الرئيس السوري: ليس لدينا قوات إيرانية وكنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية

18:45:11 31-05-2018 | Arabic. News. Cn

دمشق 31 مايو 2018 (شينخوا) قال الرئيس السوري بشار الأسد، "ليس لدينا قوات إيرانية، ولم يكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك، لدينا ضباط إيرانيون يساعدون الجيش السورى"، مضيفا "كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية، ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع ليس بفضل حكمة القيادة الأمريكية، بل بفضل حكمة القيادة الروسية ، بحسب الإعلام الرسمي.

وقال الرئيس الأسد، في مقابلة مع قناة (ورسيا اليوم) نشرت اليوم (الخميس) وردا على سؤال حول إمكانية طلب سوريا من ايران المغادرة، خاصة بعد اصبح وجودهم يهدد سوريا بضربات من قبل إسرائيل، "الحقيقة الأكثر أهمية فيما يتعلق بهذه القضية هي أنه ليس لدينا قوات إيرانية، لم يكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك، ولا نخجل من القول بأن لدينا مثل هذه القوات؛ لو كانت موجودة، فنحن من دعونا الروس وكان بإمكاننا أن ندعو الإيرانيين".

وأضاف "لدينا ضباط إيرانيون يساعدون الجيش السوري، لكن ليس لديهم قوات، والحقيقة الأكثر وضوحاً التي تثبت كذبهم في هذه القضية، أي قضية الإيرانيين، هي أن الهجمات الأخيرة قبل بضعة أسابيع، التي قالوا إنها استهدفت قواعد ومعسكرات إيرانية، كما زعموا، أدت إلى استشهاد وجرح عشرات الشهداء والجرحى السوريين، ولم يكن هناك إيراني واحد".

وأضاف "إذا، كيف يستطيعون القول إن لدينا مثل تلك القوات، هذا كذب، نقول دائما إن لدينا ضباطا إيرانيين، لكنهم يعملون مع جيشنا، وليس لدينا قوات إيرانية".

وتقدم ايران الدعم للحكومة السورية، بشكل عسكري وسياسي واقتصادي، حيث تتهم بعض الدول الغربية وجود قوات للحرس الثوري الإيراني التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري، كما تدعم طهران مجموعات عدة تعمل في الميدان وبعضها يعمل على حراسة المراقد الشيعية في سوريا.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو طرح أخيرا قائمة من 12 مطلبا وضعتها الولايات المتحدة أمام الحكومة الإيرانية كشرط لتطبيع العلاقات، ومن ضمن هذه المطالب، سحب جميع القوات التي تخضع للقيادة الإيرانية من الأراضي السورية.

وكانت إسرائيل شنت عدة غارات صاروخية خلال الشهرين الماضيين استهدفت عدة مواقع عسكرية ومطارات عسكرية، بحجة وجود عناصر إيرانية.

وردا على سؤال آخر حول مدى الاقتراب من المواجهة العسكرية بين القوى النووية الخمس، إضافة إلى القوى الأخرى المنخرطة في سوريا، قال الرئيس الأسد إنه "في الواقع، كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية، ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع ليس بفضل حكمة القيادة الأمريكية، بل بفضل حكمة القيادة الروسية، لأنه ليس من مصلحة أحد في هذا العالم - وبالدرجة الأولى السوريين - حدوث مثل هذا الصراع".

وأضاف " نحن بحاجة للدعم الروسي، لكننا في الوقت نفسه بحاجة لتحاشي الحماقة الأمريكية كي نتمكن من تحقيق الاستقرار في بلادنا".

وكانت الولايات المتحدة الامريكية ومعها فرنسا وبريطانيا شنت في 14 ابريل الماضي هجوما صاروخيا استهدف عدة مواقع عسكرية، على خلفية اتهام الغرب الجيش السوري بحادثة الهجوم الكيميائي المزعوم على مدينة دوما بالغوطة الشرقية ، في ابريل الماضي.

وتصدت الدفاعات الجوية السورية لتلك الصواريخ واسقطت أكثر من 70 صاروخا منها.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

arabic.news.cn

الرئيس السوري: ليس لدينا قوات إيرانية وكنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية

新华社 | 2018-05-31 18:45:11

دمشق 31 مايو 2018 (شينخوا) قال الرئيس السوري بشار الأسد، "ليس لدينا قوات إيرانية، ولم يكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك، لدينا ضباط إيرانيون يساعدون الجيش السورى"، مضيفا "كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية، ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع ليس بفضل حكمة القيادة الأمريكية، بل بفضل حكمة القيادة الروسية ، بحسب الإعلام الرسمي.

وقال الرئيس الأسد، في مقابلة مع قناة (ورسيا اليوم) نشرت اليوم (الخميس) وردا على سؤال حول إمكانية طلب سوريا من ايران المغادرة، خاصة بعد اصبح وجودهم يهدد سوريا بضربات من قبل إسرائيل، "الحقيقة الأكثر أهمية فيما يتعلق بهذه القضية هي أنه ليس لدينا قوات إيرانية، لم يكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك، ولا نخجل من القول بأن لدينا مثل هذه القوات؛ لو كانت موجودة، فنحن من دعونا الروس وكان بإمكاننا أن ندعو الإيرانيين".

وأضاف "لدينا ضباط إيرانيون يساعدون الجيش السوري، لكن ليس لديهم قوات، والحقيقة الأكثر وضوحاً التي تثبت كذبهم في هذه القضية، أي قضية الإيرانيين، هي أن الهجمات الأخيرة قبل بضعة أسابيع، التي قالوا إنها استهدفت قواعد ومعسكرات إيرانية، كما زعموا، أدت إلى استشهاد وجرح عشرات الشهداء والجرحى السوريين، ولم يكن هناك إيراني واحد".

وأضاف "إذا، كيف يستطيعون القول إن لدينا مثل تلك القوات، هذا كذب، نقول دائما إن لدينا ضباطا إيرانيين، لكنهم يعملون مع جيشنا، وليس لدينا قوات إيرانية".

وتقدم ايران الدعم للحكومة السورية، بشكل عسكري وسياسي واقتصادي، حيث تتهم بعض الدول الغربية وجود قوات للحرس الثوري الإيراني التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري، كما تدعم طهران مجموعات عدة تعمل في الميدان وبعضها يعمل على حراسة المراقد الشيعية في سوريا.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو طرح أخيرا قائمة من 12 مطلبا وضعتها الولايات المتحدة أمام الحكومة الإيرانية كشرط لتطبيع العلاقات، ومن ضمن هذه المطالب، سحب جميع القوات التي تخضع للقيادة الإيرانية من الأراضي السورية.

وكانت إسرائيل شنت عدة غارات صاروخية خلال الشهرين الماضيين استهدفت عدة مواقع عسكرية ومطارات عسكرية، بحجة وجود عناصر إيرانية.

وردا على سؤال آخر حول مدى الاقتراب من المواجهة العسكرية بين القوى النووية الخمس، إضافة إلى القوى الأخرى المنخرطة في سوريا، قال الرئيس الأسد إنه "في الواقع، كنا قريبين من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية، ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع ليس بفضل حكمة القيادة الأمريكية، بل بفضل حكمة القيادة الروسية، لأنه ليس من مصلحة أحد في هذا العالم - وبالدرجة الأولى السوريين - حدوث مثل هذا الصراع".

وأضاف " نحن بحاجة للدعم الروسي، لكننا في الوقت نفسه بحاجة لتحاشي الحماقة الأمريكية كي نتمكن من تحقيق الاستقرار في بلادنا".

وكانت الولايات المتحدة الامريكية ومعها فرنسا وبريطانيا شنت في 14 ابريل الماضي هجوما صاروخيا استهدف عدة مواقع عسكرية، على خلفية اتهام الغرب الجيش السوري بحادثة الهجوم الكيميائي المزعوم على مدينة دوما بالغوطة الشرقية ، في ابريل الماضي.

وتصدت الدفاعات الجوية السورية لتلك الصواريخ واسقطت أكثر من 70 صاروخا منها.

الصور

010020070790000000000000011101451372207631