لبنان يدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الى سحب بيان مشترك حول النازحين السوريين

03:47:47 29-04-2018 | Arabic. News. Cn

بيروت 28 ابريل 2018 (شينخوا) دعا لبنان اليوم (السبت) كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الى سحب بيانهما المشترك الصادر يوم الاربعاء الماضي حول النازحين السوريين بعد انتهاء مؤتمر بروكسل الثاني حول دعم مستقبل سوريا.

ووجه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل رسالة بهذا الصدد الى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بحسب بيان للخارجية اللبنانية.

ونقل البيان عن باسيل قوله في الرسالة ان "البيان المشترك للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي تضمن نقاط اثارت الكثير من الريبة والشك بنوايا المجتمع الدولي تجاه لبنان ورؤيته لحل ازمة النازحين السوريين فيه".

ورأى باسيل انه كان الاجدى بالمؤتمر ان يبحث "كيفية دعم المجتمع الدولي لعملية عودة هؤلاء النازحين الى بلدهم" بعد تغير الواقع الميداني السوري بشكل ايجابي خلال الاشهر الماضية.

وأشار الى ان "البيان المشترك تعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين".

وكان البيان الصادر عن رئاستي المؤتمر الأممية والأوروبية قد أكد اتفاق المشاركين فيه على أن" الظروف الراهنة لا تساعد على الإعادة الطوعية للاجئين الى الوطن بأمان وكرامة".

واعتبر البيان المشترك أن "ظروف العودة كما تحددها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووفق معايير قانون اللاجئين الدولية لم تتحقق بعد إذ يجب أن تتم أي عملية منظمة للعودة طواعية وبأمان وكرامة".

وكان حوالي 500 نازح سوري غادروا جنوب لبنان في 18 ابريل الجاري عائدين الى مسقط رأسهم في ريف دمشق الجنوبي الغربي ما دفع مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الى اصدار بيان قالت فيه انها "لا تشارك في تنظيم هذه العودة او غيرها من حركات العودة في هذه المرحلة نظرا إلى الوضع الانساني والامني السائد في سوريا" ما اثار غضب الجانب اللبناني.

ورأى باسيل في رسالته أن البيان الأممي- الأوروبي أغفل الكثير من الوقائع "خوفا من عودة النازحين السوريين إلى بلدهم واضطرارهم الى المغادرة مجددا واللجوء الى الغرب أو لأغراض سياسية أخرى لا تمت بالمصلحة اللبنانية".

واعتبر ان البيان "استعمل مصطلحات جديدة غير متفق عليها وغير مقبولة لبنانيا كمفهوم العودة الطوعية والعودة المؤقتة وخيار البقاء والاقامة الشرعية وغيرها من المفاهيم التي تشجع السوريين على البقاء في لبنان وتمويل بقائهم عوضا عن وضع خطة وتمويلها لعودتهم الكريمة والامنة والتدريجية الى سوريا".

واعرب باسيل عن تحفظ لبنان على هذه التعابير مبديا استنكاره لما اعتبره "أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في البيان والذي يمارسه مكتب المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان عبر زرع الخوف والتردد في نفوس النازحين الذين يرغبون في العودة الى بلادهم واستعادة حياتهم الطبيعية".

وأعلن رفضه القاطع لعبارات "التوطين" و"الاندماج" و"الانخراط في سوق العمل" الواردة في البيان المشترك "لا سيما ان الشباب اللبناني يعاني من البطالة وعدم توفر فرص العمل مما يدفعه الى الهجرة".

ورأى انه "من منطلق الحرص على استقرار لبنان ومصلحة المواطنين السوريين يجب على جميع الاطراف الدولية البدء بالتحضير لعودة النازحين السوريين الامنة والكريمة الى المناطق المستقرة في الداخل السوري وهو الحل المستدام والوحيد لازمة النزوح مع الالتزام بمبدأ عدم الاعادة القسرية".

وجدد تمسك لبنان بالحل السياسي في سوريا مع رفض ربط عودة النازحين بهذا الحل .

ويرزح لبنان تحت عبء نزوح أكثر من مليون ونصف المليون نازح سوري منذ أكثر من 7 سنوات حيث كبد هذا النزوح الاقتصاد اللبناني خسائر تقدر بأكثر من 18 مليار دولار يضاف اليهم حوالي 500 ألف لاجئ فلسطيني.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

لبنان يدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الى سحب بيان مشترك حول النازحين السوريين

新华社 | 2018-04-29 03:47:47

بيروت 28 ابريل 2018 (شينخوا) دعا لبنان اليوم (السبت) كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الى سحب بيانهما المشترك الصادر يوم الاربعاء الماضي حول النازحين السوريين بعد انتهاء مؤتمر بروكسل الثاني حول دعم مستقبل سوريا.

ووجه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل رسالة بهذا الصدد الى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بحسب بيان للخارجية اللبنانية.

ونقل البيان عن باسيل قوله في الرسالة ان "البيان المشترك للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي تضمن نقاط اثارت الكثير من الريبة والشك بنوايا المجتمع الدولي تجاه لبنان ورؤيته لحل ازمة النازحين السوريين فيه".

ورأى باسيل انه كان الاجدى بالمؤتمر ان يبحث "كيفية دعم المجتمع الدولي لعملية عودة هؤلاء النازحين الى بلدهم" بعد تغير الواقع الميداني السوري بشكل ايجابي خلال الاشهر الماضية.

وأشار الى ان "البيان المشترك تعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين".

وكان البيان الصادر عن رئاستي المؤتمر الأممية والأوروبية قد أكد اتفاق المشاركين فيه على أن" الظروف الراهنة لا تساعد على الإعادة الطوعية للاجئين الى الوطن بأمان وكرامة".

واعتبر البيان المشترك أن "ظروف العودة كما تحددها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووفق معايير قانون اللاجئين الدولية لم تتحقق بعد إذ يجب أن تتم أي عملية منظمة للعودة طواعية وبأمان وكرامة".

وكان حوالي 500 نازح سوري غادروا جنوب لبنان في 18 ابريل الجاري عائدين الى مسقط رأسهم في ريف دمشق الجنوبي الغربي ما دفع مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الى اصدار بيان قالت فيه انها "لا تشارك في تنظيم هذه العودة او غيرها من حركات العودة في هذه المرحلة نظرا إلى الوضع الانساني والامني السائد في سوريا" ما اثار غضب الجانب اللبناني.

ورأى باسيل في رسالته أن البيان الأممي- الأوروبي أغفل الكثير من الوقائع "خوفا من عودة النازحين السوريين إلى بلدهم واضطرارهم الى المغادرة مجددا واللجوء الى الغرب أو لأغراض سياسية أخرى لا تمت بالمصلحة اللبنانية".

واعتبر ان البيان "استعمل مصطلحات جديدة غير متفق عليها وغير مقبولة لبنانيا كمفهوم العودة الطوعية والعودة المؤقتة وخيار البقاء والاقامة الشرعية وغيرها من المفاهيم التي تشجع السوريين على البقاء في لبنان وتمويل بقائهم عوضا عن وضع خطة وتمويلها لعودتهم الكريمة والامنة والتدريجية الى سوريا".

واعرب باسيل عن تحفظ لبنان على هذه التعابير مبديا استنكاره لما اعتبره "أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في البيان والذي يمارسه مكتب المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان عبر زرع الخوف والتردد في نفوس النازحين الذين يرغبون في العودة الى بلادهم واستعادة حياتهم الطبيعية".

وأعلن رفضه القاطع لعبارات "التوطين" و"الاندماج" و"الانخراط في سوق العمل" الواردة في البيان المشترك "لا سيما ان الشباب اللبناني يعاني من البطالة وعدم توفر فرص العمل مما يدفعه الى الهجرة".

ورأى انه "من منطلق الحرص على استقرار لبنان ومصلحة المواطنين السوريين يجب على جميع الاطراف الدولية البدء بالتحضير لعودة النازحين السوريين الامنة والكريمة الى المناطق المستقرة في الداخل السوري وهو الحل المستدام والوحيد لازمة النزوح مع الالتزام بمبدأ عدم الاعادة القسرية".

وجدد تمسك لبنان بالحل السياسي في سوريا مع رفض ربط عودة النازحين بهذا الحل .

ويرزح لبنان تحت عبء نزوح أكثر من مليون ونصف المليون نازح سوري منذ أكثر من 7 سنوات حيث كبد هذا النزوح الاقتصاد اللبناني خسائر تقدر بأكثر من 18 مليار دولار يضاف اليهم حوالي 500 ألف لاجئ فلسطيني.

الصور

010020070790000000000000011100001371444721