صديق قديم للصين: الإيطاليون مستعدون لمواصلة التعاون مع الصين في العديد من المجالات

2021-01-18 14:47:32|arabic.news.cn
Video PlayerClose

بكين 18 يناير 2021 (شينخوانت) منذ زيارته الأولى للصين في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، كان المهندس الإيطالي برونو جراسيتي يسعى إلى تعزيز التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا بين الصين وإيطاليا. وحصل على جائزة الصداقة من الحكومية الصينية في عام 2014 لإسهاماته البارزة في نقل التكنولوجيا. وقال جراسيتي مؤخرا في مقابلة مع مراسل وكالة شينخوا للأنباء إن الخطة الخمسية الرابعة عشرة للصين أكدت أن الابتكار التكنولوجي المستقل ليس ابتكارًا مغلقًا، والإيطاليون مستعدون لمواصلة التعاون العلمي والتكنولوجي مع الصين في مجالات مختلفة.

وفي أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، ذهب برونو جراسيتي، الذي درس في جامعة روما، إلى الصين كممثل للحكومة الإيطالية في مجال العلوم والتكنولوجيا لتقديم الدعم الفني للصين في بناء حدائق تكنولوجية. وبعد العمل في "تشونغقوانتسون" الذي يعد "وادي السيليكون" في الصين، زار جراسيتي العديد من الأماكن في الصين، فقد عمل أيضًا في الحدائق التكنولوجية بمدينة فوتشو ومدينة ناننينغ. وكان المشروع الذي شارك فيه هو برنامج الشعلة الوطني الصيني، والذي لا يزال قيد التنفيذ في الوقت الحاضر، وظل يعمل فيه منذ سنوات عديدة، وبعد ذلك شارك في بعض المشاريع المهمة الأخرى. وقال إنه في كل مرة يأتي فيها إلى الصين، كان يشعر وكأنه في وطنه.

ومنذ وصوله إلى الصين لإجراء التعاون العلمي والتكنولوجي بصفته ممثلا حكوميا، حتى المشاركة في بناء الحدائق التكنولوجية في الصين وتعزيز التعاون بين الصين وإيطاليا في مجال العلوم والتكنولوجيا بصفته الشخصية، فقد شملت مشاريع التعاون التكنولوجي الإيطالية الصينية التي شارك فيها صناعة الأغذية، والاتصالات اللاسلكية، والفضاء، وحماية البيئة وغيرها من المجالات. وفي عام 2014، تقديراً لإسهاماته منحته الصين جائزة الصداقة الحكومية الصينية. وأشاد جراسيتي بالتقدم الذي أحرزته الصين في تكنولوجيا المعلومات والمجالات الرقمية في السنوات الأخيرة، وفي الوقت نفسه أعرب عن رغبته في مواصلة الإسهام في التعاون بين إيطاليا والصين. وقال للمراسل إن الصين حققت نجاحًا في مجال تكنولوجيا الاتصالات، مثل الدفع عبر الهاتف المحمول بتطبيقات "علي باي" و"ويتشات" وتكنولوجيا الجيل الخامس (5 جي) لشركة هواوي وغيرها. وكصديق قديم للصين، سيظل دائمًا يقدم إسهاماته في تنمية الصين.

واقترح الاجتماع الكامل الخامس للجنة المركزية التاسعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني "التمسك بالدور الأساسي للابتكار في الوضع العام للتحديث" ووضع الابتكار التكنولوجي مرة أخرى في مستوى غير مسبوق. ويعتقد جراسيتي أنه من منظور اقتراح "الخطة الخمسية الرابعة عشرة"، فإن الابتكار العلمي والتكنولوجي المستقل في الصين لا يعني إغلاق الباب أمام الابتكار. فقد تبوأ الابتكار العلمي والتكنولوجي دائمًا مكانة مهمة في استراتيجية التنمية الوطنية للصين.

وقال إنه على الرغم من أن الصين قد أخذت زمام المبادرة في مجالات معينة، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى تطوير التكنولوجيا بقوة. ومنذ طرح أهداف "التحديث الأربعة"، أولت الصين دائمًا أهمية كبيرة للتقدم العلمي والتكنولوجي، وسيحدد تطور العلوم والتكنولوجيا إلى حد كبير مستوى التنمية المستقبلية في الصين.

ويشارك جراسيتي حاليًا في الأنشطة الثقافية لشبكة المدن الإبداعية التابعة لليونسكو في مدينة شانغهاي، ويرى أن بإمكان إيطاليا والصين التعاون في العديد من المجالات، ورغم أن إيطاليا ليست دولة كبيرة في مجال العلوم والتكنولوجيا، ولكن تقنيتها في القطاع الثقافي متقدمة للغاية. وعلى سبيل المثال، في إدارة التراث الثقافي، لا تتمتع بمتاحف فحسب، بل لديها أيضًا خبرات وافرة في تنظيم الأحداث على نطاق واسع. ويمكن لهذه الخبرات والتقنيات أن تساعد الصين على تعزيز قوتها الناعمة، وأن الإيطاليين مستعدون لمواصلة التعاون في العديد من المجالات مع الصين.

الصور

010020070790000000000000011100001396771441