مقابلة: مخرج شهير يأمل بأن يلهم فيلمه عن الماركسية الشباب

15:27:47 06-05-2018 | Arabic. News. Cn

باريس 6 مايو 2018 (شينخوا) أعرب راؤول بيك، مخرج فيلم "كارل ماركس الشاب" عن أمله بأن يساعد فيلمه الشباب على التفكير في العالم الذين يعيشون فيه وتغييره نحو الأفضل.

وولد بيك في هايتي، وهي بلد فقير إلى حد كبير مع وجود فجوة كبيرة في الثروة، ودائما ما تساءل كيف يعيش ما نسبته واحد في المائة من الشعب في بذخ وراحة بال في حين أن كثير آخرين كانوا يضطرون للعمل والكفاح لمجرد البقاء على قيد الحياة.

ووجد بيك الجواب عند كارل ماركس. لقد تعلم أفكار ماركس خلال أيام دراسته الجامعية في برلين، والتي أصبحت لبنة أساسية في نظرته للعالم.

وقال بيك في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا إن "أفكار ماركس تساعدني على فهم ما يجري في العالم اليوم".

ويرغب المخرج، الذي في أواسط ستينياته حاليا، في مشاركة مصدر إلهامه مع شباب اليوم. وقام بتصوير كارل ماركس كشاب عادي لديه طموح غير عادي لتغيير العالم كله، على أمل أن يتمكن الشباب من الارتباط بالقصة.

ولفت بيك إلى أنه درس الماركسية ليس بغرض السياسة بل للعثور على الأدوات والمواد اللازمة لبناء نظامه القيم الخاص به. عبر فيلمه، يريد بيك من الشباب الابتعاد عن المحتوى الهابط الذي يغمر الانترنت والتحول إلى مفكرين كبار من أجل فهم أفضل للعالم.

وقال "أتمنى للجيل الأصغر أن يحفر عميقا في هذه الأفكار العظيمة. وأتمنى أن يتمكنوا من الكفاح من أجل العالم".

وليكون أكثر إقناعا، يصر بيك على أن كل لقطة من الفيلم تستند إلى وقائع تاريخية. بينما تم تكييف جزء من حبكة الفيلم وحواره من تطابقات بين ماركس وأصدقائه وعائلته، بما في ذلك فريدريك إنجلز.

ويعتقد بيك أن أفكار ماركس دائما ما أثرت على الغرب. وقد تم التأكيد على تأثيره من خلال الأزمة المالية لعام 2008، والتي أدت إلى إدراك مدى أهمية ماركس.

وأشار بيك إلى أن الرأسمالية هي السبب الجذري للعديد من التحديات غير المسبوقة التي تواجه العالم. وفي عالم يتسم بثروة وفيرة، أصبح الفقر المدقع حقيقة واقعة لمئات الملايين من الناس. وأسهم السعي المتهور للثروة في تغير المناخ والتلوث والصراع.

وأضاف أن أفكار ماركس توفر أدوات قوية لتحليل وفهم الرأسمالية وكيفية عمل المجتمع والاقتصاد. واسترشادا بأفكاره، يمكن للناس الكفاح من أجل التغيير.

لطالما كان لدى بيك فهم لعدم المساواة في العالم منذ سن مبكرة. في الثامنة، هرب من هايتي المضطربة مع عائلته إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية غير المتطورة. ثم ارتاد مدارسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة وفرنسا.

وتتناول معظم أعماله عدم المساواة والظلم. وفاز فيلمه الوثائقي "أنا لست زنجيّك" بجائزة اختيار الجمهور في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي لعام 2016. ورُشح ضمن فئة أفضل فيلم وثائقي قصير في حفل النسخة الـ 89 من جوائز الأوسكار.

وقال بيك "بالنسبة لي، صناعة الأفلام ليست للترفيه أو رواية القصص، بل أنها حول كيف أقاتل".

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

مقابلة: مخرج شهير يأمل بأن يلهم فيلمه عن الماركسية الشباب

新华社 | 2018-05-06 15:27:47

باريس 6 مايو 2018 (شينخوا) أعرب راؤول بيك، مخرج فيلم "كارل ماركس الشاب" عن أمله بأن يساعد فيلمه الشباب على التفكير في العالم الذين يعيشون فيه وتغييره نحو الأفضل.

وولد بيك في هايتي، وهي بلد فقير إلى حد كبير مع وجود فجوة كبيرة في الثروة، ودائما ما تساءل كيف يعيش ما نسبته واحد في المائة من الشعب في بذخ وراحة بال في حين أن كثير آخرين كانوا يضطرون للعمل والكفاح لمجرد البقاء على قيد الحياة.

ووجد بيك الجواب عند كارل ماركس. لقد تعلم أفكار ماركس خلال أيام دراسته الجامعية في برلين، والتي أصبحت لبنة أساسية في نظرته للعالم.

وقال بيك في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا إن "أفكار ماركس تساعدني على فهم ما يجري في العالم اليوم".

ويرغب المخرج، الذي في أواسط ستينياته حاليا، في مشاركة مصدر إلهامه مع شباب اليوم. وقام بتصوير كارل ماركس كشاب عادي لديه طموح غير عادي لتغيير العالم كله، على أمل أن يتمكن الشباب من الارتباط بالقصة.

ولفت بيك إلى أنه درس الماركسية ليس بغرض السياسة بل للعثور على الأدوات والمواد اللازمة لبناء نظامه القيم الخاص به. عبر فيلمه، يريد بيك من الشباب الابتعاد عن المحتوى الهابط الذي يغمر الانترنت والتحول إلى مفكرين كبار من أجل فهم أفضل للعالم.

وقال "أتمنى للجيل الأصغر أن يحفر عميقا في هذه الأفكار العظيمة. وأتمنى أن يتمكنوا من الكفاح من أجل العالم".

وليكون أكثر إقناعا، يصر بيك على أن كل لقطة من الفيلم تستند إلى وقائع تاريخية. بينما تم تكييف جزء من حبكة الفيلم وحواره من تطابقات بين ماركس وأصدقائه وعائلته، بما في ذلك فريدريك إنجلز.

ويعتقد بيك أن أفكار ماركس دائما ما أثرت على الغرب. وقد تم التأكيد على تأثيره من خلال الأزمة المالية لعام 2008، والتي أدت إلى إدراك مدى أهمية ماركس.

وأشار بيك إلى أن الرأسمالية هي السبب الجذري للعديد من التحديات غير المسبوقة التي تواجه العالم. وفي عالم يتسم بثروة وفيرة، أصبح الفقر المدقع حقيقة واقعة لمئات الملايين من الناس. وأسهم السعي المتهور للثروة في تغير المناخ والتلوث والصراع.

وأضاف أن أفكار ماركس توفر أدوات قوية لتحليل وفهم الرأسمالية وكيفية عمل المجتمع والاقتصاد. واسترشادا بأفكاره، يمكن للناس الكفاح من أجل التغيير.

لطالما كان لدى بيك فهم لعدم المساواة في العالم منذ سن مبكرة. في الثامنة، هرب من هايتي المضطربة مع عائلته إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية غير المتطورة. ثم ارتاد مدارسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة وفرنسا.

وتتناول معظم أعماله عدم المساواة والظلم. وفاز فيلمه الوثائقي "أنا لست زنجيّك" بجائزة اختيار الجمهور في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي لعام 2016. ورُشح ضمن فئة أفضل فيلم وثائقي قصير في حفل النسخة الـ 89 من جوائز الأوسكار.

وقال بيك "بالنسبة لي، صناعة الأفلام ليست للترفيه أو رواية القصص، بل أنها حول كيف أقاتل".

الصور

010020070790000000000000011101451371594821