تقرير إخباري: الكويتيون ينتخبون برلمانا جديدا وسط إجراءات صحية صارمة بسبب كورونا

2020-12-06 00:19:15|arabic.news.cn
Video PlayerClose

الكويت 5 ديسمبر 2020 (شينخوا) يدلي الناخبون الكويتيون اليوم (السبت) بأصواتهم لاختيار أعضاء مجلس الأمة الخمسين، وسط إجراءات صحية صارمة تشمل ارتداء الكمامات واحترام التباعد الجسدي، لتفادي تفشي مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في البلاد.

وفتح أكثر من 100 مركز اقتراع أبوابها صباح اليوم أمام الناخبين، ومن المقرر أن تغلق عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي بعد عشر ساعات من فتحها.

ويحق لـ567694 كويتيا وكويتية الانتخاب واختيار مرشح من بين 326 مرشحا ومرشحة يتنافسون في هذه الانتخابات، التي تجري في خمس دوائر انتخابية، بحيث يمثل العشرة الناجحون الأوائل كل دائرة انتخابية.

وتفقد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، في جولة عددا من اللجان الانتخابية.

وقال الشيخ صباح الخالد للصحفيين خلال جولته "أنا سعيد بالتقارير التي تصلني حول المشاركة قي هذا الاستحقاق الدستوري".

وأضاف "نرى إقبالا كبيرا على الانتخابات، ونرجو الالتزام بالاشتراطات حتى بعد الإعلان عن النتائج ولا نريد خسائر بعد هذه الانتخابات".

وفرضت وزارة الصحة الكويتية إجراءات صحية صارمة خلال الانتخابات النشريعية لمواجهة تفشي مرض (كوفيد-19)، الذي ارتفع عدد المصابين به حتى الجمعة إلى 143917 شخصا.

وشملت الإجراءات منع التجمعات خارج وداخل مراكز الاقتراع وارتداء الكمامات وتعقيم اليدين ولبس القفازات قبل الدخول لمركز الاقتراع مع الالتزام بالمسار المحدد للناخبين لدخول المراكز وحتى الوصول للجنة المحددة للاقتراع.

كما تضمنت الاحترازات المحافظة على التباعد الجسدي بمسافة لا تقل عن مترين بين الناخبين طوال فترة التواجد داخل مركز الاقتراع، وتم تخصيص عيادات طبية في كل مركز حفاظا على صحة وسلامة الجميع.

وسمحت الحكومة للمصابين بمرض فيروس كورونا ممن ينطبق عليهم العزل الصحي أو الحجر المنزلي بالتصويت في خمس مدارس، إذ خصصت مدرسة لكل دائرة انتخابية.

وشدد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة عبدالله السند، في تصريحات صحفية على ضرورة قيام الناخبين من المصابين بكورونا أو ممن يطبق عليهم الحجر الصحي، بأخذ تصريح الخروج عبر تطبيق (شلونك) قبل الذهاب للاقتراع.

وقال السند إن وزارة الصحة جهزت 107 عيادات مجهزة في مراكز الاقتراع، إضافة إلى غرف للعزل للتعامل مع الحالات التي تستوجب التدخل الطبي الفوري أثناء الاقتراع.

وتعتبر هذه الانتخابات، هي الأولى من نوعها في عهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي تولى مقاليد الحكم في البلاد في 29 سبتمبر الماضي، بعد وفاة أخيه غير الشقيق الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ويأمل الكويتيون أن يساهم مجلس الأمة الجديد في تحسين ظروفهم المعيشية، وتطوير التعليم والصحة، وتمكين الشباب من العمل والحصول على السكن، ومكافحة الفساد.

وقال الكويتي سعد العامري البالغ من العمر (30 عاما) لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه يأمل أن ينفذ المرشحون الفائزون في هذه الانتخابات ما وعدوا به الناخبين والناخبات خلال الحملة الانتخابية.

وعلى عكس السنوات الماضية، اقتصر التواصل مع الناخبين والناخبات خلال الحملة الانتخابية على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بعد أن منعت الحكومة المرشحين والمرشحات من تنظيم التجمعات وفتح المقرات الانتخابية خشية انتشار مرض فيروس كورونا.

وأكد المواطن الخمسيني سعد الشمري ل(شينخوا) ضرورة أن يفكر الكويتيون في مصلحة الكويت، ويختاروا الأفضل بعيدا عن أي حسابات طائفية أو قبلية لأن الأمر يتعلق بمستقبل البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة.

وتجرى الانتخابات في الكويت وفق نظام الصوت الانتخابي الواحد، الذي أقر في 2012.

ومن المقرر أن تبدأ عملية فرز الأصوات مباشرة بعد إعلاق مراكز الاقتراع، على أن تعلن نتائج الانتخابات الأحد.

وتخوض 29 سيدة غمار هذه الانتخابات، الثامنة من نوعها، التي تشارك فيها النساء الكويتيات منذ إقرار حقوقهن السياسية والمدنية في 2005.

وتشكل أصوات النساء نحو 52 في المائة من إجمالي عدد الناخبين بمجموع 293754 ناخبة.

وقالت الكويتية تماضر السعد البالغة من العمر (45 عاما) ل(شينخوا) "إنها تأمل أن ينصف البرلمان الجديد المرأة الكويتية، خاصة المرأة المتزوجة من أجنبي، ويمنحها حق تجنيس أطفالها والتملك".

وأشارت السعد إلى ضرورة تعديل بعض القوانين حتى تتمكن المرأة من الاستفادة من حق الرعاية السكنية وتمكينها في المناصب القيادية.

وينتظر، بحسب الدستور الكويتي، أن تقدم الحكومة الكويتية استقالتها لأمير البلاد فور الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية.

الصور

010020070790000000000000011101451395664051