مقابلة: مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي: التغيرات في اقتصاد ما بعد الجائحة تتطلب تعزيز التعاون العالمي

2020-06-05 13:36:19|arabic.news.cn
Video PlayerClose

جنيف 5 يونيو 2020 (شينخوا) قال كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن أزمة كوفيد-19 فرضت تحديات اقتصادية وتغيرات هيكلية تتطلب حلولا متعددة الأطراف ومن أصحاب المصلحة المتعددين.

وقال شواب في مقابلة أجرتها معه مؤخرا وكالة أنباء ((شينخوا)) "لم تكن هذه مجرد أزمة دورية، بل كانت أزمة نظامية".

وأضاف أن الآثار الدائمة للجائحة على الاقتصاد العالمي تنطوي على عواقب قصيرة المدى مثل فقدان الوظائف والتأثير الهيكلي بالإضافة إلى سلسلة من المخاطر الجديدة.

وأشار شواب إلى أن الدول الصناعية الرئيسية تبنت إجراءات مالية إيجابية لتخفيف ضغوط السيولة، في حين لوحظ انخفاض قيمة العملة في بعض الدول النامية في أمريكا الجنوبية وأفريقيا.

وقال "علينا أن نبذل كل الجهود لضمان ألا تتسع الفجوة بين الاقتصادات المتقدمة والاقتصادات الناشئة نتيجة للأزمة".

وأشار شواب إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الأشد تضررا من الجائحة بسبب اعتمادها الكبير على سلاسل التوريد وقلة السيولة لديها مقارنة بالشركات الكبيرة، مضيفة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تتطلب "عناية خاصة" خلال فترة الانتعاش الاقتصادي.

وتابع أن بعض الدول عملت على تجنب المخاطر المالية قصيرة المدى، مما أدى إلى زيادة عبء الديون على الجيل القادم، مؤكدا أنه يجب على تلك الدول تسريع الانتعاش الاقتصادي وتخفيف عبء الديون في أسرع وقت ممكن.

وبينما أشار الى بروز الاقتصاد الرقمي كجانب مشرق من أزمة الفيروس، قال إن "أزمة فيروس كورونا ستمارس ضغوطا على الشركات من أجل زيادة الرقمنة والأتمتة وتوسيع استخدام إنترنت الأشياء".

وأضاف شواب أن الناس سيهتمون أكثر بالصحة، بينما يزدهر التعلم الرقمي والتعلم مدى الحياة في المجال التعليمي.

ورأى شواب أن التحديات التي يفرضها "الفيروس العالمي" تتطلب إشراك السياسيين ومجتمع الأعمال وخاصة جيل الشاب.

وقال "لا يمكن تقليل كل هذه المخاطر إلا إذا عززنا التعاون العالمي".

وختم بالقول "النظام العالمي في فترة ما بعد الجائحة يجب أن يشكل من قبل كل الدول. لا نحتاج فقط إلى نهج متعدد الأطراف، بل نحتاج أيضا إلى نهج أصحاب المصلحة المتعددين-- وهو ما يمثله المنتدى".

الصور

010020070790000000000000011101451391162571