دمشق 5 أكتوبر 2017 (شينخوا) يواصل الجيش السوري والقوات المتحالفة معه اليوم (الخميس) تقدمه باتجاه مدينة الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي المعقل الأبرز لتنظيم (داعش) ، ليصبح على بعد نحو 5 كلم عنها ، بحسب الاعلام الرسمي السوري .
وأفادت وكالة الانباء السورية (سانا) أن وحدات الجيش السوري تقدمت خلال عملياتها المتواصلة لاجتثاث إرهابيي ( داعش) من ريف دير الزور الجنوبي الشرقي لتصبح على بعد نحو 5 كم من أطراف مدينة الميادين.
وذكرت وكالة (سانا) أن وحدات الجيش نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عمليات مكثفة على أوكار وتجمعات إرهابيي (داعش) على طريق دير الزور الميادين وفي محيطه أسفرت عن تكبيد التنظيم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
ولفت الوكالة الرسمية إلى أنه بنتيجة العمليات أصبحت وحدات الجيش على مسافة 5 كم من مدينة الميادين التي تعد أحد أخطر معاقل تنظيم (داعش) التكفيري في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة دير الزور.
ومن جانبه قال مصدر عسكري سوري لوكالة (شينخوا) إن السيطرة على مدينة الميادين يعني الوصول إلى مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية ، وقطع طريق تسليح تنظيم (داعش) .
وبدوره قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن اليوم إن " الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة على محاور عدة بريف دير الزور الشرقي، بين تنظيم الدولة الإسلامية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، وتسعى قوات النظام للتقدم أكثر نحو مدينة الميادين التي اتخذها التنظيم عاصمة لـ (ولاية الخير) ، وذلك انطلاقاً من بادية البوليل.
وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام حققت مزيداً من التقدم في المنطقة بغطاء من القصف الجوي المكثف من قبل طائرات روسية وطائرات النظام، بالإضافة للقصف المدفعي العنيف، وتمكنت من الاقتراب أكثر فأكثر نحو مدينة الميادين إذ باتت على مسافة أقل من 6 كلم عن المدينة وتسعى لقضم مزيد من مناطق التنظيم والاقتراب أكثر إلى الميادين التي شهدت مئات الضربات الجوية خلال الأيام الفائتة .
وبينت وكالة (سانا) أن وحدات الجيش العاملة بالريف الجنوبي الغربي قضت على المجموعات الإرهابية التي تسللت في وقت اسبق إلى محور الشولا-هريبشة.
وكانت وحدات الجيش أحبطت أمس هجوم مجموعات إرهابية من تنظيم (داعش ) على محيط بلدة كباجب وأوقعت معظم أفرادها بين قتيل ومصاب.
وكان مقاتلو تنظيم (داعش) شنوا في الأسبوع الماضي عدة هجمات على نقاط عسكرية تابعة للجيش على طريق تدمر ــ دير الزور ، ومناطق في ريف حمص الشرقي بغية تخفيف الضغط على مقاتليه في دير الزور .





