تقرير إخبارى: العاهل المغربي يؤكد أن اتحاد المغرب العربي خيار استراتيجي ويدعو لتجاوز الجمود السياسي

20:11:54 17-02-2017 | Arabic. News. Cn

الرباط 17 فبراير 2017 (شينخوا) أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس أن اتحاد المغربي العربي يعد خيارا استراتيجيا، داعيا قادة دول الاتحاد للعمل سويا من أجل تجاوز الجمود السياسي الراهن في هياكل الاتحاد.

وشدد الملك محمد السادس، في رسائل بعث بها اليوم (الجمعة) إلى قادة دول الاتحاد بمناسبة الذكرى 28 لتأسيس اتحاد المغرب العربي، على ضرورة تفعيل مؤسسات هذا التجمع الإقليمي وتدعيم هياكله، بما ينسجم وأهداف معاهدة مراكش التأسيسية، حتى يكون مصدر قوة لبلدانه الخمس.

وأعرب العاهل المغربي عن الأمل في أن يضطلع الاتحاد بدور فعال في مواجهة مختلف التحديات الجهوية والإقليمية والدولية، ويسهم كمجموعة اقتصادية جهوية وازنة في تحقيق الأهداف النبيلة للاتحاد الإفريقي.

ولا تتجاوز المبادلات التجارية بين الدول المغاربية نسبة 2.5 بالمائة من إجمالي مبادلات هذه الدول الخارجية.

وتأسس اتحاد المغرب العربي في 17 فبراير العام 1987 بمقتضى معاهدة مراكش، إلا أن مسيرته توقفت خاصة منذ اغسطس من سنة 1994 حينما قرر المغرب إغلاق حدوده مع الجزائر ردا على هجمات إرهابية قال إن منفذيها تسللوا من جارته الشرقية.

ويضم الاتحاد دول المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا.

ويقدر إجمالي الناتج الإجمالي المحلي لبلدان المغرب العربي بحوالي 530 مليار دولار، وتشير دراسة حديثة للبنك الدولي إلى أن عدم سلوك سبيل الاندماج الاقتصادي بين تلك البلدان، يتسبب في إهدار 9 مليارات دولار سنويا.

ولا تتجاوز التجارة بين بلدان المنطقة التي تضم 90 مليون نسمة، 2.5 بالمائة من إجمالي التجارة الخارجية لتلك البلدان، بينما تصل إلى 60 بالمائة بين بلدان الاتحاد الأوروبي، و30 بالمائة بين البلدان الأسيوية، و15 بالمائة بين بلدان الميركوسير في أمريكا اللاتينية، حسب إحصائيات دولية.

وكان العاهل المغربي قد عبر في كلمة امام قمة الإتحاد الافريقي الشهر الماضي في اثيوبيا عن الأسف لكون الاتحاد المغاربي يشكل اليوم، المنطقة الأقل اندماجا في القارة الإفريقية، إن لم يكن في العالم أجمع، قبل ان يسجل أن "الحلم المغاربي، الذي ناضل من أجله جيل الرواد في الخمسينيات من القرن الماضي، يتعرض اليوم للخيانة".

ويشتكي رجال الأعمال بالمنطقة من عدم توحيد القوانين والأنظمة التي تسهل الاستثمار، في غياب قرار سياسي يمكن من تجاوز هذه الوضعية.

وأكد البنك الإفريقي للتنمية في ندوة نظمت أخيرا بالدار البيضاء، شارك فيها رجال أعمال مغاربة، تحت عنوان "التغيير البنيوي لشمال أفريقيا عبر الاندماج الاقتصادي"، أن أسس الاندماج يجب أن تستند على التصنيع، وتنمية الطاقات المتجددة، والنقل واللوجستيك، والبنية التحتية، والفلاحة والصناعة الغذائية والخدمات المالية.

ودعا البنك لتسريع مسلسل الاندماج المغاربي، من أجل مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بارتفاع أسعار المنتجات الغذائية وتهاوي سعر النفط والمخاطر الأمنية والتهديدات العابرة للحدود.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

تقرير إخبارى: العاهل المغربي يؤكد أن اتحاد المغرب العربي خيار استراتيجي ويدعو لتجاوز الجمود السياسي

新华社 | 2017-02-17 20:11:54

الرباط 17 فبراير 2017 (شينخوا) أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس أن اتحاد المغربي العربي يعد خيارا استراتيجيا، داعيا قادة دول الاتحاد للعمل سويا من أجل تجاوز الجمود السياسي الراهن في هياكل الاتحاد.

وشدد الملك محمد السادس، في رسائل بعث بها اليوم (الجمعة) إلى قادة دول الاتحاد بمناسبة الذكرى 28 لتأسيس اتحاد المغرب العربي، على ضرورة تفعيل مؤسسات هذا التجمع الإقليمي وتدعيم هياكله، بما ينسجم وأهداف معاهدة مراكش التأسيسية، حتى يكون مصدر قوة لبلدانه الخمس.

وأعرب العاهل المغربي عن الأمل في أن يضطلع الاتحاد بدور فعال في مواجهة مختلف التحديات الجهوية والإقليمية والدولية، ويسهم كمجموعة اقتصادية جهوية وازنة في تحقيق الأهداف النبيلة للاتحاد الإفريقي.

ولا تتجاوز المبادلات التجارية بين الدول المغاربية نسبة 2.5 بالمائة من إجمالي مبادلات هذه الدول الخارجية.

وتأسس اتحاد المغرب العربي في 17 فبراير العام 1987 بمقتضى معاهدة مراكش، إلا أن مسيرته توقفت خاصة منذ اغسطس من سنة 1994 حينما قرر المغرب إغلاق حدوده مع الجزائر ردا على هجمات إرهابية قال إن منفذيها تسللوا من جارته الشرقية.

ويضم الاتحاد دول المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا.

ويقدر إجمالي الناتج الإجمالي المحلي لبلدان المغرب العربي بحوالي 530 مليار دولار، وتشير دراسة حديثة للبنك الدولي إلى أن عدم سلوك سبيل الاندماج الاقتصادي بين تلك البلدان، يتسبب في إهدار 9 مليارات دولار سنويا.

ولا تتجاوز التجارة بين بلدان المنطقة التي تضم 90 مليون نسمة، 2.5 بالمائة من إجمالي التجارة الخارجية لتلك البلدان، بينما تصل إلى 60 بالمائة بين بلدان الاتحاد الأوروبي، و30 بالمائة بين البلدان الأسيوية، و15 بالمائة بين بلدان الميركوسير في أمريكا اللاتينية، حسب إحصائيات دولية.

وكان العاهل المغربي قد عبر في كلمة امام قمة الإتحاد الافريقي الشهر الماضي في اثيوبيا عن الأسف لكون الاتحاد المغاربي يشكل اليوم، المنطقة الأقل اندماجا في القارة الإفريقية، إن لم يكن في العالم أجمع، قبل ان يسجل أن "الحلم المغاربي، الذي ناضل من أجله جيل الرواد في الخمسينيات من القرن الماضي، يتعرض اليوم للخيانة".

ويشتكي رجال الأعمال بالمنطقة من عدم توحيد القوانين والأنظمة التي تسهل الاستثمار، في غياب قرار سياسي يمكن من تجاوز هذه الوضعية.

وأكد البنك الإفريقي للتنمية في ندوة نظمت أخيرا بالدار البيضاء، شارك فيها رجال أعمال مغاربة، تحت عنوان "التغيير البنيوي لشمال أفريقيا عبر الاندماج الاقتصادي"، أن أسس الاندماج يجب أن تستند على التصنيع، وتنمية الطاقات المتجددة، والنقل واللوجستيك، والبنية التحتية، والفلاحة والصناعة الغذائية والخدمات المالية.

ودعا البنك لتسريع مسلسل الاندماج المغاربي، من أجل مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بارتفاع أسعار المنتجات الغذائية وتهاوي سعر النفط والمخاطر الأمنية والتهديدات العابرة للحدود.

الصور

010020070790000000000000011100001360650561