الجيش الإسرائيلي ينسحب من مناطق شمال قطاع غزة مخلفا دماراً واسعاً
غزة أول فبراير 2024 (شينخوا) انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي اليوم (الخميس) من مناطق واسعة شمال قطاع غزة، في خطوة تأتي منذ بدء العملية البرية التي شنتها إسرائيل على القطاع في 27 أكتوبر الماضي.
وأفاد شهود عيان لوكالة أنباء ((شينخوا)) بأن الجيش الإسرائيلي انسحب من مناطق واسعة في شمال قطاع غزة، وترك خلفه دماراً واسعاً في منازل المدنيين وممتلكاتهم والبنية التحتية.
وأوضح الشهود أن الجيش الإسرائيلي انسحب من بلدة بيت لاهيا، ومن منطقة التوام والكرامة والعمودي والنصر وشارع الرشيد في شمال القطاع، لأول مرة منذ بدء العملية البرية على القطاع.
وذكر الشهود أن عشرات المواطنين توجهوا إلى تلك المناطق لتفقد منازلهم، في حين قام آخرون بانتشال جثث فلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي في شوارع ومنازل القطاع.
ويأتي هذا التراجع في سياق التقارير التي تشير إلى تقدم في المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس، مما قد يؤدي إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في القطاع وتسليم الأسرى الإسرائيليين.
ولم يتبين ما إذا كان الانسحاب دائمًا أم مجرد إعادة تموضع للقوات الإسرائيلية، فيما لم يصدر أي تعقيب من الجيش الإسرائيلي حول تراجع قواته من مناطق شمالي القطاع.
ذكر مصدر أمني فلسطيني لـ((شينخوا)) أن الطائرات الحربية والاستطلاع تحلق على ارتفاعات منخفضة في المناطق الشمالية للقطاع.
وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار على فلسطينيين عن طريق طائرات مسيرة، ويشن غارات بين الفينة والأخرى على منازل وأراضٍ زراعية في شمال القطاع، على الرغم من انسحابه من تلك المناطق.
وكان هنية أعلن يوم الثلاثاء الماضي أن حركته تسلمت مقترحا لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى تم تداوله في اجتماع باريس وهي بصدد دراسته والرد عليه.
وقال هنية إن الحركة منفتحة على مناقشة أي مبادرات أو أفكار جدية وعملية شريطة أن تفضي إلى وقف شامل للعدوان وتأمين عملية الإيواء للفلسطينيين الذين أجبروا على النزوح بفعل إجراءات الاحتلال ومن دمرت مساكنهم، وإعادة الإعمار ورفع الحصار وإنجاز عملية تبادل جدية للأسرى تضمن حرية أسرانا وتنهي معاناتهم.
ويوم الأحد الماضي، استضافت باريس الاجتماع بشأن غزة بهدف المحادثات التي تقودها الولايات الأمريكية بإشراف رئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إضافة لوفدين يمثلان المخابرات المصرية والإسرائيلية، إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.
وتخوض إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي حربا ضد حركة حماس في قطاع غزة خلفت أكثر من 26 ألف قتيل فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في غزة، إضافة لدمار واسع وأزمة إنسانية، بعد أن شنت حماس هجوما مباغتا على عدد من القواعد العسكرية والبلدات الإسرائيلية المتاخمة للحدود مع القطاع أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي.








