السعودية تكشف عن تطلعاتها لقطاع البحث والتطوير والابتكار للعقدين القادمين

السعودية تكشف عن تطلعاتها لقطاع البحث والتطوير والابتكار للعقدين القادمين

2022-07-01 06:00:59|xhnews

الرياض 30 يونيو 2022 (شينخوا) أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم (الخميس)، عن تطلعات المملكة وأولوياتها لقطاع البحث والتطوير والابتكار للعقدين المقبلين، بحيث يُسهم في تنمية وتنويع الاقتصاد الوطني من خلال إضافة 60 مليار ريال سعودي (16 مليار دولار) إلى الناتج المحلي الإجمالي في عام 2040.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الأمير محمد بن سلمان، والذي يرأس اللجنة العليا للبحث والتطوير والابتكار في المملكة، قوله "اعتمدنا تطلعات طموحة لقطاع البحث والتطوير والابتكار، لتصبح المملكة من رواد الابتكار في العالم".

وأضاف "سيصل الإنفاق السنوي على القطاع إلى 2.5% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2040، ليُسهم في تنمية وتنويع الاقتصاد الوطني من خلال إضافة 60 مليار ريال سعودي إلى الناتج المحلي الإجمالي في عام 2040، واستحداث آلاف الوظائف النوعية عالية القيمة في العلوم والتقنية والابتكار".

وتستند تطلعات المملكة لهذا القطاع إلى أربع أولويات رئيسية، تتمثل في صحة الإنسان، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، والريادة في الطاقة والصناعة، واقتصاديات المُستقبل، بما يُعزز من تنافسية المملكة عالميًا وريادتها؛ وتعزيز مكانتها كأكبر اقتصاد في المنطقة، وفقا للوكالة.

ولتنفيذ هذه الطموحات، سوف تقوم المملكة باستقطاب أفضل المواهب الوطنية والعالمية، إضافة إلى تعزيز التعاون مع كبرى مراكز البحث والشركات العالمية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص.

وتستهدف المملكة من خلال أولوية "صحة الإنسان" الوصول إلى حياة صحية أفضل وأطول، من خلال مواجهة أهم التحديات الصحية في المملكة والعالم، وإيجاد حلول جذرية للأمراض المزمنة وغير المعدية، وتوفير أعلى معايير الرعاية الصحية لأفراد المجتمع عبر تقديم رعاية صحية رقمية متميزة، وإمداد العالم بأحدث التقنيات الدوائية القائمة على التقنية الحيوية.

وستسعى المملكة عبر أولوية "استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية" إلى أن تصبح نموذجًا عالميًا في الحفاظ على البيئة وتوفير الاحتياجات الأساسية للإنسان من الماء والغذاء والطاقة بشكل مستدام، من خلال تطوير تقنيات صديقة للبيئة لتوفير المياه وتحليتها، وتقنيات حديثة ومستدامة لإنتاج الغذاء وزيادة المساحات الخضراء، وتقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، إضافة إلى التقنيات المستدامة لإنتاج الكهرباء منخفضة التكلفة.

وتستهدف المملكة من خلال أولوية "الريادة في الطاقة والصناعة" استمرارية قيادتها لأسواق الطاقة وجعلها قوة صناعية عالمية من خلال ابتكار تقنيات لإنتاج الطاقة البديلة كالهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وضمان استدامة الطلب على النفط، وتوجيه قطاع الصناعة في المملكة لإنتاج صناعات متقدمة تقنياً وذات قيمة عالية، إضافة إلى تطوير قطاع التعدين بشكل تنافسي ومستدام.

أما أولوية "اقتصاديات المستقبل" فتستهدف تعزيز الابتكار في التقنيات الرقمية في القطاعات ذات الأولوية، وتطوير مستقبل الحياة الحضرية وبناء مدن ذكية صديقة للإنسان وخالية من الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى استكشاف أعماق البحار وبناء مكانة عالمية للمملكة في مجال الفضاء.

وستكون هذه التطلعات والأولويات حجر الأساس لتطوير "الاستراتيجية الوطنية لقطاع البحث والتطوير والابتكار"، والتي سيجري الإعلان عنها في مرحلة لاحقة، وسيتبع ذلك إطلاق برامج وطنية لحل كُبرى التحديات التي تواجه المملكة والعالم.

الصور