن اللقاء تناول الصراعات التي تسبب ظاهرة اللجوء في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا.

وأضاف أنه تم أيضا بحث سبل السعي نحو تحقيق السلام لإنهاء هذه الصراعات وإيجاد حلول لهذه المشاكل الكبيرة، وخاصة مشكلة اللاجئين.

وأوضح أن سوريا، واليمن، والعراق يواجهون أزمة لاجئين حقيقية، مشيرا إلى أنه قام بزيارة لمدينة أربيل العراقية أمس للوقوف على أرض الواقع فيما يخص اللاجئين في العراق.

وأشار المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إلى أن هناك 65 مليون لاجئ ونازح في العالم، منهم 40 في المائة بالعالم العربي.

وأعرب غراندي عن أمله في أن يكون هناك تعاون بين الجامعة العربية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية.

فيما أكد أبو الغيط أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في التواصل مع الأطراف الخارجية من أجل ضمان أن يلقى اللاجئون العرب "معاملة لائقة" في الدول الأجنبية التي يقصدونها.

وبحسب بيان صادر عن الجامعة العربية، أعرب أبوالغيط خلال اللقاء عن تقديره للجهود التي تبذلها المفوضية السامية للاجئين من أجل توفير الاحتياجات المختلفة للاجئين العرب في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تمر بها أعداد كبيرة منهم نتيجة الأزمات والنزاعات التي شهدتها بعض الدول العربية على مدار السنوات الأخيرة، خاصة في كل من سوريا واليمن وليبيا.

وعرض لأهم الجهود التي تبذلها الجامعة في هذا المجال، بما في ذلك ما يتعلق بتحديث الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع اللاجئين، منوها في هذا الصدد بمقترح الأمين العام للجامعة العربية "إنشاء منظمة إغاثة إنسانية عربية" للتعامل مع هذا الموضوع.

كما التقى غراندي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري حيث أكد على أن الأمم المتحدة تثمن دور مصر الرائد إقليميا ودوليا، وما تبذله من جهود دعماً لاستقرار وأمن المنطقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد، إن المسئول الأممي أعرب خلال اللقاء عن تفهمه لما تواجهه الحكومة المصرية من تحديات من أجل استقبال واستيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين الأفارقة والعرب.

وأضاف المتحدث أن المسئول الأممي أشار إلى تطلعه للتباحث حول سبل الارتقاء بآليات التعاون بين مصر والأمم المتحدة حول هذا الملف لاسيما في أعقاب الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي عقد في نيويورك في سبتمبر الماضي بشأن قضايا الهجرة واللاجئين، وما تمخض عنه من نتائج.

أكد وزير الخارجية المصري حرص بلاده على تعزيز التعاون والتشاور مع كافة الأطراف المعنية لبحث سبل التعامل مع تصاعد ظاهرة اللاجئين وما تفرضه من تحديات على دول العبور والمقصد على حد سواء.

وأشار شكري إلى ما تبذله مصر من جهود لاستيعاب اللاجئين لاسيما القادمين من سوريا ومساعدتهم على الاندماج داخل المجتمع رغم ما ينطوي عليه هذا الأمر من ضغوط اقتصادية ومالية، منوها بأهمية العمل على توفير موارد إضافية وغير تقليدية للدول المستقبلة.

وأشار أبو زيد إلى أن اللقاء تطرق إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، وأن وزير الخارجية قدم تقييماً لرؤية مصر إزاء مستجدات الأزمة السورية والتطورات الجارية في العراق وليبيا.

ونوه وزير الخارجية إلى التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة بما يؤثر على فرص تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

تقرير إخباري: مسئول أممي يبحث بالقاهرة أوضاع اللاجئين بالمنطقة العربية وتوفير "معاملة لائقة" لهم

新华社 | 2016-10-20 07:55:08

بقلم: عماد الأزرق

القاهرة 19 أكتوبر 2016 (شينخوا) بحث المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة فيليبو غراندي بالقاهرة يوم الأربعاء أوضاع اللاجئين بالمنطقة العربية وتوفير "معاملة لائقة" لهم.

وأكد غراندي في تصريحات صحفية، عقب لقائه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن اللقاء تناول الصراعات التي تسبب ظاهرة اللجوء في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا.

وأضاف أنه تم أيضا بحث سبل السعي نحو تحقيق السلام لإنهاء هذه الصراعات وإيجاد حلول لهذه المشاكل الكبيرة، وخاصة مشكلة اللاجئين.

وأوضح أن سوريا، واليمن، والعراق يواجهون أزمة لاجئين حقيقية، مشيرا إلى أنه قام بزيارة لمدينة أربيل العراقية أمس للوقوف على أرض الواقع فيما يخص اللاجئين في العراق.

وأشار المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إلى أن هناك 65 مليون لاجئ ونازح في العالم، منهم 40 في المائة بالعالم العربي.

وأعرب غراندي عن أمله في أن يكون هناك تعاون بين الجامعة العربية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية.

فيما أكد أبو الغيط أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في التواصل مع الأطراف الخارجية من أجل ضمان أن يلقى اللاجئون العرب "معاملة لائقة" في الدول الأجنبية التي يقصدونها.

وبحسب بيان صادر عن الجامعة العربية، أعرب أبوالغيط خلال اللقاء عن تقديره للجهود التي تبذلها المفوضية السامية للاجئين من أجل توفير الاحتياجات المختلفة للاجئين العرب في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تمر بها أعداد كبيرة منهم نتيجة الأزمات والنزاعات التي شهدتها بعض الدول العربية على مدار السنوات الأخيرة، خاصة في كل من سوريا واليمن وليبيا.

وعرض لأهم الجهود التي تبذلها الجامعة في هذا المجال، بما في ذلك ما يتعلق بتحديث الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع اللاجئين، منوها في هذا الصدد بمقترح الأمين العام للجامعة العربية "إنشاء منظمة إغاثة إنسانية عربية" للتعامل مع هذا الموضوع.

كما التقى غراندي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري حيث أكد على أن الأمم المتحدة تثمن دور مصر الرائد إقليميا ودوليا، وما تبذله من جهود دعماً لاستقرار وأمن المنطقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد، إن المسئول الأممي أعرب خلال اللقاء عن تفهمه لما تواجهه الحكومة المصرية من تحديات من أجل استقبال واستيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين الأفارقة والعرب.

وأضاف المتحدث أن المسئول الأممي أشار إلى تطلعه للتباحث حول سبل الارتقاء بآليات التعاون بين مصر والأمم المتحدة حول هذا الملف لاسيما في أعقاب الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي عقد في نيويورك في سبتمبر الماضي بشأن قضايا الهجرة واللاجئين، وما تمخض عنه من نتائج.

أكد وزير الخارجية المصري حرص بلاده على تعزيز التعاون والتشاور مع كافة الأطراف المعنية لبحث سبل التعامل مع تصاعد ظاهرة اللاجئين وما تفرضه من تحديات على دول العبور والمقصد على حد سواء.

وأشار شكري إلى ما تبذله مصر من جهود لاستيعاب اللاجئين لاسيما القادمين من سوريا ومساعدتهم على الاندماج داخل المجتمع رغم ما ينطوي عليه هذا الأمر من ضغوط اقتصادية ومالية، منوها بأهمية العمل على توفير موارد إضافية وغير تقليدية للدول المستقبلة.

وأشار أبو زيد إلى أن اللقاء تطرق إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، وأن وزير الخارجية قدم تقييماً لرؤية مصر إزاء مستجدات الأزمة السورية والتطورات الجارية في العراق وليبيا.

ونوه وزير الخارجية إلى التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة بما يؤثر على فرص تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

الصور

010020070790000000000000011100001357676791