فلسطين تقدم شكوى لمجلس الأمن بشأن القدس ضد الولايات المتحدة الأمريكية

04:06:23 08-12-2017 | Arabic. News. Cn

رام الله 7 ديسمبر 2017 (شينخوا) أعلنت السلطة الفلسطينية، أن بعثتها لدى الأمم المتحدة في نيويورك قدمت اليوم (الخميس) شكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد الولايات المتحدة الأمريكية بشأن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن القائمة بالأعمال بالإنابة السفيرة فداء عبد الهادي ناصر بعثت رسائل شكوى متطابقة إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (اليابان)، وللأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة.

ودعت الرسالة، بحسب منصور، "في ضوء القرار المؤسف للغاية الذي أعلنه الرئيس الأمريكي في مخالفة لقرارات مجلس الأمن والاجماع الدولي طويل الأمد، مجلس الأمن إلى معالجة هذه المسألة الحرجة دون تأخير والعمل بسرعة على الوفاء بمسؤولياته".

وطالبت الرسالة المجتمع الدولي، بضرورة إعادة التأكيد على موقفه الواضح والقانوني بشأن القدس، وعلى رفضه جميع "الانتهاكات" التي تمس بهذا المركز القانوني من أي كان ومتى كان، وحثته على المطالبة بإلغاء القرار الأمريكي.

واوضحت أن قرار الولايات المتحدة أو أي إجراء آخر يتعارض مع هذه القرارات ليس له أي أثر قانوني، ولا يمكن أن يغير من انطباق القانون الدولي، ولا يعطي لإسرائيل السيادة على القدس طالما أن مركزها القانوني لم يحل بعد، فالقدس الشرقية محتلة منذ عام 1967 وإعلان الرئيس الأمريكي لا يغير من هذه الحقيقة".

وأكدت الرسالة، أن الشعب الفلسطيني وقيادته وإلى جانبهم جميع دول العالم والذين يؤمنون بالقانون الدولي يتطلعون في هذه اللحظة الحرجة إلى مجلس الأمن بتوقعات عالية بأن يتحمل مسؤولياته وفقا لميثاق الأمم المتحدة وأن يعيد سيادة القانون الدولي إلى الجهود الرامية إلى حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وإقامة سلام عادل، يستطيع الشعب الفلسطيني من خلاله إعمال حقوقه غير القابلة للتصرف، وتحقيق حريته في دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضافت أنه بناء على قرارات الشرعية الدولية، فقد بات لزاما أن ينقل المجتمع الدولي رسالة لا لبس فيها بأن هذا القرار الامريكي الاستفزازي سيزيد من تشديد التدابير والسياسات الإسرائيلية غير المشروعة في المدينة المحتلة، الأمر الذي يعني مكافأة سلطات الاحتلال ودعم الافلات من العقاب، وهذا يتناقض تماما مع الجهود الجارية لتهيئة الظروف اللازمة لأية مفاوضات تهدف للتوصل إلى حل سلمي.

وأكدت الرسالة، أنه لا يمكن الاستهانة بتبعات هذه الاستفزازات نظرا لحساسية القدس للشعب الفلسطيني، المسلمين والمسيحيين على حد السواء، وكذلك العرب والمسلمون في كافة أنحاء العالم ولا يمكن التوصل لسلام عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية بدون القدس.

وأشارت إلى الأهمية الخاصة التي أولاها المجتمع الدولي للقدس بدءا من قرار التقسيم 181 في العام 1947، معتبرة أن القرار الأمريكي يهدد بتحويل هذا الصراع السياسي القابل للحل إلى حرب دينية لا تنتهي والتي سيستغلها المتطرفون بالتأكيد، مما سيغذي التطرف والنزاع في المنطقة وخارجها.

ودعت الرسالة مجلس الأمن، إلى سرعة العمل لتفادي زعزعة الاستقرار في هذه الحالة بالغة الخطورة والتي تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

وكان ترامب أعلن في خطاب له من البيت الأبيض في واشنطن مساء أمس، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرا أن ذلك "لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية وتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

وعقب خطابه وقع دونالد ترامب مرسوم نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

فلسطين تقدم شكوى لمجلس الأمن بشأن القدس ضد الولايات المتحدة الأمريكية

新华社 | 2017-12-08 04:06:23

رام الله 7 ديسمبر 2017 (شينخوا) أعلنت السلطة الفلسطينية، أن بعثتها لدى الأمم المتحدة في نيويورك قدمت اليوم (الخميس) شكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد الولايات المتحدة الأمريكية بشأن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن القائمة بالأعمال بالإنابة السفيرة فداء عبد الهادي ناصر بعثت رسائل شكوى متطابقة إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (اليابان)، وللأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة.

ودعت الرسالة، بحسب منصور، "في ضوء القرار المؤسف للغاية الذي أعلنه الرئيس الأمريكي في مخالفة لقرارات مجلس الأمن والاجماع الدولي طويل الأمد، مجلس الأمن إلى معالجة هذه المسألة الحرجة دون تأخير والعمل بسرعة على الوفاء بمسؤولياته".

وطالبت الرسالة المجتمع الدولي، بضرورة إعادة التأكيد على موقفه الواضح والقانوني بشأن القدس، وعلى رفضه جميع "الانتهاكات" التي تمس بهذا المركز القانوني من أي كان ومتى كان، وحثته على المطالبة بإلغاء القرار الأمريكي.

واوضحت أن قرار الولايات المتحدة أو أي إجراء آخر يتعارض مع هذه القرارات ليس له أي أثر قانوني، ولا يمكن أن يغير من انطباق القانون الدولي، ولا يعطي لإسرائيل السيادة على القدس طالما أن مركزها القانوني لم يحل بعد، فالقدس الشرقية محتلة منذ عام 1967 وإعلان الرئيس الأمريكي لا يغير من هذه الحقيقة".

وأكدت الرسالة، أن الشعب الفلسطيني وقيادته وإلى جانبهم جميع دول العالم والذين يؤمنون بالقانون الدولي يتطلعون في هذه اللحظة الحرجة إلى مجلس الأمن بتوقعات عالية بأن يتحمل مسؤولياته وفقا لميثاق الأمم المتحدة وأن يعيد سيادة القانون الدولي إلى الجهود الرامية إلى حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وإقامة سلام عادل، يستطيع الشعب الفلسطيني من خلاله إعمال حقوقه غير القابلة للتصرف، وتحقيق حريته في دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضافت أنه بناء على قرارات الشرعية الدولية، فقد بات لزاما أن ينقل المجتمع الدولي رسالة لا لبس فيها بأن هذا القرار الامريكي الاستفزازي سيزيد من تشديد التدابير والسياسات الإسرائيلية غير المشروعة في المدينة المحتلة، الأمر الذي يعني مكافأة سلطات الاحتلال ودعم الافلات من العقاب، وهذا يتناقض تماما مع الجهود الجارية لتهيئة الظروف اللازمة لأية مفاوضات تهدف للتوصل إلى حل سلمي.

وأكدت الرسالة، أنه لا يمكن الاستهانة بتبعات هذه الاستفزازات نظرا لحساسية القدس للشعب الفلسطيني، المسلمين والمسيحيين على حد السواء، وكذلك العرب والمسلمون في كافة أنحاء العالم ولا يمكن التوصل لسلام عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية بدون القدس.

وأشارت إلى الأهمية الخاصة التي أولاها المجتمع الدولي للقدس بدءا من قرار التقسيم 181 في العام 1947، معتبرة أن القرار الأمريكي يهدد بتحويل هذا الصراع السياسي القابل للحل إلى حرب دينية لا تنتهي والتي سيستغلها المتطرفون بالتأكيد، مما سيغذي التطرف والنزاع في المنطقة وخارجها.

ودعت الرسالة مجلس الأمن، إلى سرعة العمل لتفادي زعزعة الاستقرار في هذه الحالة بالغة الخطورة والتي تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

وكان ترامب أعلن في خطاب له من البيت الأبيض في واشنطن مساء أمس، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرا أن ذلك "لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية وتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

وعقب خطابه وقع دونالد ترامب مرسوم نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

الصور

010020070790000000000000011101451368093841