الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
 
تحقيق إخباري: الآثار الليبية بين تهديدات سرقتها ونيران أسلحة تطال مواقعها
                 arabic.news.cn | 2018-03-24 22:04:37

الصورة: الآثار الليبية بين تهديدات سرقتها ونيران أسلحة تطال مواقعها

بقلم: نؤاس الدراجي

طرابلس 24 مارس 2018 (شينخوا) تواجه الآثار الليبية مخاطر متعددة الأشكال، لعل الأبرز يتجسد في التهديد بسرقة القطع الأثرية، ونيران الأسلحة التي تطال مواقعها، الأمر الذي يشكل هاجسا مستمرا للجهات الحكومية، في وضع خطط للحماية أو اتفاقيات دولية تحمي هذه المواقع، وهو تحدي يبدو بعيد المنال في ظل الفوضى والانقسام في ليبيا.

محمد فرج، رئيس مصلحة الآثار الليبية، يرى أن " مساهمة ليبيا في اتفاقيات دولية، يعد طريق مهم لحماية المواقع الأثرية من تهديدات السرقة، وبالتالي يجب الاهتمام بهذه الاتفاقيات، وعدم تجاهل قيمتها الكبيرة".

وأضاف فرج، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا))، " لقد وقعت اتفاقية مهمة مع الولايات المتحدة أخيرا، والتي تنص على منع استيراد وتصدير مجموعة من القطع الأثرية، حددت في قائمة عممتها واشنطن على كل قنواتها لمنع تهريبها، وهذه القطع المصنفة يعود تاريخها من 12 ألف سنة قبل الميلاد وحتى العام 1751 ميلادي، والآثار العثمانية من ليبيا التي يرجع تاريخها إلى العام 1551 حتى العام 1911 ميلادية ".

وأشار رئيس مصلحة الآثار إلى أن هذه الاتفاقية إذا عممت على دول العالم، ستساعد في حماية كبيرة للآثار الليبية في فترة تعاني البلاد من فراغ أمني كبير، لأن هناك عدد كبير من القطع الأثرية المنهوبة تباع في مزادات علنية في فرنسا واسبانيا وبريطانيا وحتى في إسرائيل.

وعن نشاط شبكات التهريب الآثار المتنامي في ليبيا، قال فرج " الحديث عن قطع أثرية منهوبة ليس جديدا، لأن هناك عصابات دولية ما تزال تنشط في هذا المجال، لأنها تختار التوقيت المناسب لعرض هذه القطع، وهربت آثار مهمة من ليبيا في مناطق بطرق غير مشروعة".

وأكد أن الخارجية الليبية أبلغت مصلحة الآثار رغبتها في توقيع اتفاقيات مماثلة مع مجموعة من الدول الأوروبية، لحماية واستعادة قطع أثرية مسروقة من ليبيا.

ووقعت أمريكا وليبيا نهاية فبراير الماضي، اتفاقية ثنائية تهدف إلى مكافحة نهب القطع الأثرية الليبية والاتجار بها.

وتستمر الاتفاقية لمدة خمسة أعوام، قابلة للتجديد في حال رغبة أحد الطرفين بذلك.

ووفقا لتقرير المجلس الدولي للمتاحف نشر في يناير الماضي، فإن المدن الليبية المصنفة تحت الخطر هي (غدامس وصبراتة ولبدة وسوسة وجبال أكاكوس).

أما أهم المدن التي تعرضت للسرقة طيلة السنوات الماضية، فتمثلت بمدينة سوسة وشحات وصبراتة وسرت وبني وليد وجبل نفوسة ومدينة توكرة وطلميثة.

وبالانتقال إلى التهديدات المسلحة التي تتعرض لها الآثار الليبية ، فإن مدينة صبراتة الأثرية تعد شاهد حي ومعاصر للمواقع التي تعرضت لأضرار في مدينتها الأثرية المصنفة عالميا ضمن التراث الخاضع للحماية، حيث طالها أضرار نتيجة الاشتباكات التي شهدتها في سبتمبر 2017، بعد معارك بين قوات حكومية ومجموعات مسلحة متهمة بالتورط في عمليات الإتجار بالبشر.

وقال محمد أبو عجيلة، مسؤول مراقبة آثار صبراتة، بشأن الأضرار الأخيرة التي تعرضت لها، "النزاعات المسلحة تؤثر على كل المدن الليبية في ظل انتشار السلاح، وصبراتة تعرضت للأسف لعدة نزاعات وكانت المدينة الأثرية ضحية إحداها، حيث تعرض المسرح في الاشتباكات الأخيرة لعدة إصابات، جراء بعض الشظايا والقذائف والرصاص إضافة لإصابة بعض جدران المدينة الأثرية " .

وبشأن الخطة المتعلقة بعملية الترميم، أوضح أبو عجيلة " المصلحة لديها خطة في ترميم الأضرار وقام رئيس المصلحة بزيارة المدينة عقب النزاع الأخير وتعهد رفقة ممثل ليبيا لدى اليونسكو، بإعادة ترميم الأضرار فور توفر المخصصات المالية اللازمة، وبكل صراحة لدينا كوادر فنية ليبية، لديها القدرة اللازمة لإصلاح مثل هذه الأضرار".

وأبدى مسؤول مراقبة آثار صبراتة، عن أمله في تحسن الأوضاع الأمنية حتى لا يتم تعرض المواقع الأثرية لأضرار من جديد.

من جهته، أكد الرائد محمد امسلم، رئيس الشرطة السياحية (صبراتة)، أن التهديدات الأخيرة نتيجة الاشتباكات التي وقعت في المدينة الأثرية، كونها وقعت بين مرمى النيران، وفرضت على جميع الأطراف تبني خطة أمنية لتعزيز مستوى الحماية .

وبين امسلم في تصريحه ل((شينخوا)) ، " هناك خطة أمنية بالتنسيق مع غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة والأمور تحت السيطرة بالكامل (...) ، بالنسبة للعناصر البشرية متوفرة وتواصلنا مع وزارة الداخلية لتوفير مركبات دفع رباعي لتنفيذ دوريات بشكل مستمر ، خاصة وان رقعة المدينة الأثرية كبيرة وتحتاج مثل هذه التعزيزات " .

وشهدت مدينة صبراتة غرب العاصمة طرابلس، اشتباكات عنيفة في سبتمبر 2017 ، بين غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة التابعة لقوات حكومة الوفاق، ومجموعات مسلحة متهمة بالتورط في عمليات الإتجار بالبشر.

وانتهت المعارك التي استمرت لثلاثة أسابيع ، بسيطرة قوات الغرفة على المدينة، بعدما أسفرت عن سقوط 35 قتيلا وإصابة 200 بجروح في الجانبين، بحسب مصادر طبية.

وتعد الآثار الرومانية ومسرحها الشهير في مدينة صبراتة ، واحدة من المواقع الليبية الخمسة (آثار شحات - آثار لبدة - غدامس القديمة - جبال أكاكوس)، المصنفة على لائحة التراث العالمي لدى اليونسكو منذ العام 1982.

وأعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عن قلقها من الأعمال عسكرية التي طالت آثار مدينة صبراتة ، ومنع استهداف المواقع الأثرية أو المجاورة لها، احترامًا لأحكام اتفاقية لاهاي العام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.

وقدم خيضر بشير مالك ، رئيس الهيئة العامة للسياحة بحكومة الوفاق الوطني، دعوة للجهات الرسمية بالاهتمام بصبراتة على وجه الخصوص والمواقع الأثرية بشكل عام.

وقال مالك عقب تنظيمه زيارة للمدينة الأثرية بصبراتة للتعرف على مقوماتها السياحية، " صبراتة مدينة ضاربة في عمق التاريخ منذ الحكم الروماني، وهي تمثل واجهة مهمة لليبيا على مر العصور، ونعول عليها في النهوض بالسياحة والعودة مجددا خاصة التشجيع على السياحة الداخلية ".

وأضاف مالك، في تصريحه ل((شينخوا))، " أطالب صناع القرار في ليبيا بالاهتمام وتطوير مثل هذه المواقع الأثرية العالمية، لأنها ثروة وكنز لا يقدر بثمن على مستوى العالم ".

   1 2 3 4 5   

 

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

القوات الجوية الصينية تجري تدريبات في أعالي البحار
القوات الجوية الصينية تجري تدريبات في أعالي البحار
الصين تختبر بنجاح الغواصة غير المأهولة "هايلونغ3" في المياه العميقة بالمحيط الهادئ
الصين تختبر بنجاح الغواصة غير المأهولة "هايلونغ3" في المياه العميقة بالمحيط الهادئ
الولايات المتحدة تطرد 60 روسيا وتغلق القنصلية الروسية فى سياتل على خلفية حادث سالزبوري
الولايات المتحدة تطرد 60 روسيا وتغلق القنصلية الروسية فى سياتل على خلفية حادث سالزبوري
تقرير اخباري: انطلاق الانتخابات الرئاسية المصرية ورسائل مهمة إلى الخارج
تقرير اخباري: انطلاق الانتخابات الرئاسية المصرية ورسائل مهمة إلى الخارج
ألبوم صور الممثلة الصينية شيونغ ناى جين
ألبوم صور الممثلة الصينية شيونغ ناى جين
معرض الشاى الدولى يقام فى مدينة داليان
معرض الشاى الدولى يقام فى مدينة داليان
الباندا تجذب الزوار خلال عطلة العيد الوطني الصيني
الباندا تجذب الزوار خلال عطلة العيد الوطني الصيني
الأعمال الزراعية في فصل الخريف
الأعمال الزراعية في فصل الخريف
العودة إلى القمة
الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
arabic.news.cn

تحقيق إخباري: الآثار الليبية بين تهديدات سرقتها ونيران أسلحة تطال مواقعها

新华社 | 2018-03-24 22:04:37

الصورة: الآثار الليبية بين تهديدات سرقتها ونيران أسلحة تطال مواقعها

بقلم: نؤاس الدراجي

طرابلس 24 مارس 2018 (شينخوا) تواجه الآثار الليبية مخاطر متعددة الأشكال، لعل الأبرز يتجسد في التهديد بسرقة القطع الأثرية، ونيران الأسلحة التي تطال مواقعها، الأمر الذي يشكل هاجسا مستمرا للجهات الحكومية، في وضع خطط للحماية أو اتفاقيات دولية تحمي هذه المواقع، وهو تحدي يبدو بعيد المنال في ظل الفوضى والانقسام في ليبيا.

محمد فرج، رئيس مصلحة الآثار الليبية، يرى أن " مساهمة ليبيا في اتفاقيات دولية، يعد طريق مهم لحماية المواقع الأثرية من تهديدات السرقة، وبالتالي يجب الاهتمام بهذه الاتفاقيات، وعدم تجاهل قيمتها الكبيرة".

وأضاف فرج، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا))، " لقد وقعت اتفاقية مهمة مع الولايات المتحدة أخيرا، والتي تنص على منع استيراد وتصدير مجموعة من القطع الأثرية، حددت في قائمة عممتها واشنطن على كل قنواتها لمنع تهريبها، وهذه القطع المصنفة يعود تاريخها من 12 ألف سنة قبل الميلاد وحتى العام 1751 ميلادي، والآثار العثمانية من ليبيا التي يرجع تاريخها إلى العام 1551 حتى العام 1911 ميلادية ".

وأشار رئيس مصلحة الآثار إلى أن هذه الاتفاقية إذا عممت على دول العالم، ستساعد في حماية كبيرة للآثار الليبية في فترة تعاني البلاد من فراغ أمني كبير، لأن هناك عدد كبير من القطع الأثرية المنهوبة تباع في مزادات علنية في فرنسا واسبانيا وبريطانيا وحتى في إسرائيل.

وعن نشاط شبكات التهريب الآثار المتنامي في ليبيا، قال فرج " الحديث عن قطع أثرية منهوبة ليس جديدا، لأن هناك عصابات دولية ما تزال تنشط في هذا المجال، لأنها تختار التوقيت المناسب لعرض هذه القطع، وهربت آثار مهمة من ليبيا في مناطق بطرق غير مشروعة".

وأكد أن الخارجية الليبية أبلغت مصلحة الآثار رغبتها في توقيع اتفاقيات مماثلة مع مجموعة من الدول الأوروبية، لحماية واستعادة قطع أثرية مسروقة من ليبيا.

ووقعت أمريكا وليبيا نهاية فبراير الماضي، اتفاقية ثنائية تهدف إلى مكافحة نهب القطع الأثرية الليبية والاتجار بها.

وتستمر الاتفاقية لمدة خمسة أعوام، قابلة للتجديد في حال رغبة أحد الطرفين بذلك.

ووفقا لتقرير المجلس الدولي للمتاحف نشر في يناير الماضي، فإن المدن الليبية المصنفة تحت الخطر هي (غدامس وصبراتة ولبدة وسوسة وجبال أكاكوس).

أما أهم المدن التي تعرضت للسرقة طيلة السنوات الماضية، فتمثلت بمدينة سوسة وشحات وصبراتة وسرت وبني وليد وجبل نفوسة ومدينة توكرة وطلميثة.

وبالانتقال إلى التهديدات المسلحة التي تتعرض لها الآثار الليبية ، فإن مدينة صبراتة الأثرية تعد شاهد حي ومعاصر للمواقع التي تعرضت لأضرار في مدينتها الأثرية المصنفة عالميا ضمن التراث الخاضع للحماية، حيث طالها أضرار نتيجة الاشتباكات التي شهدتها في سبتمبر 2017، بعد معارك بين قوات حكومية ومجموعات مسلحة متهمة بالتورط في عمليات الإتجار بالبشر.

وقال محمد أبو عجيلة، مسؤول مراقبة آثار صبراتة، بشأن الأضرار الأخيرة التي تعرضت لها، "النزاعات المسلحة تؤثر على كل المدن الليبية في ظل انتشار السلاح، وصبراتة تعرضت للأسف لعدة نزاعات وكانت المدينة الأثرية ضحية إحداها، حيث تعرض المسرح في الاشتباكات الأخيرة لعدة إصابات، جراء بعض الشظايا والقذائف والرصاص إضافة لإصابة بعض جدران المدينة الأثرية " .

وبشأن الخطة المتعلقة بعملية الترميم، أوضح أبو عجيلة " المصلحة لديها خطة في ترميم الأضرار وقام رئيس المصلحة بزيارة المدينة عقب النزاع الأخير وتعهد رفقة ممثل ليبيا لدى اليونسكو، بإعادة ترميم الأضرار فور توفر المخصصات المالية اللازمة، وبكل صراحة لدينا كوادر فنية ليبية، لديها القدرة اللازمة لإصلاح مثل هذه الأضرار".

وأبدى مسؤول مراقبة آثار صبراتة، عن أمله في تحسن الأوضاع الأمنية حتى لا يتم تعرض المواقع الأثرية لأضرار من جديد.

من جهته، أكد الرائد محمد امسلم، رئيس الشرطة السياحية (صبراتة)، أن التهديدات الأخيرة نتيجة الاشتباكات التي وقعت في المدينة الأثرية، كونها وقعت بين مرمى النيران، وفرضت على جميع الأطراف تبني خطة أمنية لتعزيز مستوى الحماية .

وبين امسلم في تصريحه ل((شينخوا)) ، " هناك خطة أمنية بالتنسيق مع غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة والأمور تحت السيطرة بالكامل (...) ، بالنسبة للعناصر البشرية متوفرة وتواصلنا مع وزارة الداخلية لتوفير مركبات دفع رباعي لتنفيذ دوريات بشكل مستمر ، خاصة وان رقعة المدينة الأثرية كبيرة وتحتاج مثل هذه التعزيزات " .

وشهدت مدينة صبراتة غرب العاصمة طرابلس، اشتباكات عنيفة في سبتمبر 2017 ، بين غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة التابعة لقوات حكومة الوفاق، ومجموعات مسلحة متهمة بالتورط في عمليات الإتجار بالبشر.

وانتهت المعارك التي استمرت لثلاثة أسابيع ، بسيطرة قوات الغرفة على المدينة، بعدما أسفرت عن سقوط 35 قتيلا وإصابة 200 بجروح في الجانبين، بحسب مصادر طبية.

وتعد الآثار الرومانية ومسرحها الشهير في مدينة صبراتة ، واحدة من المواقع الليبية الخمسة (آثار شحات - آثار لبدة - غدامس القديمة - جبال أكاكوس)، المصنفة على لائحة التراث العالمي لدى اليونسكو منذ العام 1982.

وأعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عن قلقها من الأعمال عسكرية التي طالت آثار مدينة صبراتة ، ومنع استهداف المواقع الأثرية أو المجاورة لها، احترامًا لأحكام اتفاقية لاهاي العام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.

وقدم خيضر بشير مالك ، رئيس الهيئة العامة للسياحة بحكومة الوفاق الوطني، دعوة للجهات الرسمية بالاهتمام بصبراتة على وجه الخصوص والمواقع الأثرية بشكل عام.

وقال مالك عقب تنظيمه زيارة للمدينة الأثرية بصبراتة للتعرف على مقوماتها السياحية، " صبراتة مدينة ضاربة في عمق التاريخ منذ الحكم الروماني، وهي تمثل واجهة مهمة لليبيا على مر العصور، ونعول عليها في النهوض بالسياحة والعودة مجددا خاصة التشجيع على السياحة الداخلية ".

وأضاف مالك، في تصريحه ل((شينخوا))، " أطالب صناع القرار في ليبيا بالاهتمام وتطوير مثل هذه المواقع الأثرية العالمية، لأنها ثروة وكنز لا يقدر بثمن على مستوى العالم ".

   1 2 3 4 5   

الصور

010020070790000000000000011101421370628941