إصابة 20 شخصا بجروح في تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان
بيروت 8 سبتمبر 2023 (شينخوا) أصيب 20 شخصا بجروح في تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا بجنوب لبنان بين حركة فتح ومسلحين من مجموعات إسلامية اليوم (الجمعة) والليلة الماضية، بحسب الوكالة ((الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية.
وتأتي هذه الاشتباكات بعد هدوء حذر دام نحو شهر عقب مواجهات دامية شهدها المخيم بين عناصر فتح ومجموعات إسلامية.
وكان شهد المخيم في 29 يوليو الماضي اشتباكات مسلحة استمرت 4 أيام على اثر مقتل ناشط، وأدت الاشتباكات التي كانت توقفت بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تشرف على تنفيذه لجان هيئة العمل الفلسطيني المشترك إلى مقتل 13 شخصا بينهم قائد قوات الأمن الوطني في مخيم عين الحلوة اللواء أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه اضافة إلى جرح 60 شخصا.
وتتواصل الاشتباكات وسط مساع واتصالات مكثفة تجريها القيادات اللبنانية والفلسطينية لتثبيت وقف إطلاق النار لإعادة الاستقرار إلى المخيم.
وقد دعت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان في بيان إلى ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار فورا وإفساح المجال أمام هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا لأخذ دورها في تثبت الأمن والإستقرار، وتعزيز دورها في معالجة الأحداث الأخيرة في المخيم.
وبسبب الأوضاع الأمنية يسود الحذر في مدينة صيدا التي اقفلت فيها الدوائر الرسمية وبعض المؤسسات الخاصة وفروع الجامعة اللبنانية التي أجلت امتحانات التي كانت مقررة اليوم إلى موعد لاحق.
وقد طالت قذائف الاشتباكات بعض أحياء صيدا التي سجل فيها سقوط 4 قذائف صاروخية واستهدفت احداها مقر الدوائر الحكومية في المدينة وأخرى مبنى سكني إضافة إلى محيط نادي الضباط ومقر جمعية رعاية اليتيم.
كما طال الرصاص الطائش عددا من أحياء المدينة وبعض الطرقات الرئيسة، وأفادت غرفة التحكم المروري التابعة لوزارة الداخلية عن قطع السير على الاوتوستراد الشرقي للمدينة حفاظا على سلامة العابرين.
وقد اتخذ الجيش اللبناني على اثر تجدد الاشتباكات، إجراءات أمنية مشددة عند مداخل المخيم وفي محيطه.
كذلك شهد مخيم عين الحلوة حركة نزوح كثيفة للأهالي باتجاه مدينة صيدا، ووصل عدد كبير من العائلات النازحة إلى باحة بلدية المدينة ومسجد الموصللي القريب من المخيم.
ويعتبر مخيم عين الحلوة من أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان البالغ عددها 12 مخيما، ويضم حوالي 50 ألف لاجئ مسجل، بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).








