مصر تنفي مشاركتها في عملية تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء

مصر تنفي مشاركتها في عملية تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء

2024-02-17 05:37:45|xhnews

القاهرة 16 فبراير 2024 (شينخوا) نفت مصر اليوم (الجمعة) بشكل قطعي "مزاعم" مشاركتها في عملية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء.

جاء ذلك في بيان لرئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر ضياء رشوان أعلن فيه "نفي مصر القاطع لما تداولته بعض وسائل الإعلام الدولية، بشأن قيام مصر بالإعداد لتشييد وحدات لإيواء الأشقاء الفلسطينيين، في المنطقة المحاذية للحدود المصرية مع قطاع غزة، وذلك في حالة تهجيرهم قسريا بفعل العدوان الإسرائيلي الدامي عليهم في القطاع".

وأكد رشوان في البيان، والذي حصلت وكالة أنباء ((شينخوا)) على نسخة منه، أن "موقف مصر الحاسم منذ بدء العدوان هو الذي أعلنه رئيس الجمهورية وكل جهات الدولة المصرية عشرات المرات، ويقضي بالرفض التام والذي لا رجعة فيه لأي تهجير قسري أو طوعي للفلسطينيين من قطاع غزة إلى خارجه، وخصوصا للأراضي المصرية، لما في هذا من تصفية مؤكدة للقضية الفلسطينية، وتهديد مباشر للسيادة والأمن القومي المصريين".

ولفت إلى أن كل التصريحات والبيانات المصرية أكدت أن ذلك "خط أحمر وأن لدى القاهرة من الوسائل ما يمكنها من التعامل معه بصورة فورية وفعالة".

وأضاف أن "مصر بموقفها المعلن والصريح هذا، لا يمكن أن تتخذ على أراضيها أية إجراءات أو تحركات تتعارض معه، وتعطي انطباعا- يروج له البعض تزويرا- بأنها تشارك في جريمة التهجير التي تدعو إليها بعض الأطراف الإسرائيلية".

وشدد على أن هذه "جريمة حرب فادحة يدينها القانون الدولي الإنساني، ولا يمكن لمصر أن تكون طرفا فيها، بل على العكس تماما، حيث ستتخذ كل ما يجب عمله من أجل وقفها ومنع من يسعون إلى ارتكابها من تنفيذها".

وأشار إلى تداول بعض وسائل الإعلام الدولية لما يوصف ببدء مصر إنشاء جدار عازل على حدودها مع قطاع غزة، موضحا أن "لدى مصر بالفعل، ومنذ فترة طويلة قبل اندلاع الأزمة الحالية، منطقة عازلة وأسوار في هذه المنطقة، وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذها أية دولة في العالم للحفاظ على أمن حدودها وسيادتها على أراضيها".

وكانت وسائل إعلام أجنبية نشرت صورا قالت إنها ملتقطة بالأقمار الصناعية لمنطقة بالقرب من الحدود المصرية مع غزة، زعمت أن مصر تقوم بتأهيلها وإعدادها لاستيعاب النازحين الفلسطينيين عند تنفيذ هجوم عسكري إسرائيلي متوقع على مدينة رفح جنوب القطاع.

وتشن إسرائيل حربا واسعة النطاق منذ السابع من أكتوبر الماضي ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة تحت اسم "السيوف الحديدية" قتل خلالها حتى الآن أكثر من 28 ألف شخص بحسب السلطات في القطاع، وذلك بعد أن شنت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسمته "طوفان الأقصى" أودى بحياة أكثر من 1200 إسرائيلي، وفق السلطات الإسرائيلية.

وفي إطار الحرب تستعد إسرائيل لبدء عملية عسكرية في مدينة رفح، حيث يقطن نحو 1.4 مليون فلسطيني غالبيتهم من النازحين، إذ كان عدد سكانها قبل هجوم 7 أكتوبر 250 ألف نسمة.

وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أسبوع من الجيش إعداد خطة مزدوجة لعملية عسكرية في رفح تشمل إجلاء المدنيين وملاحقة عناصر حركة حماس، وسط تحذيرات عربية ودولية واسعة. 

الصور