فيلم جديد يكشف عن الجرائم الحربية البيولوجية الوحشية اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية

15:17:21 25-01-2018 | Arabic. News. Cn

فانكوفر 24 يناير 2018 (شينخوا) عرض المخرج الكندي الأمريكي باول جونسون يوم الأربعاء فيلمه الجديد تحت عنوان "731"، الذي يحكي التفاصيل المرعبة لحملة إرهابية كيمائية وبيولوجية أطلقها الجيش الياباني الامبراطوري خلال احتلاله الصين في فترة الحرب العالمية الثانية.

وقال المخرج إن "هناك جريمة حرب مرعبة وقعت في التاريخ الحديث،" مضيفا أنه "لسبب ما، نسيناها."

وتحت قيادة الدكتور شيرو ايشي، أجرت الوحدة 731 العسكرية اليابانية سلسلة من التجارب البيولوجية والكيمائية على المواطنين الأبرياء في شمال شرق الصين، حيث أصابتهم بالأمراض، والسموم، وكذلك أجرت عمليات تشريح عليهم.

ومن بين التجارب، أشياء لا يمكن تصورها، مثل إسقاط قنابل صغيرة محشوة ببراغيث مسببة للطاعون ، على القرويين الأبرياء. وحتى الآن ، يعاني بعض المواطنين في المنطقة من نوع من متلازمة تعفن الساق، التي تتعلق بالتلوث المتعمد.

وأشارت التقارير إلى أن حوالي 10 آلاف شخص في الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، لقوا مصرعهم نتيجة الجرائم التي ارتكبتها الوحدة 731، ولكن عدد الضحايا قد يكون أكبر في الواقع بكثير، وفقا لما قاله جونسون في فيلمه.

وبثت قناة "أن أتش كي" اليابانية مؤخرا، ولأول مرة، فيلما وثائقيا يكشف الأعمال الوحشية التي قامت بها الوحدة 731 في التاريخ الحديث للبشرية.

ومن جانبها، قالت هوا تشون يينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، "إننا نشيد بشجاعتهم للكشف عن الحقيقة التاريخية، ونأمل من الجانب الياباني الاستماع إلى الدعوات العادلة من الداخل والخارج، لاستذكار تاريخ العدوان، واحترام مشاعر الضحايا."

كما قال جونسون "إن الأمر يبدأ أولا من الاعتراف به، وإلقاء الضوء عليه، والكشف عما حدث، وإذا كان ممكنا، الاعتذار من أجله."

وأضاف أن "ما فعلته الوحدة 731، من بين أكثر الجرائم سرية ووحشية ضد الإنسانية في التاريخ الحديث. يجب علينا أن نعرف من فعل ذلك ولماذا فعله، ويجب علينا أن نعترف إن كان لدينا أي أمل من أجل منع وقوعها مرة أخرى."

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

فيلم جديد يكشف عن الجرائم الحربية البيولوجية الوحشية اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية

新华社 | 2018-01-25 15:17:21

فانكوفر 24 يناير 2018 (شينخوا) عرض المخرج الكندي الأمريكي باول جونسون يوم الأربعاء فيلمه الجديد تحت عنوان "731"، الذي يحكي التفاصيل المرعبة لحملة إرهابية كيمائية وبيولوجية أطلقها الجيش الياباني الامبراطوري خلال احتلاله الصين في فترة الحرب العالمية الثانية.

وقال المخرج إن "هناك جريمة حرب مرعبة وقعت في التاريخ الحديث،" مضيفا أنه "لسبب ما، نسيناها."

وتحت قيادة الدكتور شيرو ايشي، أجرت الوحدة 731 العسكرية اليابانية سلسلة من التجارب البيولوجية والكيمائية على المواطنين الأبرياء في شمال شرق الصين، حيث أصابتهم بالأمراض، والسموم، وكذلك أجرت عمليات تشريح عليهم.

ومن بين التجارب، أشياء لا يمكن تصورها، مثل إسقاط قنابل صغيرة محشوة ببراغيث مسببة للطاعون ، على القرويين الأبرياء. وحتى الآن ، يعاني بعض المواطنين في المنطقة من نوع من متلازمة تعفن الساق، التي تتعلق بالتلوث المتعمد.

وأشارت التقارير إلى أن حوالي 10 آلاف شخص في الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، لقوا مصرعهم نتيجة الجرائم التي ارتكبتها الوحدة 731، ولكن عدد الضحايا قد يكون أكبر في الواقع بكثير، وفقا لما قاله جونسون في فيلمه.

وبثت قناة "أن أتش كي" اليابانية مؤخرا، ولأول مرة، فيلما وثائقيا يكشف الأعمال الوحشية التي قامت بها الوحدة 731 في التاريخ الحديث للبشرية.

ومن جانبها، قالت هوا تشون يينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، "إننا نشيد بشجاعتهم للكشف عن الحقيقة التاريخية، ونأمل من الجانب الياباني الاستماع إلى الدعوات العادلة من الداخل والخارج، لاستذكار تاريخ العدوان، واحترام مشاعر الضحايا."

كما قال جونسون "إن الأمر يبدأ أولا من الاعتراف به، وإلقاء الضوء عليه، والكشف عما حدث، وإذا كان ممكنا، الاعتذار من أجله."

وأضاف أن "ما فعلته الوحدة 731، من بين أكثر الجرائم سرية ووحشية ضد الإنسانية في التاريخ الحديث. يجب علينا أن نعرف من فعل ذلك ولماذا فعله، ويجب علينا أن نعترف إن كان لدينا أي أمل من أجل منع وقوعها مرة أخرى."

الصور

010020070790000000000000011101451369240901