تقرير إخباري: الجيش السوري يواصل تقدمه في الغوطة الشرقية ويسيطر على أول قرية تابعة لفيلق الرحمن

20:40:09 06-03-2018 | Arabic. News. Cn

دمشق 6 مارس 2018 (شينخوا) يواصل الجيش السوري اليوم (الثلاثاء) تقدمه في عمق الغوطة الشرقية بريف دمشق الشرقي، بهدف شطرها إلى قسمين، وقطع طرق الامداد بين الفصائل المسلحة الموجودة في الغوطة الشرقية، وتمكن من السيطرة على قرية المحمدية التي تخضع لسيطرة فيلق الرحمن، بالتوازى مع الاستمرار في تأمين الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين المحاصرين باتجاه مخيم الوافدين تمهيدا لنقلهم إلى مقر الإقامة المؤقتة في الدوير، بحسب الإعلام الرسمي السوري ومرصد حقوقي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن " وحدات الجيش السوري استعادت السيطرة بشكل كامل على بلدة المحمدية بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالعتاد والأفراد وتعمل حاليا على استكمال تمشيطها من مخلفات الإرهابيين حيث تقوم بتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعوها في البلدة ".

ولفتت وكالة (سانا) إلى أن وحدات الجيش تقوم بملاحقة فلول الإرهابيين الفارين في المزارع القريبة من بلدة المحمدية لتوسيع دائرة الأمان في محيطها لجعلها منطلقا لعمليات جديدة ضد أوكار التنظيمات الإرهابية وصولا إلى اجتثاث الإرهاب بشكل كامل من الغوطة الشرقية.

وذكرت وكالة (سانا) أن سيطرة الجيش على بلدة المحمدية أسهمت في قطع المزيد من خطوط الامداد والاتصال بين المجموعات الارهابية التي تعيش حالة من الانهيار والفوضى نتيجة التقدم الكبير لوحدات الجيش وخسائرها الكبيرة التي تكبدتها في الأفراد والعتاد.

من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن أن " قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم جديد تمثل بسيطرتها على بلدة المحمدية، حيث تعد هذه أول بلدة تتبع لفيلق الرحمن، تفرض قوات النظام سيطرتها عليها، بعد عمليات قصف مدفعي وصاروخي وجوي مكثفة طالت البلدة "، مشيرا إلى القصف تسببت في دمار كبير فيها.

وأكد المرصد السوري أن قوات النظام تحاول بمساعدة مستشارين روس وبمشاركة قوات روسية التقدم وقضم مزيد من المناطق، والوصول إلى إدارة المركبات لتقسيم الغوطة الشرقية وشطرها إلى قسمين، أحدهما شمالي يضم دوما وحرستا، والآخر يضم مدن وبلدات عربين وزملكا وحمورية وسقبا وحزة وكفربطنا وعين ترما والمحمدية والأفتريس، بعد أن سيطرت قوات النظام منذ بدء هجومها في الـ 25 من فبراير الماضي، على كل من حوش الضواهرة وحوش الزريقية وتل فرزات والنشابية وحزرما والشيفونية وأجزاء من مزارع الريحان والفوج 274 وفوج الدفاع الجوي، وصولا لمزارع بيت سوى ومزارع الأشعري وصولا للأطراف الشرقية لكل من حوش قبيات والمحمدية في القسم الشرقي والجنوبي الشرقي من غوطة دمشق المحاصرة.

وبالتوازي مع عملياته العسكرية يقوم الجيش السوري بتأمين الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات المسلحة في الغوطة الشرقية، حيث اتخذ بالتعاون مع الجهات المختصة منذ أكثر من أسبوع جميع الاستعدادات اللوجستية لاستقبال المدنيين الخارجين من الغوطة لنقلهم إلى مقر الإقامة المؤقتة في الدوير.

وتدخل الهدنة الإنسانية التي أعلنت روسيا يومها الثامن، وسط توقعات بخروج مدنيين بعد ادخال مساعدات إنسانية إلى الغوطة الشرقية.

وأفادت صحيفة (الوطن) المقربة من الحكومة السورية بأنه خرج في وقت متأخر من ليل أمس 13 مدنيا، بينهم أطفال في السيارات التي دخلت إلى الغوطة الشرقية، وكانت تحمل مواد اغاثية وإنسانية.

ولم تعلق الجانب السوري على هذا الموضوع حتى الان.

إلى ذلك، أكد المركز الروسي للمصالحة في سوريا استعداده لضمان الخروج الآمن للمسلحين وأسرهم من الغوطة الشرقية.

ودعا المركز في بيان، جميع قادة الجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية لضمان خروج آمن ومن دون عوائق للمدنيين من المناطق التي يسيطرون عليها، متابعا أنه "إذا كنتم لا تريدون الإفراج عن المدنيين من مناطق سيطرتكم، نحن (مركز المصالحة) مستعدون لضمان خروجكم وعوائلكم بشكل آمن من الغوطة الشرقية، لهذا الغرض سيتم توفير وسائل نقل بالعدد المطلوب، وتقديم الحماية على طول الطريق".

وتابع مركز المصالحة أنه يضمن سلامة جميع المسلحين، الذين قرروا مغادرة الغوطة مع أسلحتهم الشخصية ومع أسرهم، مطالبا قادة تلك الجماعات بـ "القيام بكل ما هو ضروري لتخفيف معاناة المدنيين في أقرب وقت ممكن وضمان الدخول السلس للمساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية".

ورغم تبني مجلس الأمن قرار وقف القتال في سوريا لـ30 يوما على الأقل، لم تمتنع الجماعات المسلحة في الغوطة عن ضرب الأحياء السكنية في دمشق.

وسقط اليوم عدد من قذائف الهاون التي استهدفت مناطق سكنية بدمشق وريفها اسفرت عن جرح اكثر من 12 شخصا بينهم اطفال ، بحسب الاعلام الرسمي السوري .

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اعتمد القرار البريطاني للتحقيق في الأحداث الجارية بالغوطة الشرقية، التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة والمحاصرة في الوقت نفسه من قبل القوات الحكومية السورية.

ويتضمن القرار طلبا بإنشاء لجنة مستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا و"إجراء تحقيق شامل وعاجل في الأحداث الأخيرة" في الغوطة الشرقية.

ودعمت 29 دولة القرار البريطاني، من أصل 47 دولة ممثلة في مجلس حقوق الإنسان، فيما عارضت أربع دول وامتنعت 14 أخرى عن التصويت.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أنه لا علاقة لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بشأن الغوطة الشرقية، بالقلق الحقيقي على حقوق الإنسان في سوريا.

وكانت وحدات الجيش سيطرت خلال الأيام الثلاثة الماضية على بلدة النشابية وقرى ومزارع أوتايا وحوش الصالحية وحوش خرابو وحرزما وبيت نايم ومزارع العب وكتيبة الدفاع الجوي وفوج النقل بعد عمليات مكثفة جاءت ردا على استهداف تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية التابعة له بقذائف الهاون ورصاص القنص الأحياء السكنية ومواقع الجيش في مدينة دمشق وريفها.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

تقرير إخباري: الجيش السوري يواصل تقدمه في الغوطة الشرقية ويسيطر على أول قرية تابعة لفيلق الرحمن

新华社 | 2018-03-06 20:40:09

دمشق 6 مارس 2018 (شينخوا) يواصل الجيش السوري اليوم (الثلاثاء) تقدمه في عمق الغوطة الشرقية بريف دمشق الشرقي، بهدف شطرها إلى قسمين، وقطع طرق الامداد بين الفصائل المسلحة الموجودة في الغوطة الشرقية، وتمكن من السيطرة على قرية المحمدية التي تخضع لسيطرة فيلق الرحمن، بالتوازى مع الاستمرار في تأمين الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين المحاصرين باتجاه مخيم الوافدين تمهيدا لنقلهم إلى مقر الإقامة المؤقتة في الدوير، بحسب الإعلام الرسمي السوري ومرصد حقوقي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن " وحدات الجيش السوري استعادت السيطرة بشكل كامل على بلدة المحمدية بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالعتاد والأفراد وتعمل حاليا على استكمال تمشيطها من مخلفات الإرهابيين حيث تقوم بتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعوها في البلدة ".

ولفتت وكالة (سانا) إلى أن وحدات الجيش تقوم بملاحقة فلول الإرهابيين الفارين في المزارع القريبة من بلدة المحمدية لتوسيع دائرة الأمان في محيطها لجعلها منطلقا لعمليات جديدة ضد أوكار التنظيمات الإرهابية وصولا إلى اجتثاث الإرهاب بشكل كامل من الغوطة الشرقية.

وذكرت وكالة (سانا) أن سيطرة الجيش على بلدة المحمدية أسهمت في قطع المزيد من خطوط الامداد والاتصال بين المجموعات الارهابية التي تعيش حالة من الانهيار والفوضى نتيجة التقدم الكبير لوحدات الجيش وخسائرها الكبيرة التي تكبدتها في الأفراد والعتاد.

من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن أن " قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم جديد تمثل بسيطرتها على بلدة المحمدية، حيث تعد هذه أول بلدة تتبع لفيلق الرحمن، تفرض قوات النظام سيطرتها عليها، بعد عمليات قصف مدفعي وصاروخي وجوي مكثفة طالت البلدة "، مشيرا إلى القصف تسببت في دمار كبير فيها.

وأكد المرصد السوري أن قوات النظام تحاول بمساعدة مستشارين روس وبمشاركة قوات روسية التقدم وقضم مزيد من المناطق، والوصول إلى إدارة المركبات لتقسيم الغوطة الشرقية وشطرها إلى قسمين، أحدهما شمالي يضم دوما وحرستا، والآخر يضم مدن وبلدات عربين وزملكا وحمورية وسقبا وحزة وكفربطنا وعين ترما والمحمدية والأفتريس، بعد أن سيطرت قوات النظام منذ بدء هجومها في الـ 25 من فبراير الماضي، على كل من حوش الضواهرة وحوش الزريقية وتل فرزات والنشابية وحزرما والشيفونية وأجزاء من مزارع الريحان والفوج 274 وفوج الدفاع الجوي، وصولا لمزارع بيت سوى ومزارع الأشعري وصولا للأطراف الشرقية لكل من حوش قبيات والمحمدية في القسم الشرقي والجنوبي الشرقي من غوطة دمشق المحاصرة.

وبالتوازي مع عملياته العسكرية يقوم الجيش السوري بتأمين الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات المسلحة في الغوطة الشرقية، حيث اتخذ بالتعاون مع الجهات المختصة منذ أكثر من أسبوع جميع الاستعدادات اللوجستية لاستقبال المدنيين الخارجين من الغوطة لنقلهم إلى مقر الإقامة المؤقتة في الدوير.

وتدخل الهدنة الإنسانية التي أعلنت روسيا يومها الثامن، وسط توقعات بخروج مدنيين بعد ادخال مساعدات إنسانية إلى الغوطة الشرقية.

وأفادت صحيفة (الوطن) المقربة من الحكومة السورية بأنه خرج في وقت متأخر من ليل أمس 13 مدنيا، بينهم أطفال في السيارات التي دخلت إلى الغوطة الشرقية، وكانت تحمل مواد اغاثية وإنسانية.

ولم تعلق الجانب السوري على هذا الموضوع حتى الان.

إلى ذلك، أكد المركز الروسي للمصالحة في سوريا استعداده لضمان الخروج الآمن للمسلحين وأسرهم من الغوطة الشرقية.

ودعا المركز في بيان، جميع قادة الجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية لضمان خروج آمن ومن دون عوائق للمدنيين من المناطق التي يسيطرون عليها، متابعا أنه "إذا كنتم لا تريدون الإفراج عن المدنيين من مناطق سيطرتكم، نحن (مركز المصالحة) مستعدون لضمان خروجكم وعوائلكم بشكل آمن من الغوطة الشرقية، لهذا الغرض سيتم توفير وسائل نقل بالعدد المطلوب، وتقديم الحماية على طول الطريق".

وتابع مركز المصالحة أنه يضمن سلامة جميع المسلحين، الذين قرروا مغادرة الغوطة مع أسلحتهم الشخصية ومع أسرهم، مطالبا قادة تلك الجماعات بـ "القيام بكل ما هو ضروري لتخفيف معاناة المدنيين في أقرب وقت ممكن وضمان الدخول السلس للمساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية".

ورغم تبني مجلس الأمن قرار وقف القتال في سوريا لـ30 يوما على الأقل، لم تمتنع الجماعات المسلحة في الغوطة عن ضرب الأحياء السكنية في دمشق.

وسقط اليوم عدد من قذائف الهاون التي استهدفت مناطق سكنية بدمشق وريفها اسفرت عن جرح اكثر من 12 شخصا بينهم اطفال ، بحسب الاعلام الرسمي السوري .

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اعتمد القرار البريطاني للتحقيق في الأحداث الجارية بالغوطة الشرقية، التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة والمحاصرة في الوقت نفسه من قبل القوات الحكومية السورية.

ويتضمن القرار طلبا بإنشاء لجنة مستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا و"إجراء تحقيق شامل وعاجل في الأحداث الأخيرة" في الغوطة الشرقية.

ودعمت 29 دولة القرار البريطاني، من أصل 47 دولة ممثلة في مجلس حقوق الإنسان، فيما عارضت أربع دول وامتنعت 14 أخرى عن التصويت.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أنه لا علاقة لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بشأن الغوطة الشرقية، بالقلق الحقيقي على حقوق الإنسان في سوريا.

وكانت وحدات الجيش سيطرت خلال الأيام الثلاثة الماضية على بلدة النشابية وقرى ومزارع أوتايا وحوش الصالحية وحوش خرابو وحرزما وبيت نايم ومزارع العب وكتيبة الدفاع الجوي وفوج النقل بعد عمليات مكثفة جاءت ردا على استهداف تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية التابعة له بقذائف الهاون ورصاص القنص الأحياء السكنية ومواقع الجيش في مدينة دمشق وريفها.

الصور

010020070790000000000000011101451370202991