تحقيق إخباري: الصين تصبح وجهة مفضلة للطلبة الفيتناميين

13:05:11 28-05-2018 | Arabic. News. Cn

هانوي 28 مايو 2018 (شينخوا) بفستانها الأبيض فارقت الفيتنامية لي فونغ ثاو 24 عاما باب السفارة الصينية في هانوي بوجه يعلوه البسمة والسرور.

وأكملت فونغ إجراءات التقدم على طلب تأشيرة طالب للدراسة في الصين في الخريف المقبل.

وقالث ثاو لوكالة ((شينخوا)) وهي تشير إلى عشرات الأشخاص يصطفون في طوابير طويلة بجوار السور الأمامي للسفارة" إنني محظوظة. اصطففت هنا من الساعة السابعة صباح اليوم. وما زال العديد من المتقدمين ينتظرون خارج السفارة".

وستدرس ثاو، التي حصلت على خطاب قبول من جامعة جيلين لتكنولوجيا الالكترونيات في منطقة قوانغشي لقومية تشوانغ ذاتية الحكم جنوبي الصين، إدارة الأعمال بالجامعة الصينية.

وقالت" أسرتي تدير شركة صغيرة للالكترونيات مع شركات صينية كشركاء رئيسيين. والداي يريداني دراسة هذا التخصص حتى استطيع مساعدتهما على تطوير عملنا".

ووفقا لتران شوان باخ، مدير تعليم فييت-ترونغ (فيتنام-الصين)، وهي شركة استشارية للدراسة في الخارج في هانوي، فإن الصين قد أصبحت مقصدا مفضلا للطلبة الفيتناميين.

وقال باخ لـ((شينخوا))،" بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، تضاعف عدد عملاءنا حتى الآن هذا العام بمقدار ضعفين أو حتى ثلاثة "، مضيفا أن المتقدمين من صغار السن وليسوا من هانوي فقط ولكن من البلديات الشمالية الأخرى أيضا مثل هاي فونغ وباك نينه وباك جيانغ والتي توجد بها استثمارات وشركات صينية كثيرة.

ودرس باخ أكثر من 6 سنوات في الصين ويرى أن التعليم الصيني يتمتع بمزايا عديدة تفيد الدارسين الآسيويين ولاسيما الفيتناميين.

وقال:" الجامعات الصينية توفر مجموعة كبيرة من البرامج عالية الجودة وتتقاضى رسوما دراسية في المتناول. فمع توفير العديد من المنح الدراسية، تعد دوراتها الدراسية أيضا من أفضل الخيارات المتاحة بأسعار معقولة بين الجامعات الرائدة في العالم".

وتعد برامج الماجيستير في الاقتصاد والبناء والاتصالات الخيار الأكثر شعبية بين المتقدمين الفيتناميين، الذين هم في الأساس في أوائل العشرينيات من العمر وعلى وشك التخرج من الجامعات المحلية، وفقا لباخ. بالإضافة الى ذلك يقبل العديد من الشباب الفيتنامي على دراسة الطب التقليدي الصيني.

وتخرج نغوين فان ترانغ المقيم بالعاصمة هانوي من جامعة فوجيان الصينية للطب التقليدي الصيني في مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين. ويدير ترانغ الآن عيادة للطب التقليدي في هانوي.

وقال ترانغ لوكالة ((شينخوا))،" إنني سعيد باختياري للصين للدراسة. فمن وجهة نظري، هي أفضل مكان في العالم لتعلم الطب التقليدي".

ويخطط ترانغ لمزيد من الدراسة في نفس الجامعة الصينية في العام المقبل."لدي كل ما احتاجه للدراسة والبحث بجامعة فوجيان للطب التقليدي الصيني. الأساتذة هناك متعاونون وعلى دراية كبيرة".

ومثل ترانغ، قدم العديد من الطلبة الفيتناميين الذين أنهوا دراستهم في الصين وعادوا إلى فيبتنام للعمل خلفية ايجابية للغاية عن جودة التعليم الصيني. وانبهر الكثيرون منهم بتطور المدن الصينية وتقدم التعليم والمنشآت التعليمية والمعرفة العميقة للمحاضرين.

ووجد معظم الشباب الفيتنامي سهولة كبيرة في التكيف مع الحياة والدراسة في الصين، حيث يقول ترانغ" التقارب الثقافي والجغرافي بين البلدين يساعدنا على الشعور بالارتياح كما لو أننا في وطننا. ولهذا السبب نحن نحب الدراسة في الصين".

ومثل العديد من الفيتناميين الذين يريدون الدراسة في الصين، يحضر نعوين ثانه هيوين وهو طالب جامعي في السنة الرابعة دورة في اللغة الصينية بمعهد كونفوشيوس في جامعة هانوي. ويدرس هيوين بجد للحصول على شهادة إجادة اللغة الصينية في العام المقبل من أجل التقدم على دورة في الدراسات العليا في بكين.

وقال" إنني مغرم جدا بالثقافة والأفلام والموسيقى الصينية. بمجرد أن أصل إلى الصين، سأسافر كثيرا قدر استطاعتي ، حتي يمكنني رؤية جميع الأماكن الجميلة، وتذوق الأطعمة اللذيذة التي تتميز بها المدن والمقاطعات الصينية المختلفة، واستكشاف عاداتهم بكافة أنواعها".

وبدأ معهد كونفوشيوس بجامعة هانوي عمله رسميا في 2014. وينظم دورات في اللغة الصينية وأنشطة لتعزيز تعلم الصينية في فيتنام وتسهيل التبادلالت الثقافية وقد توسعت دائرة المهتمين به من قبل الدارسين في فيتنام.

وقالت رئيسة المعهد دو ثانه فان لوكالة ((شينخوا)) " فصولنا دائما محجوزة بالكامل. وأحيانا نضطر لفتح ما يصل إلى 14 فصلا في وقت واحد لخدمة أكثر من 300 طالب".

وأضافت أن العديد من دراسي اللغة الصينية بالمعهد يبحثون عن منح للدراسة في الصين.

وتابعت:" إنهم يعتقدون أنه بتعلم اللغة الصينية والدراسة في الصين يمكنهم الحصول على فرص عمل جيدة بعد التخرج. ويعتقدون أنهم سوف يحظون بفرص أفضل بفضل تنمية الصين السريعة".

وأنهت فان تعليمها العالي في الصين، الأمر الذي ساعدها على رسم مستقبلها المهني وجعل حياتها ذات معنى.

وقالت" الآن ، يمكنني أن أساعد الطلاب الفيتناميين على تحقيق أحلامهم بالدراسة في الخارج. يمكنهم أن يذهبوا إلى الصين ويتمتعون بشبابهم وبعد ذلك يحددون ما يتعين عليهم فعله في المستقبل. إنني أشعر بأنني مفيدة وأحب ذلك".

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

تحقيق إخباري: الصين تصبح وجهة مفضلة للطلبة الفيتناميين

新华社 | 2018-05-28 13:05:11

هانوي 28 مايو 2018 (شينخوا) بفستانها الأبيض فارقت الفيتنامية لي فونغ ثاو 24 عاما باب السفارة الصينية في هانوي بوجه يعلوه البسمة والسرور.

وأكملت فونغ إجراءات التقدم على طلب تأشيرة طالب للدراسة في الصين في الخريف المقبل.

وقالث ثاو لوكالة ((شينخوا)) وهي تشير إلى عشرات الأشخاص يصطفون في طوابير طويلة بجوار السور الأمامي للسفارة" إنني محظوظة. اصطففت هنا من الساعة السابعة صباح اليوم. وما زال العديد من المتقدمين ينتظرون خارج السفارة".

وستدرس ثاو، التي حصلت على خطاب قبول من جامعة جيلين لتكنولوجيا الالكترونيات في منطقة قوانغشي لقومية تشوانغ ذاتية الحكم جنوبي الصين، إدارة الأعمال بالجامعة الصينية.

وقالت" أسرتي تدير شركة صغيرة للالكترونيات مع شركات صينية كشركاء رئيسيين. والداي يريداني دراسة هذا التخصص حتى استطيع مساعدتهما على تطوير عملنا".

ووفقا لتران شوان باخ، مدير تعليم فييت-ترونغ (فيتنام-الصين)، وهي شركة استشارية للدراسة في الخارج في هانوي، فإن الصين قد أصبحت مقصدا مفضلا للطلبة الفيتناميين.

وقال باخ لـ((شينخوا))،" بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، تضاعف عدد عملاءنا حتى الآن هذا العام بمقدار ضعفين أو حتى ثلاثة "، مضيفا أن المتقدمين من صغار السن وليسوا من هانوي فقط ولكن من البلديات الشمالية الأخرى أيضا مثل هاي فونغ وباك نينه وباك جيانغ والتي توجد بها استثمارات وشركات صينية كثيرة.

ودرس باخ أكثر من 6 سنوات في الصين ويرى أن التعليم الصيني يتمتع بمزايا عديدة تفيد الدارسين الآسيويين ولاسيما الفيتناميين.

وقال:" الجامعات الصينية توفر مجموعة كبيرة من البرامج عالية الجودة وتتقاضى رسوما دراسية في المتناول. فمع توفير العديد من المنح الدراسية، تعد دوراتها الدراسية أيضا من أفضل الخيارات المتاحة بأسعار معقولة بين الجامعات الرائدة في العالم".

وتعد برامج الماجيستير في الاقتصاد والبناء والاتصالات الخيار الأكثر شعبية بين المتقدمين الفيتناميين، الذين هم في الأساس في أوائل العشرينيات من العمر وعلى وشك التخرج من الجامعات المحلية، وفقا لباخ. بالإضافة الى ذلك يقبل العديد من الشباب الفيتنامي على دراسة الطب التقليدي الصيني.

وتخرج نغوين فان ترانغ المقيم بالعاصمة هانوي من جامعة فوجيان الصينية للطب التقليدي الصيني في مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين. ويدير ترانغ الآن عيادة للطب التقليدي في هانوي.

وقال ترانغ لوكالة ((شينخوا))،" إنني سعيد باختياري للصين للدراسة. فمن وجهة نظري، هي أفضل مكان في العالم لتعلم الطب التقليدي".

ويخطط ترانغ لمزيد من الدراسة في نفس الجامعة الصينية في العام المقبل."لدي كل ما احتاجه للدراسة والبحث بجامعة فوجيان للطب التقليدي الصيني. الأساتذة هناك متعاونون وعلى دراية كبيرة".

ومثل ترانغ، قدم العديد من الطلبة الفيتناميين الذين أنهوا دراستهم في الصين وعادوا إلى فيبتنام للعمل خلفية ايجابية للغاية عن جودة التعليم الصيني. وانبهر الكثيرون منهم بتطور المدن الصينية وتقدم التعليم والمنشآت التعليمية والمعرفة العميقة للمحاضرين.

ووجد معظم الشباب الفيتنامي سهولة كبيرة في التكيف مع الحياة والدراسة في الصين، حيث يقول ترانغ" التقارب الثقافي والجغرافي بين البلدين يساعدنا على الشعور بالارتياح كما لو أننا في وطننا. ولهذا السبب نحن نحب الدراسة في الصين".

ومثل العديد من الفيتناميين الذين يريدون الدراسة في الصين، يحضر نعوين ثانه هيوين وهو طالب جامعي في السنة الرابعة دورة في اللغة الصينية بمعهد كونفوشيوس في جامعة هانوي. ويدرس هيوين بجد للحصول على شهادة إجادة اللغة الصينية في العام المقبل من أجل التقدم على دورة في الدراسات العليا في بكين.

وقال" إنني مغرم جدا بالثقافة والأفلام والموسيقى الصينية. بمجرد أن أصل إلى الصين، سأسافر كثيرا قدر استطاعتي ، حتي يمكنني رؤية جميع الأماكن الجميلة، وتذوق الأطعمة اللذيذة التي تتميز بها المدن والمقاطعات الصينية المختلفة، واستكشاف عاداتهم بكافة أنواعها".

وبدأ معهد كونفوشيوس بجامعة هانوي عمله رسميا في 2014. وينظم دورات في اللغة الصينية وأنشطة لتعزيز تعلم الصينية في فيتنام وتسهيل التبادلالت الثقافية وقد توسعت دائرة المهتمين به من قبل الدارسين في فيتنام.

وقالت رئيسة المعهد دو ثانه فان لوكالة ((شينخوا)) " فصولنا دائما محجوزة بالكامل. وأحيانا نضطر لفتح ما يصل إلى 14 فصلا في وقت واحد لخدمة أكثر من 300 طالب".

وأضافت أن العديد من دراسي اللغة الصينية بالمعهد يبحثون عن منح للدراسة في الصين.

وتابعت:" إنهم يعتقدون أنه بتعلم اللغة الصينية والدراسة في الصين يمكنهم الحصول على فرص عمل جيدة بعد التخرج. ويعتقدون أنهم سوف يحظون بفرص أفضل بفضل تنمية الصين السريعة".

وأنهت فان تعليمها العالي في الصين، الأمر الذي ساعدها على رسم مستقبلها المهني وجعل حياتها ذات معنى.

وقالت" الآن ، يمكنني أن أساعد الطلاب الفيتناميين على تحقيق أحلامهم بالدراسة في الخارج. يمكنهم أن يذهبوا إلى الصين ويتمتعون بشبابهم وبعد ذلك يحددون ما يتعين عليهم فعله في المستقبل. إنني أشعر بأنني مفيدة وأحب ذلك".

الصور

010020070790000000000000011101451372120811