تقرير إخباري: تحذيرات عربية من خطورة التدخلات الإيرانية والتركية في سوريا

2019-06-12 02:26:42|arabic.news.cn
Video PlayerClose

القاهرة 11 يونيو 2019 (شينخوا) حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، من خطورة التدخلات الإيرانية والتركية في سوريا، وذلك خلال لقائه اليوم (الثلاثاء) الممثل الأمريكي المعني بالأزمة السورية جيمس جيفري.

وصرح السفير محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام، بأن اللقاء بين أبوالغيط وجيفري تناول آخر تطورات الأزمة السورية والجهود والاتصالات الجارية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية لها.

وعرض جيفري، خلال اللقاء نتائج اتصالاته مع مختلف الأطراف، سواء فيما يتعلق بالجوانب السياسية للأزمة السورية أو جوانبها الأمنية.

وأبدى المبعوث الأمريكي، حرص بلاده على التعرف على رؤية الجامعة تجاه تطورات الأزمة السورية وسبل التعامل معها، خاصة في ظل التعقيدات المختلفة التي تشهدها، وتداخل عدة أطراف إقليمية ودولية في أبعادها المختلفة، وأيضا وجود مصلحة مشتركة لكافة الأطراف التي ترغب في عودة الاستقرار لسوريا في تصفية كافة نشاطات الجماعات الإرهابية في سوريا.

بدوره، رحب أبوالغيط بالتواصل مع الجانب الأمريكي بشأن الأزمة السورية، مشيرا إلى أنها أزمة عربية في الأساس، وأنه حرص شخصيا منذ تولى مهام منصبه على إعادة تنشيط دور الجامعة العربية في التعامل معها.

وأشار إلى ثوابت الموقف العربي من الأزمة في سوريا، وعلى رأسها ضرورة الحفاظ على الوحدة الإقليمية للأرض السورية، واحترام السيادة السورية، والعمل على تحقيق تسوية سياسية بين الأطراف السورية تتأسس على مقررات مؤتمر "جنيف 1"، بما يكفل الوقف الكامل لنزيف الدماء الذي طال مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري على مدى السنوات الثماني الأخيرة.

ونبه إلى التداعيات السلبية لاستمرار التدخلات الخارجية في الأزمة السورية، خاصة أن هذه التدخلات كانت أحد الأسباب الرئيسة وراء إطالة أمد الأزمة وتعقيدها بحيث أصبحت أكبر وأوسع الأزمات الدولية نطاقا خلال السنوات الأخيرة.

ولفت إلى خطورة التدخلات الإيرانية والتركية على وجه التحديد، بما في ذلك المسعى التركي لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا ومنطقة إدلب، وهو ما يؤثر على وحدة الإقليم السوري، ويمثل انتهاكا في ذات الوقت للسيادة السورية.

وأكد أبوالغيط، رفضه في ذات الوقت أية صورة من صور التدخل الإسرائيلي في أية ترتيبات تتعلق بمستقبل الأوضاع في سوريا، ومع الأخذ في الاعتبار استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجزء من الأرض السورية، وهي هضبة الجولان.

وفي السياق ذاته، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، أيضا جيفري، حيث بحثا آخر تطورات الأوضاع في سوريا، ومستجدات جهود مكافحة الإرهاب.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، إن اللقاء تضمن تبادل الرؤى حول سبل دفع كافة جوانب العملية السياسية وحلحلة حالة الجمود الراهنة في سوريا، اتساقا مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع الميدانية على الأرض، خاصة في مناطق شمال غرب وشمال شرق سوريا.

واستعرض شكري، خلال اللقاء محددات الموقف المصري تجاه الأزمة السورية، وعلى رأسها الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها.

وشدد شكري، على استمرار المساعي المصرية مع مختلف الأطراف المعنية، بهدف الدفع قدما بالعملية السياسية والعمل على خلق أفق إيجابي لمستقبل سوريا، بالتوازي مع جهود التصدي للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة هناك.

وأكد أهمية تنسيق الجهود الدولية والإقليمية بهدف عدم السماح بنفاذ المقاتلين الفارين من المعارك إلى دول المنطقة، والعمل على تجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية والتصدي لأي دعم سياسي ولوجيستي لها.

الصور

010020070790000000000000011100001381347801