منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يدعو إلى إنهاء الحرب في غزة
الأمم المتحدة 5 يناير 2024 (شينخوا) دعا مارتن غريفيثس، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، يوم الجمعة إلى إنهاء الحرب في غزة.
وقال في بيان صحفي إن غزة أصبحت مكانا للموت واليأس بعد مرور ثلاثة أشهر من هجمات 7 أكتوبر المروعة.
وقال "إننا نواصل المطالبة بإنهاء فوري للحرب، ليس فقط من أجل شعب غزة وجيرانها المهددين، ولكن من أجل الأجيال القادمة التي لن تنسى أبدا هذه الأيام التسعين من الجحيم والاعتداءات على أبسط المبادئ الإنسانية."
وأضاف "الوقت قد حان لكي تفي الأطراف بجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي بما في ذلك حماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، والإفراج عن جميع الرهائن على الفور. لقد حان الوقت لكي يستخدم المجتمع الدولي كل نفوذه لتحقيق ذلك. وأضاف "لم يكن لهذه الحرب أن تبدأ أبدا. وفات وقت طويل كي تضع هذه الحرب أوزارها".
وقال إن المجتمع الإنساني قد تُرك أمام مهمة مستحيلة تتمثل في دعم أكثر من مليوني شخص، حتى مع مقتل وتشريد موظفيه، ومع استمرار انقطاع الاتصالات، وتضرر الطرق، وإطلاق النار على القوافل، وانعدام شبه تام للإمدادات التجارية الضرورية للبقاء على قيد الحياة.
وقال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ إنه بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أشهر على الحرب، أصبح الوضع الإنساني في غزة مأساويا، مشيرا إلى مقتل وجرح عشرات الآلاف من الأشخاص -- معظمهم من النساء والأطفال، وقال إن العائلات تنام في العراء مع انخفاض درجات الحرارة وتتعرض المناطق التي طُلب من المدنيين الانتقال إليها حفاظا على سلامتهم للقصف.
كما أشار إلى تعرض المرافق الطبية لهجمات مستمرة. أما المستشفيات القليلة التي تعمل جزئيا فهي مكتظة بحالات إصابات الرضوح، وتعاني من نقص حاد في الإمدادات، وتوجد بها أعداد كبيرة من الأشخاص اليائسين الذين يبحثون عن الأمان.
وحذر غريفيثس من كارثة صحية عامة تتكشف فصولها في غزة، حيث تنتشر الأمراض المعدية في الملاجئ المكتظة مع تسرب المجاري. وتلد حوالي 180 امرأة فلسطينية يوميا في خضم هذه الفوضى. ويواجه الناس أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي المسجلة على الإطلاق. والمجاعة وشيكة. أما بالنسبة للأطفال على وجه الخصوص، الأسابيع الـ12 الماضية كانت مؤلمة، حيث لا يتوفر لهم الطعام ولا الماء ولا يذهبون إلى المدارس. لا شيء سوى أصوات الحرب المرعبة، يوما بعد آخر".
وأوضح وكيل الأمين العام أن "غزة أصبحت ببساطة مكانا غير صالح للسكن. ويشهد أهلها تهديدات وجودية بصورة يومية، بينما يراقب العالم ذلك".








