تسجيل 56 حالة وفاة و3108 إصابات بـ"كوفيد-19" في الأردن

2020-11-29 02:05:09|arabic.news.cn
Video PlayerClose

عمان 28 نوفمبر 2020 (شينخوا) أعلنت وزارة الصحة الأردنية تسجيل 56 حالة وفاة و 3108 إصابات جديدة بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في المملكة اليوم (السبت)، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2626 حالة وفاة و 210709 إصابات.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الإصابات توزعت على 1089 حالة في محافظة العاصمة، 755 حالة في محافظة إربد، فيما توزعت بقية الإصابات على مختلف المحافظات.

وأشارت الوزارة إلى أن عدد الحالات النشطة حالياً بلغ 65373 حالة، بينما بلغ عدد الحالات التي أُدخِلت اليوم إلى العلاج في المستشفيات المعتمدة 173 حالة، فيما غادرت 95 حالة المستشفيات بعد شفائها.

ولفتت إلى أن إجمالي عدد الحالات التي تتلقي العلاج في المستشفيات حالياً بلغ 1985 حالة، منهم 464 حالة على أسرّة العناية الحثيثة.

كما أشارت إلى تسجيل 2373 حالة شفاء اليوم في العزل المنزلي والمستشفيات، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 142710 حالات.

وأضافت أن 17755 فحصاً مخبريّاً أجري، ليصبح إجمالي عدد الفحوصات التي أجريت منذ بدء الوباء وحتى الآن 2505316 فحصاً، لافتة إلى أن نسبة الفحوصات الإيجابيّة لهذا اليوم وصلت إلى قرابة 17.5 بالمئة.

ودعت الوزارة الجميع إلى الالتزام واتّباع سبل الوقاية، خصوصاً ارتداء الكمّامات، وعدم إقامة التجمّعات لأكثر من 20 شخصاً، إضافة إلى متابعة الحملة التوعوية التي أطلقتها الوزارة للوقاية من عدوى فيروس كورونا وتشجيع الأفراد لحماية أسرهم ومجتمعهم.

بدوره، أكد الاستشاري في الطب الوقائي والوبائيات، الدكتور منير ابو هلالة أنه علينا التعامل بحذر شديد مع الوضع الوبائي رغم تراجع المنحنى الوبائي بالنسبة للفحوصات الايجابية خلال الاسبوع الماضي.

وقال أبو هلالة لوكالة (عمون) الاخبارية إن لهذا التراجع في نسبة الايجابية الحالية عوامل كثيرة، منها توقيت فحص المخالطين، مشيرا إلى أن اشخاصا يفحصون مبكرا ما يعطي نتائج سلبية وبعد ايام يكونوا قد اصيبوا بالفيروس، موضحا أن فترة حضانة الفيروس تمتد من يومين إلى 14 يوما.

وأضاف أن العامل الأخر فهو ظهور أعراض مشابهة لفيروس كورونا على عدد من المواطنين بسبب فصل الشتاء والأمراض والفيروسات التي تنشط فيه مثل الانفلونزا، الأمر الذي يجعلهم يشتبهون باصابتهم بالفيروس ولدى الفحص تكون نتائجهم سلبية، إضافة إلى عاملين اخرين وهما الفحص لغايات السفر، ودخول المستشفى.

ودعا ابو هلالة إلى أن تكون نسبة هذه الفحوصات معروفة لكل فئة، والعمل على اجراء فحوص عينات عشوائية لـ 10 آلاف شخص على اقل تقدير بشكل اسبوعي او خلال كل اسبوعين، لتحديد حقيقة نسبة الاصابة بالفيروس.

وعن الفرق في نسبة الفحوصات الايجابية بين الاسبوع الماضي والاسبوع الذي سبقه، قال ابو هلالة إنه كان هناك بؤرة في مصنع سجلت ألفي حالة الاسبوع الذي سبق الماضي، بالاضافة إلى أن الاجراءات التي قامت بها الحكومة من التشديد على ارتداء الكمامات والتخفيف من الازدحامات داخل المستشفيات أدت بالتأكيد إلى نقص عدد الحالات.

وأضاف أن النقطة المهمة جدا حاليا هي مراقبة عدد دخول المستشفيات اليومي والذي يعبر عن عدد حالات الاصابة المكتشفة وغير المكتشفة، إضافة إلى مراقبة عدد الوفيات.

وأثنى أبو هلالة على جهود وزارة الصحة والطب الشرعي في تغيير آلية العمل لتحديد سبب الوفاة بحيث يتم الإعلان عن الحالات التي كان فيها سبب الوفاة الرئيسي فيروس كورونا.

وحذر من الحديث عن وصول الأردن إلى ذروة اصابات كورونا، مؤكدا أن الفيروس قد يعود بطريقة أكثر شراسة إذا تراخينا في الاجراءات.

وبين أن المملكة أثبتت قدرتها على زيادة الطاقة الاستيعابية في المستشفيات، مشيرا إلى أن ذلك مكسب للمستقبل أيضا ليس خلال الفترة الحالية فقط.

كما أكد ابو هلالة على ضرورة العمل على تقليل عدد حالات الاصابة بشكل أكبر من الحالي، وذلك لان المراقب على مستوى العالم والمستثمر وغيرهم يرون للاسف أن الأردن كان في الاسابيع السابقة من أعلى الدول التي سجلت حالات اصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن ذلك يقاس بناء على عدد الحالات المكتشفة لكل 100 ألف مواطن، وذات الأمر لعدد الوفيات.

ودعا لاتخاذ خطوات سريعة وجادة للتقليل من هذه النسب سواء من حيث أعداد الوفيات أو الحالات المكتشفة الجديدة، وذلك من خلال استخدام الأدوية الحديثة وتطوير عملية العلاج في العناية الحثيثة ومراجعة الحكومة للاجراءات المتبعة حاليا.

وأكد ابو هلالة أن الأردن يجب أن يكون في الطليعة دوما، "فسمعتنا الطبية تستوجب علينا التعامل بطريقة أكثر حزما للتقليل من الوفيات من خلال تقليل عدد الحالات والتحديث المستمر والسريع في البروتوكول العلاجي وإزالة أي فوارق بين القطاعين العام والخاص في العناية الطبية".

وناشد المرضى والأهالي، عدم التأخر في التواصل مع الجهات الصحية عند تطور حالة المريض لما له من أثر سلبي في إنقاذ حياة المريض، كما شكر كل من عمل تطوير القدرات الصحية في زمن قياسي، مشيرا إلى أن الكوادر الصحية هي خط الدفاع الأول.

الصور

010020070790000000000000011100001395500151