تقرير إخباري: الجيش السوري يواصل تقدمه في ريف إدلب ويسيطر على عدة قرى

2019-08-14 21:31:54|arabic.news.cn
Video PlayerClose

دمشق 14 أغسطس 2019 (شينخوا) واصل الجيش السوري اليوم (الأربعاء) تقدمه على محور خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، حيث تمكن من السيطرة على قرى كفرعين وخربة مرشد والمنطار وتل عاس، بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم (جبهة النصرة) المرتبط بالقاعدة، بحسب الإعلام الرسمي السوري والمرصد السوري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري سوري قوله إن "قوات الجيش العاملة في محافظة حماة استعادت السيطرة على كفر عين وخربة مرشد والمنطار وتل عاس بريف إدلب الجنوبي".

وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن تكبيد التنظيمات الإرهابية التي كانت متمركزة هناك خسائر كبيرة في المعدات والأفراد.

وقضت وحدات الجيش العاملة على محور سكيك وتل سكيك بريف إدلب الجنوبي أمس الثلاثاء على العديد من الإرهابيين فى تل ترعى ومحيط التمانعة وسط حالة من التخبط والانهيار في صفوف المجموعات الإرهابية أمام ضربات الجيش التي أجبرت من تبقى من إرهابييها في تلك المناطق على الفرار باتجاه مدينة خان شيخون أحد أكبر معاقل الإرهاب بريف إدلب الجنوبي.

من جانبه، أكد مصدر ميداني لوكالة أنباء ((شينخوا)) بدمشق أن الجيش السوري تابع عملياته العسكرية على محور مدينة الهبيط، مقلصا المسافة التي تفصلها عن مدينة خان شيخون لنحو 7 كلم، بعدما سيطر على بلدة كفرعين شرق الهبيط بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل معارضة في المنطقة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، أن قوات النظام تواصل هجومها على الريف الادلبي الجنوبي، وسط تصدي الفصائل ومجموعات جهادية لها، مبينا أن المعارك تترافق مع عمليات قصف جوي وبري بشكل مكثف من قبل طائرات روسية وطائرات مروحية بالإضافة لعشرات القذائف والصواريخ.

وقال المرصد السوري إن "قوات النظام تسعى من خلال الهجوم الاقتراب أكثر نحو مدينة خان شيخون من المحاور الشرقية، بعد أن تمكنت من التقدم من المحاور الغربية للمدينة، عبر سيطرتها على 5 قرى ومزارع خلال اليوم (الأربعاء)، وهي قرى كفرعين وتل عاس وتلتها وأم زيتونة ومزرعتي خربة مرشد ومنطار".

ويعمل الجيش السوري على السيطرة على القرى والمزارع المحيطة بالهبيط وخان شيخون من أجل تطويق المسلحين في ريف حماة الشمالي وقطع خطوط إمداداتهم القادمة من ريف إدلب الجنوبي.

وسيطر الجيش السوري يوم الأحد الماضي على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي، والتي تعد نقطة العبور الرئيسية إلى مدينة خان شيخون، وهى أحد أهم المدن في محافظة إدلب.

وقرر الجيش السوري استئناف عملياته القتالية في إدلب، الاسبوع الماضي، بعد هدنة لم تدوم 3 أيام، وذلك رداَ على "خروقات" المعارضة المسلحة ورفض الشروط المتمثلة بانسحاب الجهاديين من منطقة "خفض التصعيد".

وحقق الجيش السوري بعدما قرر استئناف عملياته العسكرية، تقدما في ريف حماه الشمالي، حيث استعاد السيطرة على بلدتي الصخر وتل الصخر وقريتي الزكاة والأربعين، بعد معارك مع فصائل مسلحة.

وتتعرض مناطق "خفض التصعيد" لحملة تصعيد عسكرية، منذ ابريل الماضي، يشنها الجيش السوري، مدعوما بالطيران الروسي، بالتزامن مع احتدام المعارك على جبهات ريف حماه.

وفي سياق منفصل، لقي طفلان مصرعهما وأصيب 3 آخرون بجروح نتيجة انفجار لغم من مخلفات التنظيمات الإرهابية في منطقة حوش حجو بريف حمص الشمالي، وبحسب وكالة (سانا).

وأفادت (سانا) بأن لغما زرعه إرهابيون قبل اندحارهم في منطقة حوش حجو بالريف الشمالي انفجر بينما كانت مجموعة أطفال تتجول في المنطقة ما تسبب بمقتل إثنين منهم وإصابة 3 آخرين بجروح بينهم حالات حرجة.

وأشار الدكتور ناصر إدريس مدير مشفى الباسل في كرم اللوز إلى أنه وصل قبل ظهر اليوم إلى المشفى جثمانا طفلين قتلا جراء إصابات بليغة بشظايا وثلاثة أطفال آخرين جرحى إصاباتهم خطرة حيث تم إجراء الإسعافات المطلوبة.

الصور

010020070790000000000000011100001383091441