مقابلة: خبيرة صحية: السياسة والافتقار إلى التنظيم مسؤولان عن ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة

2021-01-20 15:16:33|arabic.news.cn
Video PlayerClose

جنيف 19 يناير 2021 (شينخوا) قالت خبيرة في مجال الصحة العامة إن مزيجا من الأسباب السياسية والافتقار إلى التنظيم هو السبب في ارتفاع عدد حالات الإصابة والوفاة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة.

وذكرت تيريز هيسكث، أستاذة الصحة العالمية في كلية لندن الجامعية ومديرة قسم الصحة العالمية في جامعة تشجيانغ، أن الولايات المتحدة، في ظل وجود نظام فيدرالي، شهدت "حوالي 50 نوعا مختلفا من الأساليب لحل المشكلة"، في وقت كانت فيه الإدارة "تخوض الانتخابات".

وأضافت هيسكث أن الوضع السيئ في الولايات المتحدة يمكن أن يُعزى إلى "مزيج من الافتقار إلى التنظيم بين الولايات وعدم الاتفاق حول كيفية السيطرة على الجائحة، إلى جانب وجود رئيس كان يقاتل من أجل حياته السياسية، ورئيس بالطبع لم يأخذ الأمر على محمل الجد".

وأضافت "نحن من المملكة المتحدة ننظر إلى أمريكا ونقول "شخص ما يفعلها أسوأ منا" ".

ولا تزال الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من الجائحة، مع تسجيلها لأكثر من 24230000 حالة إصابة وأكثر من 401 ألف حالة وفاة، وهو ما يمثل أكثر من 25 في المائة من حالات الإصابة العالمية وما يقرب من 20 في المائة من الوفيات العالمية، وفقا لإحصاء أجرته جامعة جونز هوبكنز.

وأعربت هيسكث عن أملها في أن تساعد إدارة بايدن القادمة في تجاوز هذا المنعطف في مكافحة الجائحة.

وقالت هيسكث "نعلم أن جو بايدن قال إن السيطرة على كوفيد-19 على رأس جدول أعماله. إنها حقا مشكلة تنظيمية".

فقد وعد الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي سيؤدي اليمين الدستورية يوم الأربعاء، بجعل مكافحة كوفيد-19 أولوية قصوى.

في أول 100 يوم له في منصبه، يعتزم بايدن توزيع 100 مليون جرعة من لقاح كوفيد-19 -- وهو ما يكفي لتغطية 50 مليون شخص -- وإطلاق مشروع قانون إغاثة بقيمة 1.9 تريليون دولار أمريكي، والذي يتضمن جولة أخرى من المدفوعات المباشرة للأفراد، ومساعدات لحكومات الولايات والحكومات المحلية، وزيادة إعانات البطالة، ومزيد من التمويل لعملية الاختبار وتوزيع اللقاحات.

ومع ذلك، حذرت هيسكث من أن الناشطين وجماعات الدعوة المناهضين للقاح في الولايات المتحدة يمكن يلحقوا ضررا أكبر باستجابة البلاد للجائحة.

الصور

010020070790000000000000011100001396835781