الإيسيسكو تدعو لحماية الكتب من القرصنة وتوفيرها لذوي الاحتياجات الخاصة

23:40:57 20-04-2017 | Arabic. News. Cn

الرباط في 20 أبريل 2017 (شينخوا) دعت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) لحماية الكتب من القرصنة وتوفيره لذوي الاحتياجات الخاصة وتوحيد التشريعات ورقمنة المخطوطات.

وقالت الايسيكو اليوم (الخميس) في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف (23 ابريل من كل سنة)، إن هذا اليوم مناسبة للتذكير بأن الكتاب هو مفتاح التقدم الذي أحرزته البشرية على مدى التاريخ، داعية إلى توجيه العناية للكتاب وحماية المخطوطات في مناطق النزاع والعمل على رقمنتها، للحفاظ على قيمتها للأجيال الحالية والقادمة.

وعبرت المنظمة عن الأسف للنقص الحاد المسجل في مجال الإقبال على القراءة على الرغم من القفزة الكبيرة التي خطتها الإنسانية في تعميم المعارف والعلوم ونشرها، لافتة إلى أن شرائح مهمة من الناس لا تصلها الكتب والوسائط التقنية.

وذكرت في هذا الصدد بالأشخاص من ذوي الفئات الخاصة كفاقدي البصر، الذين لا يستفيدون من الكم الهائل من المطبوعات وغيرها، موضحة أن الإحصائيات الدولية تبين أن من بين ملايين الكتب المطبوعة عبر العالم، لا تحول منها إلا نسبة 10 بالمائة لفائدة هذه الفئة في الدول المتقدمة، وتنخفض هذه النسبة إلى 1 بالمائة في الدول السائرة في طريق النمو.

وأشارت الرسالة إلى أن الثورة الاتصالية والمعلوماتية كانت لها آثار سلبية على حقوق المؤلف عبر قرصنة الأعمال الإبداعية بشكل واسع، مما أصبح يهدد قطاعات حيوية مثل التأليف والنشر والتوزيع وتجارة الكتاب وصناعته.

وشددت على ضرورة الاستفادة مما تتيحه الوسائط التقنية الجديدة للقضاء على عمليات القرصنة عبر مجموعة من الإجراءات، مثل توحيد التشريعات وسد الثغرات القانونية، والتوعية بخطورة القرصنة.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

الإيسيسكو تدعو لحماية الكتب من القرصنة وتوفيرها لذوي الاحتياجات الخاصة

新华社 | 2017-04-20 23:40:57

الرباط في 20 أبريل 2017 (شينخوا) دعت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) لحماية الكتب من القرصنة وتوفيره لذوي الاحتياجات الخاصة وتوحيد التشريعات ورقمنة المخطوطات.

وقالت الايسيكو اليوم (الخميس) في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف (23 ابريل من كل سنة)، إن هذا اليوم مناسبة للتذكير بأن الكتاب هو مفتاح التقدم الذي أحرزته البشرية على مدى التاريخ، داعية إلى توجيه العناية للكتاب وحماية المخطوطات في مناطق النزاع والعمل على رقمنتها، للحفاظ على قيمتها للأجيال الحالية والقادمة.

وعبرت المنظمة عن الأسف للنقص الحاد المسجل في مجال الإقبال على القراءة على الرغم من القفزة الكبيرة التي خطتها الإنسانية في تعميم المعارف والعلوم ونشرها، لافتة إلى أن شرائح مهمة من الناس لا تصلها الكتب والوسائط التقنية.

وذكرت في هذا الصدد بالأشخاص من ذوي الفئات الخاصة كفاقدي البصر، الذين لا يستفيدون من الكم الهائل من المطبوعات وغيرها، موضحة أن الإحصائيات الدولية تبين أن من بين ملايين الكتب المطبوعة عبر العالم، لا تحول منها إلا نسبة 10 بالمائة لفائدة هذه الفئة في الدول المتقدمة، وتنخفض هذه النسبة إلى 1 بالمائة في الدول السائرة في طريق النمو.

وأشارت الرسالة إلى أن الثورة الاتصالية والمعلوماتية كانت لها آثار سلبية على حقوق المؤلف عبر قرصنة الأعمال الإبداعية بشكل واسع، مما أصبح يهدد قطاعات حيوية مثل التأليف والنشر والتوزيع وتجارة الكتاب وصناعته.

وشددت على ضرورة الاستفادة مما تتيحه الوسائط التقنية الجديدة للقضاء على عمليات القرصنة عبر مجموعة من الإجراءات، مثل توحيد التشريعات وسد الثغرات القانونية، والتوعية بخطورة القرصنة.

الصور

010020070790000000000000011101421362242381