تونس تُؤكد خلوها من السلالة الجديدة لمرض كورونا الجديد حتى الآن

2021-01-12 06:07:15|arabic.news.cn
Video PlayerClose

تونس 11 يناير 2021 (شينخوا) أكدت وزارة الصحة التونسية مساء اليوم (الإثنين) خلو تونس حتى الآن من السلالة الجديدة لمرض كورونا الجديد (كوفيدـ19)، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه عدد الوفيات والإصابات في الارتفاع، وسط تزايد الأصوات المحذرة من خطورة الوضع بسبب سرعة انتشار هذا المرض.

وقالت الوزارة في بيان وزعته اليوم، إنه " تم التأكد من خلو تونس من السلالة الجديدة لمرض كورونا الجديد حتى الأن، بعد القيام بعمليات الفحص الجيني بالمخبر المرجعي للتحاليل بمستشفى شارل نيكول بتونس العاصمة على عدد من الوافدين على تونس من بريطانيا نهاية شهر ديسمبر الماضي، والتي جاءت نتائجھا سلبية".

وأشارت إلى أن وزير الصحة فوزي مهدي، ترأس مساء اليوم اجتماعا مُتعدّد القطاعات خُصص للتباحث حول الإجراءات الكفيلة بالحد من تسارع انتشار مرض كورونا الجديد في تونس خلال المرحلة القادمة وذلك لمنع تسرب السلالة الجديدة من ھذا المرض إلى البلاد.

وشارك في هذا الاجتماع ممثلون عن رئاسة الحكومة، ووزارات الصحة و الخارجية والنقل والسياحة، حيث تم خلاله بحث تطور الوضع الوبائي لمرض (كوفيد-19).

وقبل ذلك، أعلنت وزارة الصحة التونسية في بيان وزعته مساء اليوم، أنها سجلت أمس (الأحد) 69 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات المُسجلة في تونس منذ مارس الماضي إلى 5284 وفاة.

وأضافت الوزارة أنه تم أيضا في نفس اليوم تسجيل 3074 إصابة جديدة بهذا المرض، بعد إجراء 12334 تحليلا مخبريا، وذلك في حصيلة هي الأعلى التي يتم تسجيلها في يوم واحد، ليرتفع بذلك اجمالي عدد الاصابات المُسجلة في البلاد إلى 162 ألفا و350 إصابة.

وأثارت هذه الحصيلة فزع نور الدين الطبوبي الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل الذي دق جرس الإنذار إزاء المؤشرات التي وصفها بالخطيرة لمستوى تفشي مرض كورونا الجديد.

ودعا في تصريح نقلته وكالة الأنباء التونسية الرسمية مساء اليوم، الحكومة برئاسة هشام المشيشي إلى التحرّك الفوري لاتخاذ قرار عاجل لكسر حلقات العدوى بهذا المرض.

وقال "أتوجه اليوم بنداء عاجل إلى رئيس الحكومة والهيئة العلمية لمجابهة مرض كورونا لاتخاذ قرار عاجل لأن الوضع في المؤسسات التربوية والوضع الصحي العام في البلاد خطير وخطير جدا".

وأعرب في المقابل، عن استيائه مما اعتبره "تهاونا" في تطبيق تدابير الوقاية الصحية وعدم تنفيذ القانون على المخالفين جراء عدم التقيد بارتداء الكمامة أو تطبيق منع التجول بين المدن أو احترام حظر التجول.

وشدد على أن الأولوية المطلقة اليوم هي حماية أرواح المواطنين من خطر الوباء قبل فوات الأوان، مشيرا إلى أنه يمكن فيما بعد تعويض أيام العمل والدراسة المهدورة والقيام بحملة تضامنية لمجابهة تداعيات المرض.

وتأتي تحذيرات الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل، فيما شدد الرئيس التونسي، قيس سعيد خلال اجتماعه اليوم مع مندوب منظمة الصحة العالمية بتونس، إيف سوتيران، على أهمية تضافر الجهود بين كل الدول والدور الذي يجب على منظمة الصحة العالمية أن تقوم به في ظل تفاقم الأوضاع الصحية.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان إن الرئيس قيس سعيد شدد على أن "الحلول المتصلة بالتلقيح ضد (كوفيد - 19) يجب ألا تخضع سوى لاعتبارات علمية خالصة، فالمقياس الوحيد هو الجدوى فضلا عن التوزيع العادل لها على كل الدول بغض النظر عن إمكانياتها الاقتصادية والمالية، لأنه لا يمكن القضاء على هذه الجائحة إلا إذا تم التعامل في مستوى مختلف عن المستويات المعهودة".

يشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي فيما شرعت السلطات التونسية في إجراء اتصالات دبلوماسية مع دول طورت لقاحات فعالة ضد مرض كورونا الجديد، من أجل التسريع في الحصول على لقاح لهذا المرض.

الصور

010020070790000000000000011100001396597801