الجيش السوري يعلن استعادة السيطرة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وسط البلاد

21:07:48 16-05-2018 | Arabic. News. Cn

دمشق 16 مايو 2018 (شينخوا) أعلن الجيش السوري، اليوم (الأربعاء)، استعادة السيطرة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وسط البلاد مع خروج آخر دفعة من المسلحين من المنطقتين الى شمالي سوريا.

وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي للدولة، ان" قواتنا المسلحة وبالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة أكملت تطهير 1200 كيلومتر مربع من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي".

وأضاف البيان أن قوات الجيش "أعادت الأمن والأمان إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية التي أُرغمت على الخروج من المنطقة بعد تسليم كل ما لديها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة".

وتابع ان "تطهير ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إنجاز تتجسد أهميته باقتلاع الإرهاب المسلح من تلك المنطقة الجغرافية الحيوية في المنطقة الوسطى".

وأشار الى أن المنطقة الوسطى تأتي أهميتها من كونها "تشكل عقدة مرور التي تمثل شرايين للمحافظات المجاورة وبقية المحافظات السورية اضافة الى تحرير سدي الرستن والحولة".

وقالت وكالة الانباء السورية ((سانا)) ان "وحدات من قوى الأمن الداخلي دخلت اليوم إلى بلدة تلبيسة ومدينة الرستن بريف حمص الشمالي بعد إخلائهما من الإرهابيين".

وأضافت الوكالة الرسمية "بمشاركة حشود كبيرة من الأهالي رفعت قوى الأمن الداخلي العلم الوطني السوري في مدينة الرستن وبلدة تلبيسة".

وتم صباح اليوم إخراج الدفعة الأخيرة من المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بحسب الوكالة.

وبدأ منذ نحو أسبوعين تنفيذ اتفاق برعاية روسية يقضي باخراج المسلحين من ريفي حمص وحماة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن اليوم، أن 31300 خرجوا على متن سبع دفعات من الريفين إلى ريف حلب الشمالي الشرقي ومحافظة إدلب.

ودخلت الشرطة العسكرية الروسية الى المنطقة فيما سلمت بعض الفصائل المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة في إطار الاتفاق.

وكانت البلدات الواقعة في ريف حمص تقع تحت سيطرة عدة تنظيمات مسلحة أبرزها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع القاعدة).

وبحسب بيان الجيش السوري، فقد أنهت قواته "تهديد الإرهابيين للمنشآت الحساسة والاستراتيجية كمحطة الزارة لتوليد الكهرباء ومصفاة حمص ومعمل الأسمنت في الرستن وفتح الاوتوستراد الدولي بين حمص وحماة الذي يصل جنوب سوريا بوسطها وشمالها".

وأكد البيان عزم الجيش السوري على "الاستمرار في تنفيذ واجباته الوطنية والدستورية في الدفاع عن أمن الوطن والمواطنين وملاحقة ما تبقى من فلول التنظيمات الإرهابية المسلحة على امتداد الجغرافيا السورية".

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

الجيش السوري يعلن استعادة السيطرة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وسط البلاد

新华社 | 2018-05-16 21:07:48

دمشق 16 مايو 2018 (شينخوا) أعلن الجيش السوري، اليوم (الأربعاء)، استعادة السيطرة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وسط البلاد مع خروج آخر دفعة من المسلحين من المنطقتين الى شمالي سوريا.

وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي للدولة، ان" قواتنا المسلحة وبالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة أكملت تطهير 1200 كيلومتر مربع من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي".

وأضاف البيان أن قوات الجيش "أعادت الأمن والأمان إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية التي أُرغمت على الخروج من المنطقة بعد تسليم كل ما لديها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة".

وتابع ان "تطهير ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إنجاز تتجسد أهميته باقتلاع الإرهاب المسلح من تلك المنطقة الجغرافية الحيوية في المنطقة الوسطى".

وأشار الى أن المنطقة الوسطى تأتي أهميتها من كونها "تشكل عقدة مرور التي تمثل شرايين للمحافظات المجاورة وبقية المحافظات السورية اضافة الى تحرير سدي الرستن والحولة".

وقالت وكالة الانباء السورية ((سانا)) ان "وحدات من قوى الأمن الداخلي دخلت اليوم إلى بلدة تلبيسة ومدينة الرستن بريف حمص الشمالي بعد إخلائهما من الإرهابيين".

وأضافت الوكالة الرسمية "بمشاركة حشود كبيرة من الأهالي رفعت قوى الأمن الداخلي العلم الوطني السوري في مدينة الرستن وبلدة تلبيسة".

وتم صباح اليوم إخراج الدفعة الأخيرة من المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بحسب الوكالة.

وبدأ منذ نحو أسبوعين تنفيذ اتفاق برعاية روسية يقضي باخراج المسلحين من ريفي حمص وحماة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن اليوم، أن 31300 خرجوا على متن سبع دفعات من الريفين إلى ريف حلب الشمالي الشرقي ومحافظة إدلب.

ودخلت الشرطة العسكرية الروسية الى المنطقة فيما سلمت بعض الفصائل المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة في إطار الاتفاق.

وكانت البلدات الواقعة في ريف حمص تقع تحت سيطرة عدة تنظيمات مسلحة أبرزها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع القاعدة).

وبحسب بيان الجيش السوري، فقد أنهت قواته "تهديد الإرهابيين للمنشآت الحساسة والاستراتيجية كمحطة الزارة لتوليد الكهرباء ومصفاة حمص ومعمل الأسمنت في الرستن وفتح الاوتوستراد الدولي بين حمص وحماة الذي يصل جنوب سوريا بوسطها وشمالها".

وأكد البيان عزم الجيش السوري على "الاستمرار في تنفيذ واجباته الوطنية والدستورية في الدفاع عن أمن الوطن والمواطنين وملاحقة ما تبقى من فلول التنظيمات الإرهابية المسلحة على امتداد الجغرافيا السورية".

الصور

010020070790000000000000011100001371840951