عباس: إغلاق مؤسسات المجتمع المدني مرفوض ونجري اتصالات لوقف الاستفزازات الإسرائيلية
رام الله 20 أغسطس 2022 (شينخوا) أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم (السبت) رفضه إغلاق الجيش الإسرائيلي 7 مؤسسات حقوقية وأهلية في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن اتصالات تجري لوقف هذه الاستفزازات الإسرائيلية.
وأغلق الجيش الإسرائيلي الخميس الماضي 7 مؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية وألصق إخطارا باللغتين العربية والعبرية، بحجة أنها تعمل لصالح تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وصادرت ممتلكاتها.
ولاحقا، أعاد نشطاء فلسطينيون فتح المؤسسات هي (الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال - فلسطين، والحق، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء ولجان العمل الصحي).
وقال عباس لدى لقاءه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ممثلي المؤسسات إن الفعل الإسرائيلي المتمثل بإغلاق المؤسسات الفلسطينية "مرفوض ولن نقبل به إطلاقا وستستمر هذه المؤسسات الحقوقية بعملها في فضح الاحتلال وجرائمه ضد شعبنا لأن هذه المؤسسات تعمل وفق القانون الفلسطيني".
وأكد عباس بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ضرورة التكاتف الفلسطيني والتصدي لهذه السياسة الإسرائيلية المصرة على المضي قدما في سياسة الأعمال أحادية الجانب متجاهلة كل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وتخرق القانون الدولي.
وأضاف "لن نقبل باستمرار هذه السياسة الإسرائيلية، وسيكون لنا موقف يحمي حقوق شعبنا في ظل هذا الصمت الدولي على الجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه".
وأشار عباس إلى أن اتصالات مكثفة مع الأطراف ذات العلاقة لوقف هذه "الاستفزازات الإسرائيلية بحق مؤسساتنا" التي تعمل وفق القانون الدولي وحقوق الإنسان، معربا عن شكره للإجماع الدولي على "إدانة هذه الاعتداءات، ولكن المطلوب إجراءات دولية عملية لوقف هذه الممارسات الإسرائيلية العدوانية".
بدورهم، اعتبر أعضاء الوفد بحسب الوكالة، أن القرار الإسرائيلي "لن يثنيهم عن العمل في توثيق جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدين مواصلة العمل من أجل الاستمرار في كشف الجرائم الإسرائيلية المتواصلة للعالم أجمع".
وشدد أعضاء الوفد على التنسيق ما بين مؤسسات دولة فلسطين الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني للتصدي للقرارات الإسرائيلية التي تتجاهل كافة قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان.
ولاقت الخطوة الإسرائيلية بإغلاق المؤسسات تنديدا فلسطينيا ودوليا.








