تقرير إخباري: رئيسة كوريا الجنوبية المقالة تعرب عن أسفها قبل استجواب النيابة العامة لها

13:18:55 21-03-2017 | Arabic. News. Cn

سول 21 مارس 2017 (شينخوا) حضرت رئيسة كوريا الجنوبية المقالة بارك جيون- هي اليوم (الثلاثاء) إلى مكتب النيابة العامة ليتم استجوابها بشأن فضيحة فساد أدت إلى إقالتها في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت بارك أمام الكاميرات عند مكتب النائب العام لمنطقة وسط سول أنها تعرب عن أسفها للجماهير وسوف تخضع للاستجواب بكل صدق، حسبما أظهرت لقطات تلفزيونية.

وبعد الإدلاء بتصريح مقتضب للجمهور، دخلت بارك وهي متجهمة الوجه، إلى مكتب النيابة العامة في جنوبي سول.

وخرجت بارك، التي كانت ترتدي معطفا أزرق قاتما، من منزلها الخاص في المنطقة الجنوبية من سول عند حوالي الساعة 9:17 صباحا بالتوقيت المحلي (0017 بتوقيت غرينتش)، حيث استقلت سيارة سوداء اللون من طراز "سيدان" دون قول أي شيء لمئات من مناصريها المتواجدين خارج منزلها.

ووصل الموكب، الذي كان يقل بارك وحرسها الأمني، إلى المكتب بعد ذلك بعدة دقائق.

وتقيم بارك في منزلها الخاص منذ مغادرتها البيت الأزرق الرئاسي في 12 مارس الحالي. في ذلك الوقت، لوحت بارك بيديها وهي مبتسمة لمؤيديها المتواجدين خارج منزلها، والذين طالبوا بإبطال قرار الإقالة.

وسيتم استجواب بارك من قبل النيابة العامة الحكومية لتورطها المزعوم في الفضيحة، التي أدت إلى عزلها من منصبها بعدما تم تمرير مشروع قانون إقالتها في البرلمان في 9 ديسمبر الماضي، قبل أن تؤيد المحكمة الدستورية طلب الإقالة في 10 مارس الحالي.

وأصبحت بارك رابع رئيس كوري جنوبي سابق يخضع للاستجواب من قبل المدعين العامين.

وكان الرئيس الأسبق تشون دو-هوان قد اُعتقل في ديسمبر عام 1995 بعد أن رفض التحقيق معه بشأن انقلابه العسكري في ديسمبر 1979 وأمره المزعوم بتنفيذ مجزرة في انتفاضة مدنية ضد المجلس العسكري في مايو 1980.

كما تم سجن الرئيس الأسبق روه تاي-وو في نوفمبر 1995 بعد إدانته بتهمة الرشوة، فيما انتحر الرئيس الراحل روه موو-هيون في مايو 2009 بعدما تم استجوابه من قبل النيابة العامة.

وأفادت تقارير أن استجواب بارك بدأ بعد 10 دقائق من تقديم شرح حول كيفية سير الاستجواب.

وسيُغلق مكتب النيابة العامة الكائن في الطابق العاشر من أجل استجواب الرئيسة السابقة. وقد تم نشر حوالي ألفي ضابط شرطة حول المبنى، حيث تشهد المنطقة المحيطة بالمبنى تنظيم تجمعات مؤيدة ومناهضة لبارك.

وخلال الاستجواب الذي من المتوقع أن يستمر حتى منتصف الليل، سيركز المدعون العامون على تورط بارك المزعوم في تهم تتعلق برشى وإساءة استخدام السلطة وتسريب أسرار الدولة. وتواجه بارك ما مجموعه 13 تهمة.

واُتهمت بارك، البالغة من العمر 65 عاما، بالتواطؤ مع صديقتها المقربة منذ عقود تشوي سون-سيل، التي هي حاليا قيد الاحتجاز، لتلقي عشرات الملايين من الدولارات الأمريكية كرشاوى من نائب رئيس مجلس إدارة شركة "سامسونج للإلكترونيات" ليي جاي يونغ، وريث مجموعة سامسونج.

ويُشتبه بأن هذه الرشاوى تم تقديمها مقابل مساعدة لي كي يرث السيطرة الإدارية الشاملة على أكبر تكتل تسيطر عليها عائلة في البلاد من والده المريض ليي كون-هيي، رئيس مجلس الإدارة الحالي، الذي أُدخل إلى المستشفى إثر إصابته بأزمة قلبية قبل نحو ثلاث سنوات.

كما تم تحديد بارك كشريك لتشوي في المساعدة على طلب عشرات الملايين من الدولارات الأمريكية من عشرات التكتلات التجارية الكبيرة لإنشاء مؤسستين غير ربحيتين استخدمتهما تشوي لتحقيق مكاسب شخصية.

واُتهمت تشوي بالتدخل في شؤون الدولة من وراء الكواليس من خلال تلقي وثائق حكومية على أساس منتظم سُلمت إليها من قبل أحد المساعدين السابقين لبارك.

في الوقت نفسه، تم استدعاء مسؤولين تنفيذيين وموظفين كبار في مجموعة (إس كه) ومجموعة (لوتي) خلال الأسبوع المنصرم بسبب مزاعم بدفع رشاوى تفيد بأن ثالث وخامس أكبر تكتلات في البلاد تبرعا بملايين من الدولارات الأمريكية لمؤسستين كانت تسيطر عليهما تشوي مقابل امتيازات تجارية وعفو رئاسي.

وتم استدعاء رئيس مجلس إدارة مجموعة (إس كه) تشي تاي-وون من قبل النيابة العامة في عطلة نهاية الأسبوع. وكان قد حصل على عفو خاص من قبل بارك في أغسطس عام 2015، بعد شهر واحد من اجتماع مسؤولين تنفيذيين كبار وجها لوجه مع الرئيسة بارك حينذاك.

وكان رئيس مجلس إدارة مجموعة (لوتي) شين دونغ-بين قد عقد اجتماعا مغلقا مع بارك في أوائل عام 2016، لتسترد شركته رخصة تشغيل متاجر تجارية معفاة من الرسوم الجمركية في وسط مدينة سول في وقت لاحق من هذا العام، بعدما كانت لوتي فقدت الترخيص في نوفمبر عام 2015.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

تقرير إخباري: رئيسة كوريا الجنوبية المقالة تعرب عن أسفها قبل استجواب النيابة العامة لها

新华社 | 2017-03-21 13:18:55

سول 21 مارس 2017 (شينخوا) حضرت رئيسة كوريا الجنوبية المقالة بارك جيون- هي اليوم (الثلاثاء) إلى مكتب النيابة العامة ليتم استجوابها بشأن فضيحة فساد أدت إلى إقالتها في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت بارك أمام الكاميرات عند مكتب النائب العام لمنطقة وسط سول أنها تعرب عن أسفها للجماهير وسوف تخضع للاستجواب بكل صدق، حسبما أظهرت لقطات تلفزيونية.

وبعد الإدلاء بتصريح مقتضب للجمهور، دخلت بارك وهي متجهمة الوجه، إلى مكتب النيابة العامة في جنوبي سول.

وخرجت بارك، التي كانت ترتدي معطفا أزرق قاتما، من منزلها الخاص في المنطقة الجنوبية من سول عند حوالي الساعة 9:17 صباحا بالتوقيت المحلي (0017 بتوقيت غرينتش)، حيث استقلت سيارة سوداء اللون من طراز "سيدان" دون قول أي شيء لمئات من مناصريها المتواجدين خارج منزلها.

ووصل الموكب، الذي كان يقل بارك وحرسها الأمني، إلى المكتب بعد ذلك بعدة دقائق.

وتقيم بارك في منزلها الخاص منذ مغادرتها البيت الأزرق الرئاسي في 12 مارس الحالي. في ذلك الوقت، لوحت بارك بيديها وهي مبتسمة لمؤيديها المتواجدين خارج منزلها، والذين طالبوا بإبطال قرار الإقالة.

وسيتم استجواب بارك من قبل النيابة العامة الحكومية لتورطها المزعوم في الفضيحة، التي أدت إلى عزلها من منصبها بعدما تم تمرير مشروع قانون إقالتها في البرلمان في 9 ديسمبر الماضي، قبل أن تؤيد المحكمة الدستورية طلب الإقالة في 10 مارس الحالي.

وأصبحت بارك رابع رئيس كوري جنوبي سابق يخضع للاستجواب من قبل المدعين العامين.

وكان الرئيس الأسبق تشون دو-هوان قد اُعتقل في ديسمبر عام 1995 بعد أن رفض التحقيق معه بشأن انقلابه العسكري في ديسمبر 1979 وأمره المزعوم بتنفيذ مجزرة في انتفاضة مدنية ضد المجلس العسكري في مايو 1980.

كما تم سجن الرئيس الأسبق روه تاي-وو في نوفمبر 1995 بعد إدانته بتهمة الرشوة، فيما انتحر الرئيس الراحل روه موو-هيون في مايو 2009 بعدما تم استجوابه من قبل النيابة العامة.

وأفادت تقارير أن استجواب بارك بدأ بعد 10 دقائق من تقديم شرح حول كيفية سير الاستجواب.

وسيُغلق مكتب النيابة العامة الكائن في الطابق العاشر من أجل استجواب الرئيسة السابقة. وقد تم نشر حوالي ألفي ضابط شرطة حول المبنى، حيث تشهد المنطقة المحيطة بالمبنى تنظيم تجمعات مؤيدة ومناهضة لبارك.

وخلال الاستجواب الذي من المتوقع أن يستمر حتى منتصف الليل، سيركز المدعون العامون على تورط بارك المزعوم في تهم تتعلق برشى وإساءة استخدام السلطة وتسريب أسرار الدولة. وتواجه بارك ما مجموعه 13 تهمة.

واُتهمت بارك، البالغة من العمر 65 عاما، بالتواطؤ مع صديقتها المقربة منذ عقود تشوي سون-سيل، التي هي حاليا قيد الاحتجاز، لتلقي عشرات الملايين من الدولارات الأمريكية كرشاوى من نائب رئيس مجلس إدارة شركة "سامسونج للإلكترونيات" ليي جاي يونغ، وريث مجموعة سامسونج.

ويُشتبه بأن هذه الرشاوى تم تقديمها مقابل مساعدة لي كي يرث السيطرة الإدارية الشاملة على أكبر تكتل تسيطر عليها عائلة في البلاد من والده المريض ليي كون-هيي، رئيس مجلس الإدارة الحالي، الذي أُدخل إلى المستشفى إثر إصابته بأزمة قلبية قبل نحو ثلاث سنوات.

كما تم تحديد بارك كشريك لتشوي في المساعدة على طلب عشرات الملايين من الدولارات الأمريكية من عشرات التكتلات التجارية الكبيرة لإنشاء مؤسستين غير ربحيتين استخدمتهما تشوي لتحقيق مكاسب شخصية.

واُتهمت تشوي بالتدخل في شؤون الدولة من وراء الكواليس من خلال تلقي وثائق حكومية على أساس منتظم سُلمت إليها من قبل أحد المساعدين السابقين لبارك.

في الوقت نفسه، تم استدعاء مسؤولين تنفيذيين وموظفين كبار في مجموعة (إس كه) ومجموعة (لوتي) خلال الأسبوع المنصرم بسبب مزاعم بدفع رشاوى تفيد بأن ثالث وخامس أكبر تكتلات في البلاد تبرعا بملايين من الدولارات الأمريكية لمؤسستين كانت تسيطر عليهما تشوي مقابل امتيازات تجارية وعفو رئاسي.

وتم استدعاء رئيس مجلس إدارة مجموعة (إس كه) تشي تاي-وون من قبل النيابة العامة في عطلة نهاية الأسبوع. وكان قد حصل على عفو خاص من قبل بارك في أغسطس عام 2015، بعد شهر واحد من اجتماع مسؤولين تنفيذيين كبار وجها لوجه مع الرئيسة بارك حينذاك.

وكان رئيس مجلس إدارة مجموعة (لوتي) شين دونغ-بين قد عقد اجتماعا مغلقا مع بارك في أوائل عام 2016، لتسترد شركته رخصة تشغيل متاجر تجارية معفاة من الرسوم الجمركية في وسط مدينة سول في وقت لاحق من هذا العام، بعدما كانت لوتي فقدت الترخيص في نوفمبر عام 2015.

الصور

010020070790000000000000011100001361453451