مقابلة: باحث: مبادرة الحزام والطريق تخلق فرص تنمية لامريكا اللاتينية

02:55:13 13-10-2017 | Arabic. News. Cn

هافانا 12 اكتوبر 2017 ( شينخوا ) قال خبير كوبي مشهور فى الشئون الاسيوية إن التعاون بين الصين وامريكا اللاتينية يتمتع بفرص مشرقة، مع فتح مبادرة الحزام والطريق الصينية لافاق جديدة لتنمية امريكا اللاتينية.

وعلى أساس الاسس السياسية والاقتصادية والتجارية والتكنولوجية التى أرسيت خلال أكثر من 30 عاما، فان العلاقات بين الصين وامريكا اللاتينية بمقدورها الان ان تدخل مرحلة جديدة، صرح بذلك خوسيه لويس روباينا الباحث فى مركز بحوث السياسة الدولية فى هافانا، لوكالة أنباء (شينخوا) خلال مقابلة جرت مؤخرا.

وفى معرض الإشارة إلى أن امريكا اللاتينية تعتمد الآن بشدة على تصدير المنتجات الاولية، قال إن الجانبين فى حاجة إلى تعزيز التعاون فى المجالين الصناعي والتكنولوجي.

وبالاضافة إلى ذلك، قال انه يتعين على امريكا اللاتينية، التى تضم مجموعة من الدول بمستويات تنمية مختلفة وانظمة حكم مختلفة، وصياغة استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للتعاون مع الصين التى تتمتع بالفعل باستراتيجية مؤسسة جيدا.

واضاف "هناك آليات معينة أرست أساسا جيدا لمزيد من التقدم مثل منتدى الصين- سيلاس، وان تنسيق المواقف والمصالح والخطط له أهمية حيوية"، مشيرا إلى مجموعة امريكا اللاتينية ودول الكاريبي.

وفى الوقت نفسه، أشار إلى ان مبادرة الحزام والطريق التى قدمها الرئيس الصيني شي جين بينغ فى عام 2013 تقدم لامريكا اللاتينية فرص تنمية جديدة.

كما أكد على انه بالرغم من ان المبادرة تواجه تحديات، الا انه متفائل بشأن المستقبل.

وقال روباينا "اعتقد انها ممكنة ومرغوبة لانها تخلق امكانيات للتنمية فى امريكا اللاتينية."

وبالنسبة للعلاقات بين كوبا والصين، قال إن البلدين بينهما علاقات "جيدة جدا ومستقرة، مع وجود الكثير من الوئام والتعاون."

وفيما يتعلق بالمساعدات التقنية، قال روباينا، الذى عمل من قبل فى السفارة الكوبية فى بكين خمس سنوات، إن الصين دولة تساعد كوبا فى الكثير، حيث انها مشتركة فى بعض المشروعات الهامة فى تلك الدولة الجزيرة.

وايضا، الاحصاءات الرسمية الكوبية أظهرت أنه خلال العام الماضي، للمرة الأولى فى أكثر من نصف قرن، أصبحت الصين أكبر شريك تجاري لكوبا فى البضائع.

وذكر الخبير، الذى درس التاريخ فى جامعة بكين فى الستينيات وكان يعجب طويلا بالثقافة الاسيوية، أن منتجات الصين مثل الحافلات والسيارات والاجهزة المنزلية لها وجود كبير فى الحياة اليومية للكوبيين.

وفى معرض حديثه قبل المؤتمر الوطني ال19 للحزب الشيوعي الصيني، أشاد الخبير بقيادة شي والانجازات التى حققتها الصين خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وقال "منذ تقلد شي قيادة الحزب منذ خمس سنوات، حدثت تغيرات كبيرة وايجابية."

وأضاف أن المؤتمر سيقود الصين نحو مواصلة اصلاحاتها وجهود مكافحة الفساد فضلا عن السياسة الخارجية التى أعيد تنشيطها بشكل جوهري.

وأشار "الصين أمامها الكثير من المهام، لانها بالفعل لاعبة أساسية فى السياسة العالمية وكذا الاقتصاد العالمي، ويتعين عليها التصرف طبقا لذلك."

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

مقابلة: باحث: مبادرة الحزام والطريق تخلق فرص تنمية لامريكا اللاتينية

新华社 | 2017-10-13 02:55:13

هافانا 12 اكتوبر 2017 ( شينخوا ) قال خبير كوبي مشهور فى الشئون الاسيوية إن التعاون بين الصين وامريكا اللاتينية يتمتع بفرص مشرقة، مع فتح مبادرة الحزام والطريق الصينية لافاق جديدة لتنمية امريكا اللاتينية.

وعلى أساس الاسس السياسية والاقتصادية والتجارية والتكنولوجية التى أرسيت خلال أكثر من 30 عاما، فان العلاقات بين الصين وامريكا اللاتينية بمقدورها الان ان تدخل مرحلة جديدة، صرح بذلك خوسيه لويس روباينا الباحث فى مركز بحوث السياسة الدولية فى هافانا، لوكالة أنباء (شينخوا) خلال مقابلة جرت مؤخرا.

وفى معرض الإشارة إلى أن امريكا اللاتينية تعتمد الآن بشدة على تصدير المنتجات الاولية، قال إن الجانبين فى حاجة إلى تعزيز التعاون فى المجالين الصناعي والتكنولوجي.

وبالاضافة إلى ذلك، قال انه يتعين على امريكا اللاتينية، التى تضم مجموعة من الدول بمستويات تنمية مختلفة وانظمة حكم مختلفة، وصياغة استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للتعاون مع الصين التى تتمتع بالفعل باستراتيجية مؤسسة جيدا.

واضاف "هناك آليات معينة أرست أساسا جيدا لمزيد من التقدم مثل منتدى الصين- سيلاس، وان تنسيق المواقف والمصالح والخطط له أهمية حيوية"، مشيرا إلى مجموعة امريكا اللاتينية ودول الكاريبي.

وفى الوقت نفسه، أشار إلى ان مبادرة الحزام والطريق التى قدمها الرئيس الصيني شي جين بينغ فى عام 2013 تقدم لامريكا اللاتينية فرص تنمية جديدة.

كما أكد على انه بالرغم من ان المبادرة تواجه تحديات، الا انه متفائل بشأن المستقبل.

وقال روباينا "اعتقد انها ممكنة ومرغوبة لانها تخلق امكانيات للتنمية فى امريكا اللاتينية."

وبالنسبة للعلاقات بين كوبا والصين، قال إن البلدين بينهما علاقات "جيدة جدا ومستقرة، مع وجود الكثير من الوئام والتعاون."

وفيما يتعلق بالمساعدات التقنية، قال روباينا، الذى عمل من قبل فى السفارة الكوبية فى بكين خمس سنوات، إن الصين دولة تساعد كوبا فى الكثير، حيث انها مشتركة فى بعض المشروعات الهامة فى تلك الدولة الجزيرة.

وايضا، الاحصاءات الرسمية الكوبية أظهرت أنه خلال العام الماضي، للمرة الأولى فى أكثر من نصف قرن، أصبحت الصين أكبر شريك تجاري لكوبا فى البضائع.

وذكر الخبير، الذى درس التاريخ فى جامعة بكين فى الستينيات وكان يعجب طويلا بالثقافة الاسيوية، أن منتجات الصين مثل الحافلات والسيارات والاجهزة المنزلية لها وجود كبير فى الحياة اليومية للكوبيين.

وفى معرض حديثه قبل المؤتمر الوطني ال19 للحزب الشيوعي الصيني، أشاد الخبير بقيادة شي والانجازات التى حققتها الصين خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وقال "منذ تقلد شي قيادة الحزب منذ خمس سنوات، حدثت تغيرات كبيرة وايجابية."

وأضاف أن المؤتمر سيقود الصين نحو مواصلة اصلاحاتها وجهود مكافحة الفساد فضلا عن السياسة الخارجية التى أعيد تنشيطها بشكل جوهري.

وأشار "الصين أمامها الكثير من المهام، لانها بالفعل لاعبة أساسية فى السياسة العالمية وكذا الاقتصاد العالمي، ويتعين عليها التصرف طبقا لذلك."

الصور

010020070790000000000000011101451366755301