طرابلس 7 أبريل 2018 (شينخوا) عثر جهاز المباحث الجنائية بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية اليوم (السبت)، على رفات ثلاثة أطفال من أبناء رجل الأعمال الليبي (رياض الشرشاري)، عقب اختطافهم من طرف أكبر عصابة مسلحة غرب البلاد، والمطالبة بفدية قيمتها 20 مليون دينار (15 مليون دولار).
وأوضح المتحدث باسم جهاز المباحث الجنائية (الغربية) هيثم محمد، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا))، أنه "عقب التحقيق مع المتورطين في قضية اختطاف أطفال عائلة الشرشاري، تم الاعتراف بقتل الثلاثة الذين تم اختطافهم منذ أكثر من عامين".
وأضاف "لقد عثر على رفاتهم مدفونة في إحدى الغابات جنوب مدينة صرمان (غابة البراعم)، وبحضور عناصر النيابة العامة والطبيب الشرعي، وبعد انتشال رفاتهم وأخذ عينات منهم، تبين أنها تعود لأبناء الشرشاري الذي تم اختطافهم".
وأشار إلى نقل رفات الأطفال (7 - 9 - 13) عاما إلى مستشفى المدينة.
ونشر الجهاز عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، صورا لانتشال رفات الأطفال الثلاثة، الذين تم وضعهم بحفرة صغيرة بإحدى الغابات.
وكانت قوات المباحث الجنائية قد داهمت منتصف مارس الماضي، وكرا تتحصن به عصابة مسلحة متورطة في عدة قضايا قتل وخطف بأوامر قبض من النائب العام في مدينة صرمان الواقعة على بعد (60 كلم) غرب طرابلس.
وأسفر الهجوم عن مقتل خمسة مسلحين وإصابة قائد العصابة ويدعى النمري المحجوبي والقبض عليه.
والنمري المحجوبي قائد العصابة المسلحة، من أكثر العصابات تسليحاً وتنفيذاً لجرائم الاختطاف والقتل والسرقة والسطو المسلح في غرب ليبيا.
وبحسب مكتب النائب العام، تُتهم هذه العصابة بالضلوع في أكثر من 30 جريمة قتل واختطاف ومهاجمة مقرات حكومية.
وصدرت بحق عناصر العصابة مذكرات قبض قضائي ومنع من السفر.
وأبرز القضايا، هي واقعة خطف ثلاثة أطفال من عائلة رجل الأعمال رياض الشرشاري.
ولم يعرف مصير الأطفال منذ اختطافهم نهاية العام 2015 حتى تطورت القضية لتصبح قضية رأي عام في ليبيا.





