تقرير إخباري: العرب يدعون إلى حشد الجهود الدولية لمواجهة "الهجمة الشرسة" ضد أونروا عشية مؤتمر المانحين

04:24:37 15-03-2018 | Arabic. News. Cn

القاهرة 14 مارس 2018 (شينخوا) دعت جامعة الدول العربية اليوم (الأربعاء)، إلى حشد الجهود الدولية لتعزيز دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تتعرض لـ " هجمة شرسة ترمى إلى تقليص دورها".

وذكرت الجامعة في بيان، أن الأمين العام أحمد أبوالغيط توجه اليوم إلى روما، لحضور المؤتمر الدولي المقرر عقده غدا (الخميس) لحشد الدعم الدولي للأونروا.

ومن المقرر أن تشارك 90 دولة في مؤتمر المانحين للأونروا، الذي سيعقد بناء على دعوة من كل من الأردن ومصر والسويد، بهدف مواجهة الأزمة المالية المستحكمة التي تواجهها الوكالة الأممية.

وأوضح محمود عفيفي المتحدث باسم أبوالغيط، أن مؤتمر روما يحظى باهتمام كبير من جانب الجامعة العربية وأمينها العام، في ظل "تعرض الأونروا لهجمة شرسة ترمي إلى تقليص دورها عبر حجب التمويل وإدخالها في أزمة مالية ممتدة".

ودعا إلى "حشد الجهود الدولية من أجل تعزيز الدور المحوري لهذه الوكالة الأممية التي تقدم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين، والتي تجسد الالتزام الدولي والمسئولية الأممية تجاه مأساة اللاجئين الفلسطينيين".

من جانبها، دعت مصر إلى ضرورة الحفاظ على عمل أونروا، والإبقاء على المساهمات المالية الواردة إليها لحين حل قضية اللاجئين بشكل نهائي.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن وزير الخارجية سامح شكري توجه مساء اليوم إلى روما، حيث سيترأس المؤتمر الدولي لدعم أونروا، إلى جانب وزيري خارجية الأردن والسويد، وذلك باعتبار مصر الرئيس الحالي للجنة الاستشارية للوكالة.

وأوضحت أن الاجتماع سيعقد على خلفية العجز المالي الكبير بموازنة الوكالة للعام 2018، بما أضحى يشكل تهديدا كبيراً للوكالة عبر تقليص قدراتها على تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي يستوجب إعادة تقييم الوضع القائم والتباحث بشأن السبل التي يتعين إتباعها لإيجاد حلول جذرية للأزمة الراهنة، بما في ذلك مصادر تمويل مبتكرة عبر المؤسسات الدولية وإنشاء شراكات جديدة مع الدول المانحة.

وحثت الأطراف الفاعلة على أهمية عدم الربط بين المساهمات المالية لأغراض إنسانية، والمطالب ذات الطبيعة السياسية، لما لذلك الأمر من تسييس واضح لقضايا إنسانية في المقام الأول.

كما دعت إلى تجنب اتخاذ قرارات مفاجئة تعرض العمل الإنساني في مجمله إلى مخاطر كبيرة، لاسيما أن الوقت المتاح أمام عمليات شحذ الموارد المالية من المانحين ضيق للغاية.

وأكدت دعم مصر المستمر لعمل الوكالة، كأحد أدوات التعامل مع قضية اللاجئين كواحدة من قضايا الحل النهائي المحورية، مشددة على ضرورة الحفاظ على عمل الأونروا والإبقاء على المساهمات الواردة إليها لحين حل القضية بشكل نهائي.

واعتبرت أن استمرار وكالة أونروا وهياكلها القائمة في ظل الظرف الإقليمي الحالي شديد الاضطراب "ضرورة وليس ترفاً".

وحجبت الولايات المتحدة الأمريكية أخيرا مبلغ 65 مليون دولار من إجمالي منحة بقيمة 125 مليون دولار كانت مقررة لأونروا، كما علقت مساعداتها غذائية للأونروا بقيمة 45 مليون دولار.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن هددت الإدارة الأمريكية بتقليص الدعم المالي للفلسطينيين حتى يوافقوا على العودة إلى طاولة مفاوضات السلام مع إسرائيل، المتوقفة منذ أربعة أعوام.

وتعاني أونروا أصلا من مصاعب مالية حادة منذ عدة أعوام، واشتكت نهاية العام الماضي من عجز بموازنتها العامة ما يؤثر على مستوى خدماتها.

وتسود مخاوف إزاء مستقبل المنظمة التي توظف أكثر من 20 ألف شخص غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين.

وتقدم أونروا، التي تأسست في العام 1949، المساعدات لقسم كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا.

ويدرس أكثر من 500 ألف طفل فلسطيني في مدارس أونروا التي توفر أيضا خدمات صحية وعمليات تمويل.

واعتبر الدبلوماسي الفلسطيني بركات الفرا، قرارات واشنطن بشأن أونروا "إمعانا في سياسة أمريكا الظالمة التي تريد بشكل أو بآخر تصفية القضية الفلسطينية، وهذا لن يكون، ونقول لأمريكا كفى".

ودعا الفرا، الذي شغل سابقا منصب سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا))، مؤتمر روما المقرر عقده غدا (الخميس) إلى تقديم التمويل المناسب للأونروا من أجل مساعدتها على تقديم خدمات تليق بالإنسانية للاجئين الفلسطينيين.

وقال إنه "طالما أن قضية اللاجئين، التي أنشئت الأونروا من أجلهم، لم تحل فيجب أن يستمر الدعم للوكالة لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين، الذين بلغ عددهم حوالي ستة ملايين لاجئ".

وتوقع أن يسفر مؤتمر روما عن تلبية احتياجات أونروا، لاسيما أن 90 دولة سوف تحضر هذا المؤتمر، كما أن دول العالم أصبحت ترفض سياسة أمريكا بشأن القضية الفلسطينية.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

تقرير إخباري: العرب يدعون إلى حشد الجهود الدولية لمواجهة "الهجمة الشرسة" ضد أونروا عشية مؤتمر المانحين

新华社 | 2018-03-15 04:24:37

القاهرة 14 مارس 2018 (شينخوا) دعت جامعة الدول العربية اليوم (الأربعاء)، إلى حشد الجهود الدولية لتعزيز دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تتعرض لـ " هجمة شرسة ترمى إلى تقليص دورها".

وذكرت الجامعة في بيان، أن الأمين العام أحمد أبوالغيط توجه اليوم إلى روما، لحضور المؤتمر الدولي المقرر عقده غدا (الخميس) لحشد الدعم الدولي للأونروا.

ومن المقرر أن تشارك 90 دولة في مؤتمر المانحين للأونروا، الذي سيعقد بناء على دعوة من كل من الأردن ومصر والسويد، بهدف مواجهة الأزمة المالية المستحكمة التي تواجهها الوكالة الأممية.

وأوضح محمود عفيفي المتحدث باسم أبوالغيط، أن مؤتمر روما يحظى باهتمام كبير من جانب الجامعة العربية وأمينها العام، في ظل "تعرض الأونروا لهجمة شرسة ترمي إلى تقليص دورها عبر حجب التمويل وإدخالها في أزمة مالية ممتدة".

ودعا إلى "حشد الجهود الدولية من أجل تعزيز الدور المحوري لهذه الوكالة الأممية التي تقدم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين، والتي تجسد الالتزام الدولي والمسئولية الأممية تجاه مأساة اللاجئين الفلسطينيين".

من جانبها، دعت مصر إلى ضرورة الحفاظ على عمل أونروا، والإبقاء على المساهمات المالية الواردة إليها لحين حل قضية اللاجئين بشكل نهائي.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن وزير الخارجية سامح شكري توجه مساء اليوم إلى روما، حيث سيترأس المؤتمر الدولي لدعم أونروا، إلى جانب وزيري خارجية الأردن والسويد، وذلك باعتبار مصر الرئيس الحالي للجنة الاستشارية للوكالة.

وأوضحت أن الاجتماع سيعقد على خلفية العجز المالي الكبير بموازنة الوكالة للعام 2018، بما أضحى يشكل تهديدا كبيراً للوكالة عبر تقليص قدراتها على تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي يستوجب إعادة تقييم الوضع القائم والتباحث بشأن السبل التي يتعين إتباعها لإيجاد حلول جذرية للأزمة الراهنة، بما في ذلك مصادر تمويل مبتكرة عبر المؤسسات الدولية وإنشاء شراكات جديدة مع الدول المانحة.

وحثت الأطراف الفاعلة على أهمية عدم الربط بين المساهمات المالية لأغراض إنسانية، والمطالب ذات الطبيعة السياسية، لما لذلك الأمر من تسييس واضح لقضايا إنسانية في المقام الأول.

كما دعت إلى تجنب اتخاذ قرارات مفاجئة تعرض العمل الإنساني في مجمله إلى مخاطر كبيرة، لاسيما أن الوقت المتاح أمام عمليات شحذ الموارد المالية من المانحين ضيق للغاية.

وأكدت دعم مصر المستمر لعمل الوكالة، كأحد أدوات التعامل مع قضية اللاجئين كواحدة من قضايا الحل النهائي المحورية، مشددة على ضرورة الحفاظ على عمل الأونروا والإبقاء على المساهمات الواردة إليها لحين حل القضية بشكل نهائي.

واعتبرت أن استمرار وكالة أونروا وهياكلها القائمة في ظل الظرف الإقليمي الحالي شديد الاضطراب "ضرورة وليس ترفاً".

وحجبت الولايات المتحدة الأمريكية أخيرا مبلغ 65 مليون دولار من إجمالي منحة بقيمة 125 مليون دولار كانت مقررة لأونروا، كما علقت مساعداتها غذائية للأونروا بقيمة 45 مليون دولار.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن هددت الإدارة الأمريكية بتقليص الدعم المالي للفلسطينيين حتى يوافقوا على العودة إلى طاولة مفاوضات السلام مع إسرائيل، المتوقفة منذ أربعة أعوام.

وتعاني أونروا أصلا من مصاعب مالية حادة منذ عدة أعوام، واشتكت نهاية العام الماضي من عجز بموازنتها العامة ما يؤثر على مستوى خدماتها.

وتسود مخاوف إزاء مستقبل المنظمة التي توظف أكثر من 20 ألف شخص غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين.

وتقدم أونروا، التي تأسست في العام 1949، المساعدات لقسم كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا.

ويدرس أكثر من 500 ألف طفل فلسطيني في مدارس أونروا التي توفر أيضا خدمات صحية وعمليات تمويل.

واعتبر الدبلوماسي الفلسطيني بركات الفرا، قرارات واشنطن بشأن أونروا "إمعانا في سياسة أمريكا الظالمة التي تريد بشكل أو بآخر تصفية القضية الفلسطينية، وهذا لن يكون، ونقول لأمريكا كفى".

ودعا الفرا، الذي شغل سابقا منصب سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا))، مؤتمر روما المقرر عقده غدا (الخميس) إلى تقديم التمويل المناسب للأونروا من أجل مساعدتها على تقديم خدمات تليق بالإنسانية للاجئين الفلسطينيين.

وقال إنه "طالما أن قضية اللاجئين، التي أنشئت الأونروا من أجلهم، لم تحل فيجب أن يستمر الدعم للوكالة لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين، الذين بلغ عددهم حوالي ستة ملايين لاجئ".

وتوقع أن يسفر مؤتمر روما عن تلبية احتياجات أونروا، لاسيما أن 90 دولة سوف تحضر هذا المؤتمر، كما أن دول العالم أصبحت ترفض سياسة أمريكا بشأن القضية الفلسطينية.

الصور

010020070790000000000000011101451370395121