المبعوث الخاص للأمم المتحدة : استمرار الهدنة فى سوريا بالرغم من قضايا المياه الحالية

01:54:00 13-01-2017 | Arabic. News. Cn

جنيف 12 يناير 2017 (شينخوا ) صرح المبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن سوريا اليوم (الخميس) بأن توقف العمليات العدائية سار فى سوريا منذ 30 ديسمبر العام الماضى وهو "صامد بوجه عام ".

وقال المبعوث ستافان دى ميستورا للصحافة بعد إفادة لإطلاعهم على الوضع الإنسانى أسبوعبا " إن المنطقة الأساسية التى تثير القلق هى وادى بردى و قضية المياه التى تؤثر على خمسة ملايين شخص فى دمشق ".

واضاف "ان المعلومات التى لدينا هى ان خمس قرى فى المنطقة قد توصلت الى ترتيبات مع الحكومة ...الا ان قريتين وأحدهما على وجه الخصوص تمتلك المصدر الفعلى للمياه لم تصل بعد الى اتفاق " .

وقال الدبلوماسى ان هذا يعنى ان هناك خطرا شاملا ووشيكا وأن تصعيدا عسكريا يمكن ان يستتبع ذلك .

وقد يكون لهذا أثر سلبى على المفاوضات المزمعة التى تتوسط فيها روسيا وتركيا والتى من المتوقع أن تبدأ يوم 23 يناير فى استانا حيث انها تستند الى وقف الأعمال العدائية بين القوات الموالية للرئيس السورى بشار الأسد و قوات المعارضة التى تسعى الى الاطاحة به .

واكد دى ميستورا " ان هناك احساسا بالإلحاح يرتبط بالمياه ومحادثات استانا واننا بالتحديد مع ذلك الاتجاه ايضا ".

وحذر الدبلوماسى ايضا من ان الوصول الى المناطق المحاصرة والصعبة الوصول إليها يجب ان يتحسن بأسرع ما يمكن مع الحاجة الى مساعدات ملحة خاصة بأربع مناطق سورية.

واضاف "لقد شهدنا صورا فى كفرايا و فوا وزبدانى ومعدميه التى تعطى إحساسا بأن قضية الغذاء والمواد الضرورية هى مشكلة خطرة ".

وأعرب دى ميستورا على الأمل فى أن إعادة اجتماع الوفود المتناحرة مرة أخرى إلى مائدة المفاوضات يوم 8 فبراير فى جنيف.

تجدر الاشارة الى ان محادثات السلام الخاصة بسوريا التى تسعى الى التوسط فى تحقيق نهاية سياسية للنزاع المستمر منذ خمسة اعوام والذى أسفر عن مصرع ما يقرب من 400 ألف شخص وتشريد ملايين قد توقفت منذ ابريل من العام الماضى .

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

المبعوث الخاص للأمم المتحدة : استمرار الهدنة فى سوريا بالرغم من قضايا المياه الحالية

新华社 | 2017-01-13 01:54:00

جنيف 12 يناير 2017 (شينخوا ) صرح المبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن سوريا اليوم (الخميس) بأن توقف العمليات العدائية سار فى سوريا منذ 30 ديسمبر العام الماضى وهو "صامد بوجه عام ".

وقال المبعوث ستافان دى ميستورا للصحافة بعد إفادة لإطلاعهم على الوضع الإنسانى أسبوعبا " إن المنطقة الأساسية التى تثير القلق هى وادى بردى و قضية المياه التى تؤثر على خمسة ملايين شخص فى دمشق ".

واضاف "ان المعلومات التى لدينا هى ان خمس قرى فى المنطقة قد توصلت الى ترتيبات مع الحكومة ...الا ان قريتين وأحدهما على وجه الخصوص تمتلك المصدر الفعلى للمياه لم تصل بعد الى اتفاق " .

وقال الدبلوماسى ان هذا يعنى ان هناك خطرا شاملا ووشيكا وأن تصعيدا عسكريا يمكن ان يستتبع ذلك .

وقد يكون لهذا أثر سلبى على المفاوضات المزمعة التى تتوسط فيها روسيا وتركيا والتى من المتوقع أن تبدأ يوم 23 يناير فى استانا حيث انها تستند الى وقف الأعمال العدائية بين القوات الموالية للرئيس السورى بشار الأسد و قوات المعارضة التى تسعى الى الاطاحة به .

واكد دى ميستورا " ان هناك احساسا بالإلحاح يرتبط بالمياه ومحادثات استانا واننا بالتحديد مع ذلك الاتجاه ايضا ".

وحذر الدبلوماسى ايضا من ان الوصول الى المناطق المحاصرة والصعبة الوصول إليها يجب ان يتحسن بأسرع ما يمكن مع الحاجة الى مساعدات ملحة خاصة بأربع مناطق سورية.

واضاف "لقد شهدنا صورا فى كفرايا و فوا وزبدانى ومعدميه التى تعطى إحساسا بأن قضية الغذاء والمواد الضرورية هى مشكلة خطرة ".

وأعرب دى ميستورا على الأمل فى أن إعادة اجتماع الوفود المتناحرة مرة أخرى إلى مائدة المفاوضات يوم 8 فبراير فى جنيف.

تجدر الاشارة الى ان محادثات السلام الخاصة بسوريا التى تسعى الى التوسط فى تحقيق نهاية سياسية للنزاع المستمر منذ خمسة اعوام والذى أسفر عن مصرع ما يقرب من 400 ألف شخص وتشريد ملايين قد توقفت منذ ابريل من العام الماضى .

الصور

010020070790000000000000011101451359779631