(أهم الموضوعات: الصين) تعليق: مجالات تحتاج الصين والولايات المتحدة فيها إلى العمل معا تتجاوز كثيرا خلافاتهما

19:50:40 08-03-2017 | Arabic. News. Cn

بكين 8 مارس 2017 (شينخوا) بعد مرور 38 عاما منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة, لدى البلدين مجموعة متنامية من المصالح المشتركة ومجالات يحتاجان فيها إلى العمل معا لتجاوز الكثير من الخلافات التي تتشابك مع مصالحهم بشكل وثيق.

كما يجب على البلدين تجاوز خلافاتهما في النظام الاجتماعي وعقيلة المحصلة الصفرية من أجل بناء علاقات أكثر قوة ونضجا.

وعند الحديث عن مرور 38 عاما منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة, استشهد وانغ يي وزير الخارجية الصيني المثل الصيني القديم الذي يقول انه يجب على ان ينجح ويحقق اهدافه عند بلوغه الـ30 ويظل ينضج حتى يصل الـ40 من العمر، وهي المرحلة التي تستعد العلاقة بين البلدين في دخولها.

وتأمل الصين أن يمكنها مع الولايات المتحدة تجاوز الأفكار القديمة وفتح آفاق جديدة وبناء علاقات أكثر قوة ونضجا عن الاقتراب من سن النضج في الـ40 عاما، حتى نتمكن من وضع أذهان شعبنا والعالم كله في السلام..

وقال وانغ يي خلال مؤتمر صحفي أقيم اليوم (الأربعاء)، في عصر التقدم والتعددية يكون هناك سبب مقنع للصين والولايات المتحدة لاحترام بعضهما البعض, والتعلم من بعضهما البعض, والتعايش السلمي وتحقيق التنمية المشتركة.

في الواقع المجتمع الأمريكي لا يعرف الصين جيدا.

كما قالت فو يينغ المتحدثة باسم الدورة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في الصين يوم السبت إنها لاحظت من حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي أن جميع المرشحين للرئاسة قالوا "قصصا قديمة أو غير حقيقية تماما عن الصين" وهو أمر "غير طبيعي في مجتمع يمكن فيه الوصول إلى معلومات بشكل كبير".

وأضافت أنه توجد محدودية في المعلومات المباشرة حول الصين بالصحافة وبرامج التلفزيون الأمريكية وعدد قليل من المقالات والكتب التي كتبها صينيون متاحة في الولايات المتحدة.

كما أن الصين والولايات المتحدة تجريان اتصالات مثمرة حول تحقيق تبادلات بين رئيسي البلدين وعلى المستويات المختلفة، لتوسيع جميع مجالات التعاون.

"يجب علينا تضافر جهودنا لتوسيع مصالحنا المشتركة بدلا من تحقيق نجاح لواحد على حساب الآخر وهو ما ليس ممكن" كما قال الوزير.

يذكر ان العلاقات الصينية الأمريكية تنتقل بشكل مستقر وتتطور في اتجاه إيجابي من خلال الاتصالات المكثفة والجهود المشتركة للجانبين.

في الشهر الماضي, أجرى الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية هامة للغاية حيث جدد الجانبان التأكيد على التمسك بمبدأ صين واحدة.

وتعهدا أيضا بدفع العلاقات بين الصين والولايات المتحدة إلى مستويات أعلى لنقطة انطلاق جديدة حسبما ذكر الوزير الذي أضاف أن المكالمة الهاتفية حددت الاتجاه ومهد الطريق للعلاقات الثنائية.

طالما تعمل الدولتان على أساس التوافق الذي تم التوصل إليه بين الرئيسين, والتمسك بمبدأ عدم الصراعات وعدم المواجهة والاحترام المتبادل وتعاون والكسب المشترك, فلن يكن هناك سبب ألا تكون الصين والولايات المتحدة شريكتين ممتازتين.

ومن الواضح أن أهمية العلاقات بين الصين والولايات المتحدة باعتبارهما الدولتين الرئيسيتين في التأثير العالمي, أمر بديهي.

وتجدر الإشارة إلى أن الحفاظ على العلاقات الصينية الأمريكية وتطويرها يتوافق مع مصالح شعبي البلدين وتوقعات المجتمع الدولي، لافتا إلى أن البيانات المشتركة الثلاثة وضعت أساس متينا للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

ستتحمل الصين مزيدا من المسؤوليات وتقدم مزيدا من المساهمات للعالم بدلا من السعي لتصبح قائدة للعالم.

وكما قال وانغ "إنه ينبغي علينا أن نتحدث حقيقيا عن المسؤولية بدلا من التحدث عن القيادة".

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

(أهم الموضوعات: الصين) تعليق: مجالات تحتاج الصين والولايات المتحدة فيها إلى العمل معا تتجاوز كثيرا خلافاتهما

新华社 | 2017-03-08 19:50:40

بكين 8 مارس 2017 (شينخوا) بعد مرور 38 عاما منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة, لدى البلدين مجموعة متنامية من المصالح المشتركة ومجالات يحتاجان فيها إلى العمل معا لتجاوز الكثير من الخلافات التي تتشابك مع مصالحهم بشكل وثيق.

كما يجب على البلدين تجاوز خلافاتهما في النظام الاجتماعي وعقيلة المحصلة الصفرية من أجل بناء علاقات أكثر قوة ونضجا.

وعند الحديث عن مرور 38 عاما منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة, استشهد وانغ يي وزير الخارجية الصيني المثل الصيني القديم الذي يقول انه يجب على ان ينجح ويحقق اهدافه عند بلوغه الـ30 ويظل ينضج حتى يصل الـ40 من العمر، وهي المرحلة التي تستعد العلاقة بين البلدين في دخولها.

وتأمل الصين أن يمكنها مع الولايات المتحدة تجاوز الأفكار القديمة وفتح آفاق جديدة وبناء علاقات أكثر قوة ونضجا عن الاقتراب من سن النضج في الـ40 عاما، حتى نتمكن من وضع أذهان شعبنا والعالم كله في السلام..

وقال وانغ يي خلال مؤتمر صحفي أقيم اليوم (الأربعاء)، في عصر التقدم والتعددية يكون هناك سبب مقنع للصين والولايات المتحدة لاحترام بعضهما البعض, والتعلم من بعضهما البعض, والتعايش السلمي وتحقيق التنمية المشتركة.

في الواقع المجتمع الأمريكي لا يعرف الصين جيدا.

كما قالت فو يينغ المتحدثة باسم الدورة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في الصين يوم السبت إنها لاحظت من حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي أن جميع المرشحين للرئاسة قالوا "قصصا قديمة أو غير حقيقية تماما عن الصين" وهو أمر "غير طبيعي في مجتمع يمكن فيه الوصول إلى معلومات بشكل كبير".

وأضافت أنه توجد محدودية في المعلومات المباشرة حول الصين بالصحافة وبرامج التلفزيون الأمريكية وعدد قليل من المقالات والكتب التي كتبها صينيون متاحة في الولايات المتحدة.

كما أن الصين والولايات المتحدة تجريان اتصالات مثمرة حول تحقيق تبادلات بين رئيسي البلدين وعلى المستويات المختلفة، لتوسيع جميع مجالات التعاون.

"يجب علينا تضافر جهودنا لتوسيع مصالحنا المشتركة بدلا من تحقيق نجاح لواحد على حساب الآخر وهو ما ليس ممكن" كما قال الوزير.

يذكر ان العلاقات الصينية الأمريكية تنتقل بشكل مستقر وتتطور في اتجاه إيجابي من خلال الاتصالات المكثفة والجهود المشتركة للجانبين.

في الشهر الماضي, أجرى الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية هامة للغاية حيث جدد الجانبان التأكيد على التمسك بمبدأ صين واحدة.

وتعهدا أيضا بدفع العلاقات بين الصين والولايات المتحدة إلى مستويات أعلى لنقطة انطلاق جديدة حسبما ذكر الوزير الذي أضاف أن المكالمة الهاتفية حددت الاتجاه ومهد الطريق للعلاقات الثنائية.

طالما تعمل الدولتان على أساس التوافق الذي تم التوصل إليه بين الرئيسين, والتمسك بمبدأ عدم الصراعات وعدم المواجهة والاحترام المتبادل وتعاون والكسب المشترك, فلن يكن هناك سبب ألا تكون الصين والولايات المتحدة شريكتين ممتازتين.

ومن الواضح أن أهمية العلاقات بين الصين والولايات المتحدة باعتبارهما الدولتين الرئيسيتين في التأثير العالمي, أمر بديهي.

وتجدر الإشارة إلى أن الحفاظ على العلاقات الصينية الأمريكية وتطويرها يتوافق مع مصالح شعبي البلدين وتوقعات المجتمع الدولي، لافتا إلى أن البيانات المشتركة الثلاثة وضعت أساس متينا للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

ستتحمل الصين مزيدا من المسؤوليات وتقدم مزيدا من المساهمات للعالم بدلا من السعي لتصبح قائدة للعالم.

وكما قال وانغ "إنه ينبغي علينا أن نتحدث حقيقيا عن المسؤولية بدلا من التحدث عن القيادة".

الصور

010020070790000000000000011101451361132211