لبنان: مؤتمر دور المؤسسات الدينية في السلام والحوار يوصي بتطوير الخطاب الديني والاعلام

01:01:42 20-04-2017 | Arabic. News. Cn

بيروت 19 ابريل 2017 (شينخوا) أوصى مؤتمر "دور المؤسسات الدينية الرسمية في تعزيز عمليات السلام والحوار" في ختام أعماله في بيروت اليوم (الأربعاء) بتطوير الخطاب الديني والاعلام والتعاون مع الشركاء المسيحيين.

وتبنى المؤتمر في توصياته التي أذاعها اليوم الإعلان الصادر عن مؤتمر الأزهر في مطلع شهر مارس الماضي في شأن المواطنة والعيش المشترك.

واعتبر ان "المبادئ التي أرساها مؤتمر الأزهر والخريطة الجديدة التي اقترحها للمسار الديني والوطني والعالمي تشكل منطلقا لصنع الآفاق الجديدة لأدوار وشراكات ونشاطات المؤسسات الدينية".

ورأى المؤتمر أن رسالة الإسلام هي رسالة سلام وحوار وتضامن وصون للأديان والإنسان.

وأكدت التوصيات استمرار المؤسسات الدينية في "تطوير الخطاب الديني والمناهج التربوية وإرشاد الشباب واجتراح قنوات تواصل مع الآخرين" اضافة الى الاستمرار في "التأهيل بالمعرفة وبالتبصر في قراءة النص الديني وتبني مبدأ المواطنة والعيش المشترك وممارسة النقد المستنير والبناء، والمراجعة الدائمة للتجارب والخبرات".

ولفتت التوصيات الى الحاجة الى التضامن والتعاون وتبادل الخبرات والبرامج والتدريب المستمر والى العمل على وضع برامج مشتركة لتطوير الخطاب والتعليم الديني والفتوى والإرشاد العام.

وشددت في هذا الصدد على الإفادة من تجارب الأزهر ومرصده ودار الإفتاء المصرية ودار الإفتاء الأردنية.

وأشارت توصيات المؤتمر ضمن أولويات تطوير الخطاب الديني الى الحاجة إلى وسائل إعلامية متطورة تخدم نشر الاعتدال ودعت إلى استحداث أدوات إعلامية متخصصة تراعي أساليب الخطاب المتطور للشباب.

وتطلع المؤتمر إلى "إقامة شراكات وطنية وعالمية مع الشركاء المسيحيين في اطار دعوته إلى السلام والحوار" مؤكدا على "تطوير واستحداث قنوات للتواصل والبرامج المشتركة وتحويل شراكة الإيمان إلى شراكة حياة".

وتعزيزا لمسار ثقافة السلام والحوار دعت التوصيات الى اقامة "سلسلة حوارية وتشاورية تنتقل سنويا من بلد عربي لآخر بين المسلمين أنفسهم كما مع المسيحيين".

واستنكر المجتمعون الأعمال الإجرامية والإرهابية التي جرت على الكنيستين بطنطا والإسكندرية في مصر واعلنوا التضامن ضدها.

ووجه المؤتمر "تحية التقدير والاحترام إلى المواطنين الأقباط وإلى الكنيسة الوطنية القبطية العريقة" واعتبروا "المصاب الذي نزل بهم من جانب المجرمين مصابا لكل العرب والمسلمين."

وناشد المؤتمر المجتمع العربي والدولي العمل على إنهاء مآسي الحروب في البلاد العربية المستمرة منذ ست سنوات.

وكان المؤتمر قد انعقد على مدى يومين بتنظيم من دار الفتوى في لبنان بالتعاون مع مؤسسة "بيرغهوف الألمانية" وعقد جلسات عمل حاضر فيها كل من مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان ومفتي مصر الشيخ شوقي علام ومفتي الأردن الشيخ محمد الخلايلة ووكيل الأزهر الشريف الدكتور الشيخ عباس شومان.

وتركزت النقاشات على عمل المؤسسات الدينية في الظروف الصعبة التي تمر بها البلدان والمجتمعات العربية وأدوار العاملين في المجال الديني الإسلامي من أجل الإصلاح وإرساء تقاليد العيش المشترك ومبادئ المواطنة والعلاقات المنفتحة مع العالم.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

لبنان: مؤتمر دور المؤسسات الدينية في السلام والحوار يوصي بتطوير الخطاب الديني والاعلام

新华社 | 2017-04-20 01:01:42

بيروت 19 ابريل 2017 (شينخوا) أوصى مؤتمر "دور المؤسسات الدينية الرسمية في تعزيز عمليات السلام والحوار" في ختام أعماله في بيروت اليوم (الأربعاء) بتطوير الخطاب الديني والاعلام والتعاون مع الشركاء المسيحيين.

وتبنى المؤتمر في توصياته التي أذاعها اليوم الإعلان الصادر عن مؤتمر الأزهر في مطلع شهر مارس الماضي في شأن المواطنة والعيش المشترك.

واعتبر ان "المبادئ التي أرساها مؤتمر الأزهر والخريطة الجديدة التي اقترحها للمسار الديني والوطني والعالمي تشكل منطلقا لصنع الآفاق الجديدة لأدوار وشراكات ونشاطات المؤسسات الدينية".

ورأى المؤتمر أن رسالة الإسلام هي رسالة سلام وحوار وتضامن وصون للأديان والإنسان.

وأكدت التوصيات استمرار المؤسسات الدينية في "تطوير الخطاب الديني والمناهج التربوية وإرشاد الشباب واجتراح قنوات تواصل مع الآخرين" اضافة الى الاستمرار في "التأهيل بالمعرفة وبالتبصر في قراءة النص الديني وتبني مبدأ المواطنة والعيش المشترك وممارسة النقد المستنير والبناء، والمراجعة الدائمة للتجارب والخبرات".

ولفتت التوصيات الى الحاجة الى التضامن والتعاون وتبادل الخبرات والبرامج والتدريب المستمر والى العمل على وضع برامج مشتركة لتطوير الخطاب والتعليم الديني والفتوى والإرشاد العام.

وشددت في هذا الصدد على الإفادة من تجارب الأزهر ومرصده ودار الإفتاء المصرية ودار الإفتاء الأردنية.

وأشارت توصيات المؤتمر ضمن أولويات تطوير الخطاب الديني الى الحاجة إلى وسائل إعلامية متطورة تخدم نشر الاعتدال ودعت إلى استحداث أدوات إعلامية متخصصة تراعي أساليب الخطاب المتطور للشباب.

وتطلع المؤتمر إلى "إقامة شراكات وطنية وعالمية مع الشركاء المسيحيين في اطار دعوته إلى السلام والحوار" مؤكدا على "تطوير واستحداث قنوات للتواصل والبرامج المشتركة وتحويل شراكة الإيمان إلى شراكة حياة".

وتعزيزا لمسار ثقافة السلام والحوار دعت التوصيات الى اقامة "سلسلة حوارية وتشاورية تنتقل سنويا من بلد عربي لآخر بين المسلمين أنفسهم كما مع المسيحيين".

واستنكر المجتمعون الأعمال الإجرامية والإرهابية التي جرت على الكنيستين بطنطا والإسكندرية في مصر واعلنوا التضامن ضدها.

ووجه المؤتمر "تحية التقدير والاحترام إلى المواطنين الأقباط وإلى الكنيسة الوطنية القبطية العريقة" واعتبروا "المصاب الذي نزل بهم من جانب المجرمين مصابا لكل العرب والمسلمين."

وناشد المؤتمر المجتمع العربي والدولي العمل على إنهاء مآسي الحروب في البلاد العربية المستمرة منذ ست سنوات.

وكان المؤتمر قد انعقد على مدى يومين بتنظيم من دار الفتوى في لبنان بالتعاون مع مؤسسة "بيرغهوف الألمانية" وعقد جلسات عمل حاضر فيها كل من مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان ومفتي مصر الشيخ شوقي علام ومفتي الأردن الشيخ محمد الخلايلة ووكيل الأزهر الشريف الدكتور الشيخ عباس شومان.

وتركزت النقاشات على عمل المؤسسات الدينية في الظروف الصعبة التي تمر بها البلدان والمجتمعات العربية وأدوار العاملين في المجال الديني الإسلامي من أجل الإصلاح وإرساء تقاليد العيش المشترك ومبادئ المواطنة والعلاقات المنفتحة مع العالم.

الصور

010020070790000000000000011101451362214191