الحزب الحاكم الكورى الجنوبى يؤكد على الحوار مع كوريا الديمقراطية لحل قضية شبه الجزيرة الكورية

17:15:13 12-10-2017 | Arabic. News. Cn

سول 12 أكتوبر 2017 (شينخوا) أكد مشرعون في الحزب الديمقراطي الحاكم بكوريا الجنوبية اليوم (الخميس) أهمية الحوار مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحل القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية.

وجاء التأكيد على الحل السلمي من خلال الحوار مع بدء الرقابة البرلمانية للحكومة. وستستمر جلسة المراقبة الأولى التي بدأت في شهر مايو تحت إدارة موون جاي إن لحوالي ثلاثة أسابيع.

وقال شيم جاي كوون ممثل الحزب الديمقراطي ويعمل في اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية وإعادة التوحيد في إفادة صحفية إنه على الرغم من ان العقوبات والضغط أداة ضرورية للتعامل مع التكنولوجيا النووية والصاروخية في كوريا الديمقراطية، فان الهدف النهائي يجب ان يكون الحوار والمفاوضات.

وأضاف شيم رئيس اللجنة أنه سيكون هناك حاجة للحوار الكوري مهما كان الثمن، مركزا على الحاجة الطارئة على الخط الساخن بين كوريا الجنوبية وكوريا الديمقراطية وفقا للأوضاع الحالية التي ادت إلى تصاعد حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وقال بارك بيونغ- سيوغ ممثل الحزب الحاكم إن المحادثات مع كوريا الديمقراطية يجب ان تبدأ قبل ان تنتهي البلاد من تطوير الصاروخ البالستي العابر للقارات القادر على حمل رؤوس نووية إلى الولايات المتحدة، والذي ادعى انه "سيغير اللعبة."

واقترحت إدارة موون على كوريا الديمقراطية عقد محادثات عسكرية لمنع اى حوادث عرضية محتملة بالقرب من الحدود الكورية وعقد حوار لحل القضايا الانسانية ولكن بيونج يانج لم ترد على هذه الاقتراحات.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

الحزب الحاكم الكورى الجنوبى يؤكد على الحوار مع كوريا الديمقراطية لحل قضية شبه الجزيرة الكورية

新华社 | 2017-10-12 17:15:13

سول 12 أكتوبر 2017 (شينخوا) أكد مشرعون في الحزب الديمقراطي الحاكم بكوريا الجنوبية اليوم (الخميس) أهمية الحوار مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحل القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية.

وجاء التأكيد على الحل السلمي من خلال الحوار مع بدء الرقابة البرلمانية للحكومة. وستستمر جلسة المراقبة الأولى التي بدأت في شهر مايو تحت إدارة موون جاي إن لحوالي ثلاثة أسابيع.

وقال شيم جاي كوون ممثل الحزب الديمقراطي ويعمل في اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية وإعادة التوحيد في إفادة صحفية إنه على الرغم من ان العقوبات والضغط أداة ضرورية للتعامل مع التكنولوجيا النووية والصاروخية في كوريا الديمقراطية، فان الهدف النهائي يجب ان يكون الحوار والمفاوضات.

وأضاف شيم رئيس اللجنة أنه سيكون هناك حاجة للحوار الكوري مهما كان الثمن، مركزا على الحاجة الطارئة على الخط الساخن بين كوريا الجنوبية وكوريا الديمقراطية وفقا للأوضاع الحالية التي ادت إلى تصاعد حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وقال بارك بيونغ- سيوغ ممثل الحزب الحاكم إن المحادثات مع كوريا الديمقراطية يجب ان تبدأ قبل ان تنتهي البلاد من تطوير الصاروخ البالستي العابر للقارات القادر على حمل رؤوس نووية إلى الولايات المتحدة، والذي ادعى انه "سيغير اللعبة."

واقترحت إدارة موون على كوريا الديمقراطية عقد محادثات عسكرية لمنع اى حوادث عرضية محتملة بالقرب من الحدود الكورية وعقد حوار لحل القضايا الانسانية ولكن بيونج يانج لم ترد على هذه الاقتراحات.

الصور

010020070790000000000000011100001366747381