نتنياهو ينفي نقل حكومته أسلحة للسلطة الفلسطينية
القدس 13 سبتمبر 2023 (شينخوا) نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الأربعاء) تقارير عن نقل حكومته أسلحة إلى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، واصفا إياها بـ"الأخبار الكاذبة".
وجاءت تصريحات نتنياهو في أعقاب تقارير أفادت بموافقة إسرائيل على نقل أسلحة إلى السلطة الفلسطينية.
وقال نتنياهو في بيان متلفز إنه "لا توجد حدود للأخبار الكاذبة، فإليكم الحقائق، لم تقم حكومتي منذ تشكيلها بتسليم أي قطعة سلاح للسلطة الفلسطينية".
وأضاف أنه "ما تم القيام به بالفعل هو تنفيذ قرار تم اتخاذه من قبل وزير الدفاع السابق بيني غانتس في حكومة (بينيت-لابيد) من شهر يناير 2022 بتسليم عدد من السيارات المدرعة لاستبدال عدد آخر من السيارات المدرعة القديمة".
وتابع قائلا "هذا ما قمنا به، ليس مدرعات وليس دبابات ولا بنادق كلاشينكوف أو أي شيء، وعليه فإنه في بعض الأحيان حتى الأخبار الكاذبة محصنة ومن الجيد أننا نقوم بتفنيد هذا الكذب".
بدوره، نفى وزير الدفاع الإسرائيلي يؤآف غالانت أن يكون قد وقع على أي قرار خلال ولايته يتضمن نقل أسلحة للسلطة الفلسطينية.
وقال غالانت في بيان صادر عن مكتبه "منذ توليت منصبي وزيرا للدفاع لم أوافق ولم أنقل أسلحة أو معدات إلى السلطة الفلسطينية".
واعتبر أن أي محاولة لتقديم الأمور بطريقة مختلفة هي "كذب صارخ".
من جهتها، قالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في مناطق السلطة الفلسطينية في بيان إن التقارير المختلفة التي تم تداولها حول نقل أسلحة للسلطة الفلسطينية "عارية عن الصحة".
وأضافت "لم يتم نقل الأسلحة إلى السلطة الفلسطينية على مدار السنة الماضية".
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت في تقرير إن إسرائيل وافقت على نقل أسلحة إلى السلطة الفلسطينية تضمنت ما لا يقل عن 1500 قطعة سلاح بعضها بنادق (ام-16) موجهة بالليزر وأخرى كلاشينكوف، بالإضافة إلى نقل مركبات مدرعة من الأردن.
ووفقا لإذاعة الجيش، تم نقل المعدات في الأيام الأخيرة من قواعد أمريكية في الأردن، ومرت عبر معبر اللنبي (جسر الملك حسين) بموافقة إسرائيلية كاملة.
وفي عام 2021، شكل نفتالي بينيت ويائير لابيد حكومة مكونة من ثمانية أحزاب مختلفة أيديولوجيا قبل أن يعلن بينيت في يونيو 2022 أن الائتلاف غير قادر على الاستمرار لتتم الدعوة إلى انتخابات جديدة.
وشكل نتنياهو في ديسمبر 2022 حكومة ائتلافية بعد فوزه بالانتخابات التي جرت في نوفمبر من العام نفسه.







