تقرير إخباري: أزمة جديدة في العلاقات بين المغرب وايران

02:47:47 02-05-2018 | Arabic. News. Cn

الرباط اول مايو 2018 (شينخوا) قرر المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع ايران، التي لم يمر على استئنافها سوى ثلاث سنوات، وذلك على خلفية ما تعتبره الرباط، تواطؤا إيرانيا واضحا لاستهداف مصالح المملكة والمس باستقرارها.

وأمرت الخارجية المغربية القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بالرباط بمغادرة المغرب فورا ، بينما أكدت الوزارة أن السفير المغربي غادر فعلا طهران اليوم عائدا الى بلاده.

وشدد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة في مؤتمر صحفي مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية أن قرار الرباط "يأتي في سياق ثنائي محض ولا يرتبط بأية تطورات إقليمية أو دولية".

وذكر رئيس الدبلوماسية المغربية أن المملكة كانت قد قررت استئناف العلاقات مع ايران سنة 2015 رغم ان علاقاتها آنذاك مع عدد من الدول الصديقة للمغرب كانت جد متأزمة.

كما اتهم إيران وحليفها حزب الله بتكوين كوموندوهات وتزويدهم بالأسلحة عن طريق السفارة الإيرانية في الجزائر ، لزعزعة استقرار المغرب مشددا على أن الرباط تتوفر على ادلة دامغة لهذا التورط.

وقال إنه عاد اليوم من ايران حيث التقى بوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف واطلعه على مختلف هذه الأدلة كما أبلغ بقرار المغرب.

وقطع البلدان علاقاتهما الدبلوماسية سنة 2009 بعد تراشق بينهما على خلفية موقف المغرب المتضامن مع البحرين بعد تصريحات مسؤولين إيرانيين اعتبروا فيها مملكة البحرين محافظة ايرانية.

وعاش البلدان مرحلة القطيعة كذلك بعد قيام الثورة الايرانية ولم تفتح السفارة الإيرانية في الرباط، ونظيرتها المغربية في طهران، أبوابهما إلا سنة 1991، وهي السنة التي عرفت فيها العلاقة بين البلدين انفتاحا سياسيا عقب حركية دبلوماسية مكثفة جرت بين البلدين.

وكشف رئيس الدبلوماسية المغربية أن الاجهزة الأمنية المغربية اعتقلت سنة 2017 المسمى قاسم محمد تاج الدين (لبناني شيعي) لدى وصوله الى الدار البيضاء الدولي، مبينا أن هذا الشخص يعتبر أحد أهم ممولي ومسيري حزب الله في إفريقيا.

واستعرض الدبلوماسي المغربي تفاصيل عن تزويد ايران وحزب الله لجبهة البوليساريو بأسلحة متطورة ، مبينا أن تقارير دولية كشفت أن هذين الحليفين زودا الجبهة بالخصوص بصواريخ من طراز "سام 7 " و"سام 11" و "ستريلا".

وشدد على أن قرار الرباط ليس استجابة لأية ضغوط وإنما جاء في سياق ثنائي محض، لافتا إلى انه عندما يتعلق الامر بأمن وسلامة البلاد يتعين اتخاذ تدابير وقرارات واضحة وحاسمة.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

تقرير إخباري: أزمة جديدة في العلاقات بين المغرب وايران

新华社 | 2018-05-02 02:47:47

الرباط اول مايو 2018 (شينخوا) قرر المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع ايران، التي لم يمر على استئنافها سوى ثلاث سنوات، وذلك على خلفية ما تعتبره الرباط، تواطؤا إيرانيا واضحا لاستهداف مصالح المملكة والمس باستقرارها.

وأمرت الخارجية المغربية القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بالرباط بمغادرة المغرب فورا ، بينما أكدت الوزارة أن السفير المغربي غادر فعلا طهران اليوم عائدا الى بلاده.

وشدد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة في مؤتمر صحفي مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية أن قرار الرباط "يأتي في سياق ثنائي محض ولا يرتبط بأية تطورات إقليمية أو دولية".

وذكر رئيس الدبلوماسية المغربية أن المملكة كانت قد قررت استئناف العلاقات مع ايران سنة 2015 رغم ان علاقاتها آنذاك مع عدد من الدول الصديقة للمغرب كانت جد متأزمة.

كما اتهم إيران وحليفها حزب الله بتكوين كوموندوهات وتزويدهم بالأسلحة عن طريق السفارة الإيرانية في الجزائر ، لزعزعة استقرار المغرب مشددا على أن الرباط تتوفر على ادلة دامغة لهذا التورط.

وقال إنه عاد اليوم من ايران حيث التقى بوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف واطلعه على مختلف هذه الأدلة كما أبلغ بقرار المغرب.

وقطع البلدان علاقاتهما الدبلوماسية سنة 2009 بعد تراشق بينهما على خلفية موقف المغرب المتضامن مع البحرين بعد تصريحات مسؤولين إيرانيين اعتبروا فيها مملكة البحرين محافظة ايرانية.

وعاش البلدان مرحلة القطيعة كذلك بعد قيام الثورة الايرانية ولم تفتح السفارة الإيرانية في الرباط، ونظيرتها المغربية في طهران، أبوابهما إلا سنة 1991، وهي السنة التي عرفت فيها العلاقة بين البلدين انفتاحا سياسيا عقب حركية دبلوماسية مكثفة جرت بين البلدين.

وكشف رئيس الدبلوماسية المغربية أن الاجهزة الأمنية المغربية اعتقلت سنة 2017 المسمى قاسم محمد تاج الدين (لبناني شيعي) لدى وصوله الى الدار البيضاء الدولي، مبينا أن هذا الشخص يعتبر أحد أهم ممولي ومسيري حزب الله في إفريقيا.

واستعرض الدبلوماسي المغربي تفاصيل عن تزويد ايران وحزب الله لجبهة البوليساريو بأسلحة متطورة ، مبينا أن تقارير دولية كشفت أن هذين الحليفين زودا الجبهة بالخصوص بصواريخ من طراز "سام 7 " و"سام 11" و "ستريلا".

وشدد على أن قرار الرباط ليس استجابة لأية ضغوط وإنما جاء في سياق ثنائي محض، لافتا إلى انه عندما يتعلق الامر بأمن وسلامة البلاد يتعين اتخاذ تدابير وقرارات واضحة وحاسمة.

الصور

010020070790000000000000011101451371496531