مسئول في حماس: لن نعترف بمخرجات اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة الأسبوع المقبل

03:27:46 27-04-2018 | Arabic. News. Cn

غزة 26 أبريل 2018 (شينخوا) قال مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الخميس)، إن حركته لن تعترف بمخرجات اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة الأسبوع المقبل في الضفة الغربية.

وذكر عضو المكتب السياسي لحماس والنائب عنها في المجلس التشريعي خليل الحية خلال جلسة عقدتها كتلته البرلمانية في غزة لمناقشة اجتماعات المجلس، ان "عقد المجلس لا يمثل الكل الوطني لذلك مخرجاته لن تلزمنا ولن نعترف بها".

وأضاف الحية "نحن نحذر كل المراقبين من العرب والمسلمين والعالم الحر من التعامل مع المخرجات الصادرة عن الاجتماع لأنها لا تمثلنا ولا يعترف بها الشعب الفلسطيني".

وأكد أن "حركته تريد أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية بيتا وطنيا جامعا وتسعى لحمايتها من محاولات عزلها وهدمها"، مخاطبا القيادات الموافقة على عقد الاجتماع بأن مشاركتهم "تساهم في هدم المنظمة".

وطالب الحية "بتأجيل عقد المجلس ليتحقق التوافق الوطني وتتعزز الوحدة الوطنية المبنية على الشراكة".

وفي السياق قال بيان صادر عن اللجنة القانونية في المجلس تلاه النائب محمد الغول، إن "عقد اجتماعات المجلس في مدينة رام الله تشكل مخالفة صريحة وواضحة للنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وللوائح والأنظمة المعمول بها".

واعتبر البيان، "عقد الجلسات تحت حراب الاحتلال الإسرائيلي سابقة خطيرة وتحديا لتوجهات غالبية القوى الوطنية الرافضة لعقدها بهذا الشكل".

وأشار البيان، إلى أن "عقد المجلس دون توافق وطني ضربةٌ لجهود المصالحة، وتجاوز خطير لكل التفاهمات والاتفاقات الوطنية"، داعيا الجهات الراعية لهذه الاتفاقات لتحمل مسؤولياتها.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت في السابع من الشهر الماضي عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 أبريل الجاري في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وصدر القرار في حينه عقب اجتماع للجنة التنفيذية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله.

ويومها قال عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني لوكالة أنباء ((شينخوا))، إنه تقرر أن ينعقد المجلس الوطني في دورة اعتيادية لأعضائه الحاليين بغرض انتخاب قيادة جديدة للمنظمة.

وذكر مجدلاني أن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي لن تشاركان في اجتماعات المجلس الوطني كونها دورة اعتيادية وهما ليستا أعضاء في منظمة التحرير.

وإلى جانب حماس والجهاد فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسارية) التي تعد ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير، أعلنت قبل أيام أنها لن تشارك في اجتماعات المجلس الوطني المقبلة.

كما أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لم تحسم حتى الآن مشاركتها رسميا في اجتماعات المجلس الوطني المقبلة واكتفت بإعلان أنها تواصل مشاورات لعقد مجلس وطني "توحيدي".

ويعد المجلس الوطني الفلسطيني بمثابة برلمان منظمة التحرير، ويضم أكثر من 750 عضوا، ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها.

وعقد المجلس الوطني منذ تأسيسه 22 دورة كان آخرها دورة عادية في قطاع غزة عام 1996، ودورة استثنائية عام 2009 في رام الله.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

مسئول في حماس: لن نعترف بمخرجات اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة الأسبوع المقبل

新华社 | 2018-04-27 03:27:46

غزة 26 أبريل 2018 (شينخوا) قال مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الخميس)، إن حركته لن تعترف بمخرجات اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة الأسبوع المقبل في الضفة الغربية.

وذكر عضو المكتب السياسي لحماس والنائب عنها في المجلس التشريعي خليل الحية خلال جلسة عقدتها كتلته البرلمانية في غزة لمناقشة اجتماعات المجلس، ان "عقد المجلس لا يمثل الكل الوطني لذلك مخرجاته لن تلزمنا ولن نعترف بها".

وأضاف الحية "نحن نحذر كل المراقبين من العرب والمسلمين والعالم الحر من التعامل مع المخرجات الصادرة عن الاجتماع لأنها لا تمثلنا ولا يعترف بها الشعب الفلسطيني".

وأكد أن "حركته تريد أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية بيتا وطنيا جامعا وتسعى لحمايتها من محاولات عزلها وهدمها"، مخاطبا القيادات الموافقة على عقد الاجتماع بأن مشاركتهم "تساهم في هدم المنظمة".

وطالب الحية "بتأجيل عقد المجلس ليتحقق التوافق الوطني وتتعزز الوحدة الوطنية المبنية على الشراكة".

وفي السياق قال بيان صادر عن اللجنة القانونية في المجلس تلاه النائب محمد الغول، إن "عقد اجتماعات المجلس في مدينة رام الله تشكل مخالفة صريحة وواضحة للنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وللوائح والأنظمة المعمول بها".

واعتبر البيان، "عقد الجلسات تحت حراب الاحتلال الإسرائيلي سابقة خطيرة وتحديا لتوجهات غالبية القوى الوطنية الرافضة لعقدها بهذا الشكل".

وأشار البيان، إلى أن "عقد المجلس دون توافق وطني ضربةٌ لجهود المصالحة، وتجاوز خطير لكل التفاهمات والاتفاقات الوطنية"، داعيا الجهات الراعية لهذه الاتفاقات لتحمل مسؤولياتها.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت في السابع من الشهر الماضي عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 أبريل الجاري في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وصدر القرار في حينه عقب اجتماع للجنة التنفيذية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله.

ويومها قال عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني لوكالة أنباء ((شينخوا))، إنه تقرر أن ينعقد المجلس الوطني في دورة اعتيادية لأعضائه الحاليين بغرض انتخاب قيادة جديدة للمنظمة.

وذكر مجدلاني أن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي لن تشاركان في اجتماعات المجلس الوطني كونها دورة اعتيادية وهما ليستا أعضاء في منظمة التحرير.

وإلى جانب حماس والجهاد فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسارية) التي تعد ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير، أعلنت قبل أيام أنها لن تشارك في اجتماعات المجلس الوطني المقبلة.

كما أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لم تحسم حتى الآن مشاركتها رسميا في اجتماعات المجلس الوطني المقبلة واكتفت بإعلان أنها تواصل مشاورات لعقد مجلس وطني "توحيدي".

ويعد المجلس الوطني الفلسطيني بمثابة برلمان منظمة التحرير، ويضم أكثر من 750 عضوا، ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها.

وعقد المجلس الوطني منذ تأسيسه 22 دورة كان آخرها دورة عادية في قطاع غزة عام 1996، ودورة استثنائية عام 2009 في رام الله.

الصور

010020070790000000000000011100001371397321